أسانيدكتب السنة في مجموعات بلا تكرار — الستة وزوائدها
- الكتب الستة حديثاً حديثاً بلا تكرار، كما جمعها ابن الأثير في جامع الأصول: الحديث مرة واحدة، ومعه أين هو في كل كتاب.
- لكل حديث أسانيده من تحفة الأشراف للمزّي، ودرجته منسوبة إلى من حكم بها، وشرحه منقولاً من كتب الشرح بنصّها.
المسح الكامل
الكتب الستة، بلا تكرار — ابن الأثير — 9,468
عرض 1–25 من 975
الخياراتجامع الأصولالكلأبو داودضعيف
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: إن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بجارية سوداء، فقال: يا رسول الله، إن علي رقبة مؤمنة، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أين الله» ؟ فأشارت إلى السماء بإصبعها، فقال لها: «فمن أنا» ؟ فأشارت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وإلى السماء - تعني: أنت رسول الله - فقال: «أعتقها، فإنها مؤمنة» أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،دضعيفعبد الله بن معاوية الغاضري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان: من عبد الله وحده، وعلم أنه لا إله إلا الله، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه رافدة عليه كل عام، ولم يعط الهرمة، ولا الدرنة ولا المريضة، ولا الشرط اللئيمة، ولكن من وسط أموالكم، فإن الله لم يسألكم خيره. ولم يأمركم بشره» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن معاوية الغاضريالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،دصحيح؟أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ثلاثة من أصل الإيمان: الكف عمن قال: لا إله إلا الله، ولا نكفره بذنب، ولا نخرجه من الإسلام بعمل، والجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر هذه الأمة الدجال، لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل، والإيمان بالأقدار» . أخرجه أبوداود (1) .
الصحابي: أنسالكتاب الأول: في الإيمان والإسلامالباب الأول: في تعريفهما حقيقة ومجازا،دضعيفسهل بن أبي أمامة - رضي الله عنهما - أنه دخل هو وأبوه على أنس بن مالك بالمدينة، في زمان عمر بن عبد العزيز، وهو أمير المدينة (1) فإذا هو يصلي صلاة خفيفة دقيقة، كأنها صلاة مسافر، أو قريب منها، فلما سلم قال: يرحمك الله، أرأيت هذه الصلاة المكتوبة، أو شيء تنفلته؟ قال: إنها للمكتوبة، وإنها لصلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أخطأت إلا شيئا سهوت عنه، ثم قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم، فإن قوما شددوا على أنفسهم، فشدد عليهم، فتلك بقاياهم في الصوامع والديار، رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم» . ثم غدا من الغد، فقال ألا تركب لننظر ونعتبر؟ قال: نعم، فركبوا جميعا، فإذا بديار باد أهلها وانقضوا وفنوا، خاوية على عروشها، فقال: تعرف هذه الديار؟ فقال: «ما أعرفني بها وبأهلها، هؤلاء أهل ديار أهلكهم البغي والحسد، إن الحسد يطفئ نور الحسنات، والبغي يصدق ذلك أو يكذبه، والعين تزني، والكف والقدم والجسد واللسان، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: سهل بن أبي أمامةالكتاب الثاني: في الاعتصام بالكتاب والسنةالباب الثاني: في الاقتصاد والاقتصار في الأعمالدضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك (1) » . أخرجه الترمذي وأبو داود (2) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثالث: في الأمانةتدصحيح؟يوسف بن ماهك - رحمه الله -[تابعي مكي] قال: كنت أكتب لفلان نفقة أيتام كان وليهم، فغالطوه بألف درهم، فأداها إليهم، فأدركت لهم من أموالهم مثلها، قال: قلت: اقبض الألف الذي ذهبوا به منك، قال: حدثني أبي أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: يوسف بن ماهكالكتاب الثالث: في الأمانةدصحيح؟- دتضعيف
جرير بن عبد الله [البجلي]- رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما من رجل يكون في قوم يعمل فيهم بالمعاصي، يقدرون على أن يغيروا عليه ولا يغيرون، إلا أصابهم الله منه (1) بعقاب قبل أن يموتوا» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: جرير بن عبد الله [البجلي]- رضي الله عنهالكتاب الرابع: في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكردحسن؟أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال:قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو الدرداءالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىدضعيفوهب الجشمي (1) - رضي الله عنه -وكانت له صحبة: قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله تعالى: عبد الله، وعبد الرحمن، وأصدقها حارث وهمام، وأقبحها حرب، ومرة» . هذا لفظ أبي داود. وأخرجه النسائي إلى قوله: عبد الرحمن، وزاد فيه زيادة في ذكر الخيل، والوصية بها، واختيارها. وهو بطوله مذكور في كتاب السبق من حرف السين. وقد أخرج أبو داود أيضا ذكر الخيل، مثل النسائي مفردا، فيكون النسائي قد جمع المعنيين، وأبو داود فرقهما (2) .
الصحابي: وهب الجشمي (1)الكتاب الثامن: في الأسماء والكنىدسصحيح؟عائشة - رضي الله عنها - قالت: جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله، إني ولدت غلاما، فسميته محمدا، وكنيته أبا القاسم، فذكر لي: أنك تكره ذلك، فقال: «ما الذي أحل اسمي، وحرم كنيتي» أو «ما الذي حرم كنيتي، وأحل اسمي؟» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عائشةالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىدضعيفأبو رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذن في أذن الحسن بن علي، حين ولدته فاطمة - رضي الله عنهم -» . زاد رزين في كتابه: قرأ في أذنه سورة الإخلاص وحنكه بتمرة وسماه. ولم أجد هذه الزيادة في الأصول. أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
الصحابي: أبو رافع مولى رسول اللهالكتاب الثامن: في الأسماء والكنىتدحسن؟كليب بن منفعة عن جده أنه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله، من أبر؟ قال: «أمك وأباك، وأختك وأخاك، ومولاك الذي يلي ذلك، حقا واجبا، ورحما موصولة» .أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: كليب بن منفعةالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالديندضعيفأبو أسيد مالك بن ربيعة الساعدي - رضي الله عنه - قال: بينا نحن جلوس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إذ جاءه رجل من بني سلمة، فقال: يا رسول الله: «هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما بعد موتهما؟» فقال: «نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو أسيد مالك بن ربيعة الساعديالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالديندحسن؟عمر بن السائب بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان جالسا يوما، فأقبل أبوه من الرضاعة، فوضع له بعض ثوبه، فقعد عليه، ثم أقبلت أمه من الرضاعة، فوضع لها شق ثوبه من جانبه الآخر، فجلست عليه، ثم أقبل أخوه من الرضاعة، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأجلسه بين يديه. أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عمر بن السائب بلغهالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالديندضعيفأبو الطفيل - رضي الله عنه (1) - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقسم لحما بالجعرانة، وأنا يومئذ غلام أحمل عظم الجزور، إذ أقبلت امرأة، حتى دنت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبسط لها رداءه، فجلست عليه، فقلت: من هي؟ فقالوا: هذه أمه التي أرضعته» . أخرجه أبو داود (2) .
الصحابي: أبو الطفيلالكتاب الأول: في البرالباب الأول: في بر الوالديندضعيفأبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من كان له ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو بنتان، أو أختان، فأحسن صحبتهن، واتقى الله فيهن، فله الجنة» . وفي أخرى قال: لا يكون لأحدكم ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات فيحسن إليهن إلا دخل الجنة. أخرجه الترمذي. وفي رواية أي داود قال: «من عال ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، أو أختين، أو ابنتين، فأدبهن وأحسن إليهن وزوجهن، فله الجنة» (1) .
الصحابي: أبو سعيد الخدريالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربدتحسن؟ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من كانت له أنثى، فلم يئدها ولم يهنها، ولم يؤثر ولده، يعني: الذكور عليها، أدخله الله الجنة» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: ابن عباسالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربدضعيفعوف بن مالك الأشجعي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أنا وامرأة سفعاء الخدين كهاتين يوم القيامة» وأومأ بيده يزيد بن زريع: الوسطى والسبابة، «امرأة آمت من زوجها، ذات منصب وجمال، حبست نفسها على يتاماها، حتى بانوا أو ماتوا» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عوف بن مالك الأشجعيالكتاب الأول: في البرالباب الثاني: في بر الأولاد والأقاربدضعيفأم حبيب بنت ذؤيب بن قيس المزنية - رضي الله عنها - قال ابن حرملة: «وهبت لنا أم حبيب صاعا، حدثتنا عن ابن أخي صفية، عن صفية زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنه صاع النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال أنس:فجربته مدين ونصفا بمد هشام» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أم حبيب بنت ذؤيب بن قيس المزنيةالكتاب الثاني: في البيعالباب الأول: في آدابهدضعيفالمغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من باع الخمر فليشقص الخنازير» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: المغيرة بن شعبةالكتاب الثاني: في البيعالباب الثاني: فيما لايجوز بيعه ولا يصحدضعيفبهيسة (1) : قالت: استأذن أبي النبي - صلى الله عليه وسلم -، فدخل بينه وبين قميصه، فجعل يقبل ويلتزم، ثم قال: يا رسول الله، حدثني: ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: «الماء» ، قال: ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: «الملح» . [قال: ثم ماذا؟ قال: «النار» ] (2) قال: يا نبي الله، ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال: «أن تفعل الخير خير لك» ، أخرجه أبو داود (3) .
الصحابي: بهيسة (1)الكتاب الثاني: في البيعالباب الثاني: فيما لايجوز بيعه ولا يصحدضعيفأبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع الغنائم حتى تقسم، وعن بيع النخل حتى يحرز من كل عارض، وأن يصلي الرجل بغير حزام» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: أبو هريرةالكتاب الثاني: في البيعالباب الثاني: فيما لايجوز بيعه ولا يصحدضعيفعبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من باع محفلة فهو بالخيار ثلاثة أيام، فإن ردها رد معها مثل، أو مثلي لبنها قمحا» . أخرجه أبو داود (1) .
الصحابي: عبد الله بن عمرالكتاب الثاني: في البيعالباب الثالث: فيما لايجوز فعله في البيعدضعيفعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - رضي الله عنهما -: قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع العربان. قال مالك: وذلك فيما نرى - والله أعلم - أن يشتري الرجل العبد أو الوليدة، أو يتكارى الدابة، ثم يقول للذي اشترى منه أو تكارى منه: أعطيك دينارا أو درهما أو أكثر من ذلك أو أقل، على أني إن أخذت السلعة أو ركبت ما تكاريت منك، فالذي أعطيتك هو من ثمن السلعة، أو من كراء الدابة، وإن تركت ابتياع السلعة، أو كراء الدابة، فما أعطيتك باطل بغير شيء، أخرجه الموطأ وأبو داود (1) .
الصحابي: عمرو بن شعيبالكتاب الثاني: في البيعالباب الثالث: فيما لايجوز فعله في البيعطدحسن؟