أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 176–200 من 1,602
علي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الصلاة بعد العصر، إلا والشمس مرتفعة (1). لأبي داود.
أنس: كان إذا نزل منزلا لم يرتحل منه حتى يصلي الظهر، فقال له رجل: وإن كانت بنصف النهار؟ قال: ((وإن كان بنصف النهار)). لأبي داود والنسائي (1).
أبو قتادة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكره الصلاة نصف النهار إلا يوم الجمعة، وقال: ((إن جهنم تسجر إلا يوم الجمعة)). لأبي داود (1).
العلاء بن عبد الرحمن: دخل على أنس في داره بالبصرة حين انصرف من الظهر وداره بجنب المسجد، فقال: أصليتم العصر، قلت: إنما انصرفنا الساعة من الظهر، قال: فصلوا العصر فقمنا فصلينا فلما انصرفنا، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. يقول: ((تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني شيطان قام فنقرها أربعا لا…
وعنه رفعه: ((إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين حتى إذا انقضى التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه، يقول: اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكر من قبل حتى يظل الرجل ما يدري كم صلى)). للستة إلا الترمذي (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال: ((وأنا)). لأبي داود (1).
أبو سعيد رفعه: ((إذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن)). للستة (1).
أبو هريرة: رفعه: ((المؤذن يغفر له مدى صوته ويشهد له كل رطب ويابس وشاهد الصلاة في الجماعة يكتب له خمس وعشرون صلاة ويكفر عنه ما بينهما)). لأبي داود والنسائي (1).
ابن عمرو بن العاص: أن رجلا قال: يا رسول الله إن المؤذنين يفضلوننا، فقال: - صلى الله عليه وسلم - ((قل مثل ما يقولون فإذا انتهيت فسل تعطه)). لأبي داود (1).
أبو عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار: اهتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصلاة كيف يجمع الناس لها؟ فقيل: انصب راية عند حضور الصلاة، فإذا رأوها آذن بعضهم بعضا فلم يعجبه ذلك، فذكر له القنع وهو الشبور شبور اليهود فلم يعجبه، فقال: ((هذا من أمر اليهود)) فذكر له الناقوس، فقال: ((هو من أمر النصارى)) فانصرف عبد الله بن…
وفى رواية: فاستقبل القبلة، قال الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله مرتين حي على الصلاة مرتين، حي على الفلاح مرتين، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، ثم أمهل هنية، ثم قام فقال مثلها، إلا أنه زاد بعد ما قال: حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة،…
وفي رواية: قال عبد الله: أنا رأيته، وأنا كنت أريده، قال: فأقم أنت. لأبي داود (1).
وفي أخرى يقول: ((الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، ثم ذكر مثل ما سبق -يعنى حديث الترجيع- كلها لأبي داود. قلت: قال أبوداود بعد تمام الرواية التي فيها ذكر تسعة عشر كلمة ما نصه كذا في كتابه. وأشار بهذا إلى أن الرواية في الأذان بسقوط الترجيع سهوا أو اختصارا لعلمه. لمسلم، والترمذي،…
ابن عمر قال: إنما كان الأذان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرتين مرتين، والإقامة مرة مرة، غير أنه كان يقول قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة، فإذا سمعنا الإقامة توضأنا ثم خرجنا إلى الصلاة. لأبي داود، والنسائي (1).
وله عن مجاهد قال: كنت مع ابن عمر فثوب رجل في الظهر والعصر، فقال: اخرج بنا فإن هذه بدعة. لأبي داود نحوه (1).
ولأبي داود بلفظ فأمره أن يرجع، (فيقول) (1): ألا إن العبد نام، ألا إن العبد نام، فرجع فنادى ألا إن العبد نام (2).
بلال أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له لا تؤذن حتى يستبين لك الفجر هكذا ومد يده عرضا. لأبي داود (1).
زياد بن الحارث الصدائي أمرني النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أؤذن في صلاة الفجر؛ فأذنت فأراد بلال أن يقيم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن أخا صداء قد أذن، ومن أذن؛ فهو يقيم)). لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
سماك بن حرب قال: كان بلال يؤذن إذا دحضت الشمس، فلا يقيم حتى يخرج النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا خرج أقام الصلاة حين يراه. لأبي داود، والترمذي، ومسلم بلفظه (1).
امرأة من بني النجار، قالت: كان بيتي من أطول بيت حول المسجد، فكان بلال يؤذن عليه الفجر؛ فيأتي بسحر، فيجلس على البيت يرقب الوقت، فإذا رآه تمطى، ثم قال: اللهم إني أحمدك، وأستعينك على قريش أن يقيموا دينك، ثم يؤذن قالت: والله ما علمته ترك هذه الكلمات ليلة واحدة. لأبي داود (1).
عثمان بن أبي العاص: إن من آخر ما عهد إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن اتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا. لأبي داود، والترمذي بلفظه (1).
أبو بكرة: خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لصلاة الصبح، فكان لا يمر برجل إلا ناداه بالصلاة أو حركه برجله. لأبي داود (1).
أبو أمامة أو بعض الصحابة: أن بلالا أخذ في الإقامة، فلما قال: قد قامت الصلاة، قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((أقامها الله وأدامها)) وقال في سائر الإقامة كنحو حديث عمر في فضل الأذان. لأبي داود (1).
ولأبي داود: فلما بلغ حي على الصلاة، حي على الفلاح، لوى عنقه يمينا وشمالا، ولم يستدر (1).
وعنه رفعه: ((الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة واغفر (للمؤذنين) (1)؛ قالوا: يا رسول الله! لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعدك، فقال: ((إنه يكون بعدي -أو بعدكم- قوم سفلتهم مؤذنوهم)). للبزار ولأبي داود والترمذي: ((إلى واغفر للمؤذنين)) (2).