أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 151–175 من 1,602
أنس رفعه: ((من نسي صلاة فليصل إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك)). هما للستة إلا مالكا (1).
أبو قتادة قال: سرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال بعض القوم: لو عرست بنا يا رسول الله. قال: ((أخاف أن تناموا عن الصلاة)) فقال بلال: أنا أوقظكم. فاضطجعوا وأسند بلال ظهره إلى راحلته، فغلبته عيناه، فنام، فاستيقظ النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد طلع حاجب الشمس، فقال: ((يا بلال، أين ما قلت؟)) قال: ما ألقيت علي نومة…
ومنها: ما يأتي في النبوة. للستة إلا البخاري عن أبي هريرة أنه - صلى الله عليه وسلم - حين قفل من خيبر سار ليله حتى أدركه الكرى عرس وقال لبلال: ((اكلأ لنا الليل)) فصلى بلال ما قدر له، ونام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، فلما تقارب الفجر استند بلال إلى راحلته مواجة الفجر فغلبته عيناه. بنحوه وفيه: كان - صلى الله…
ولأبي داود عن ابن مسعود: أقبلنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - زمن الحديبية. بنحو ذلك (1).
وله ولأبي داود: ((بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة)) (1).
ابن عمر رفعه: ((الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله)). للستة (1).
ولأبي داود نحوه، وقال: ورواه بعضهم فقال: ثم صلى العشاء إلى شطر الليل (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله، ما لم يحضر العصر، ووقت العصر ما لم تصفر الشمس، ووقت المغرب ما لم يغب الشفق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر، ما لم تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة، فإنها تطلع بين قرني شيطان)). لأبي داود والنسائي…
ابن مسعود: كان قدر صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر في الصيف ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام، وفي الشتاء خمسة أقدام إلى سبعة أقدام. لأبي داود والنسائي (1).
عائشة: كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الفجر متلفعات بمروطهن، ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة ولا يعرفهن أحد من الغلس. للستة (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي العصر والشمس واقعة في حجرتي (1). للستة إلا الموطأ.
أنس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي العصر والشمس مرتفعة حية، فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتيهم والشمس مرتفعة، وبعض العوالي من المدينة على أربعة أميال. للستة إلا الترمذي (1).
الزهري: أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يوما، فدخل عليه عروة بن الزبير، فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يوما، وهو في الكوفة فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري، فقال ما هذا يا مغيرة، أليس قد علمت أن جبريل - عليه السلام - نزل فصلى، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم صلى، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم…
ولأبي داود: ساعة تغرب الشمس إذا غاب حاجبها (1).
مرثد اليزني: قدم علينا أبو أيوب غازيا وعقبة بن عامر يومئذ على مصر، فأخر عقبة المغرب، فقام إليه أبو أيوب، فقال: ما هذه الصلاة يا عقبة؟ قال: إنا شغلنا. قال: أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا تزال أمتي بخير -أو قال: على الفطرة- ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم)). لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر)). للستة (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم)). للستة (1).
علي بن شيبان: قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان يؤخر العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية. لأبي داود (1).
ابن عمر رفعه: ((إذا وضع عشاء أحدكم وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء، ولا تعجل حتى تفرغ)) منه وكان ابن عمر يوضع له الطعام وتقام الصلاة فلا يأتيها حتى يفرغ، وإنه ليسمع قراءة الإمام. للستة إلا النسائي (1).
جابر رفعه: ((لا تؤخروا الصلاة لطعام ولا لغيره)). لأبي داود (1).
ولأبي داود عن معاذ: بينا ننتظر النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد تأخر لصلاة العتمة حتى ظن الظان أنه ليس بخارج، ويقول القائل منا: إنه قد صلى فإنا لكذلك إذ خرج فقالوا له كما قالوا، فقال: ((أعتموا بهذه الصلاة فإنكم قد فضلتم بها على سائر الأمم لم تصلها أمة قبلكم)) (1).
أنس: أقيمت العشاء فقال رجل: لي حاجة، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - يناجي حتى نام القوم، أو بعض القوم. للستة إلا مالكا بلفظ مسلم (1).
أبو هريرة رفعه: ((من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة)). للستة (1).
أم فروة وكانت ممن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل النبي - صلى الله عليه وسلم -، أي الأعمال أفضل؟ قال: ((الصلاة لأول وقتها)). لأبي داود والترمذي (1).
ابن عباس: شهد عندي رجال مرضيون وأرضاهم عندي عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب. للستة إلا مالكا، وله وللشيخين والنسائي عن أبي هريرة مثله (1).