أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1576–1600 من 1,602
أبو هريرة رفعه: «ستكون فتنة صماء بكماء عمياء، من أشرف لها استشرفت له، وإشراف اللسان فيها كوقوع السيف» (1). لأبي داود.
معاذ «إن وراءكم فتنا يكثر فيها المال ويفتح فيها القرآن حتى يأخذه المؤمن والمنافق والرجل والمرأة والعبد والحر والصغير والكبير، فيوشك قائل أن يقول: ما للناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن وما هم بمتبعي حتى ابتدع لهم غيره، فإياكم وما ابتدع إنما ابتدع ضلالة، وأحذركم زيغة الحكيم فإن الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان…
ابن عمر: رفعه: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» (1). لأبي داود والنسائي.
وعنه: رفعه: «من مشى إلى رجل من أمتي ليقتله فليقل هكذا، فالقاتل في النار والمقتول في الجنة» (1). لأبي داود.
ثوبان: رفعه: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، فقال قائل: من قلة نحن يومئذ؟ فقال: «بل أنتم يومئذ كثيرون، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن»، قيل وما الوهن يا رسول الله؟ قال: «حب الدنيا وكراهية الموت» (1). هي لأبي داود.
ابن عمر: رفعه: «يوشك المسلمون أن يحاصروا إلى المدينة، حتى يكون أبعد مسالحهم (1) سلاح»، قال الزهري: سلاح قريب من خيبر (2). هما لأبي داود.
قيس بن عباد: قلت لعلي: أخبرني عن مسيرك هذا، أعهد عهده إليك النبي - صلى الله عليه وسلم -، أم رأي رأيته؟ قال: ما عهد إلي النبي - صلى الله عليه وسلم - بشيء ولكنه رأى رأيته (1). لأبي داود.
في أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر قوما يكونون في أمته يخرجون في فرقة من الناس سيماهم التحالق، قال: «هم شر الخلق، أو من شر الخلق، يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق» (1). للستة إلا الترمذي.
وفي أخرى: «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك، قوما وجوهم كالمجان المطرقة، يلبسون الشعر ويمشون في الشعر» (1). للستة إلا مالكا.
ولأبي داود عن بريدة نحوه وفيه: «تسوقونهم ثلاث مرار حتى تلحقوهم بجزيرة العرب، فأما في السياقة الأولى فينجو من هرب منهم، وأما في الثانية فينجو بعض ويهلك بعض، وأما في الثالثة فيصطلمون» (1). (2).
عبد الله بن حوالة رفعه: «يا ابن حوالة، إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلابل والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب من الناس من يدي هذه من رأسك» (1). هما لأبي داود.
وفي رواية: «الملحمة الكبرى، وفتح القسطنطينة، وخروج الدجال في سبعة أشهر». (1) لأبي داود والترمذي.
عبد الله بن بسر رفعه: «بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين، ويخرج المسيح الدجال في السابعة». (1) لأبي داود.
لهما وللبخاري ولأبي داود عن ابن عمر بنحوه وفيه: يريد بذلك أن ينخرم ذلك القرن. (1)
ابن مسعود رفعه: «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد، لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث الله فيه رجلا مني أو من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي، يملأ الأرض قسطا وعدلا، كما ملئت ظلما وجورا» لأبي داود والترمذي. (1)
أم سلمة رفعته: «المهدي من عترتي من ولد فاطمة» لأبي داود. (1)
علي: ونظر إلى ابنه الحسن فقال: إن ابني هذا سيدكما، سماه: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وسيخرج من صلبه رجل يسمى باسم نبيكم، يشبهه في الخلق ولا يشبهه في الخلق. لأبي داود. (1)
عمران بن حصين رفعه: «من سمع الدجال فلينأ عنه فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما بعث به من الشبهات». لأبي داود. (1)
عبادة بن الصامت رفعه: «إني حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا، إن المسيح الدجال قصير أفحج، جعد، أعور، مطموس العين، ليست بناتئة ولا حجراء، فإن التبس عليكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور».لأبي داود. (1)
جابر قال: فقدنا ابن صياد يوم الحرة. لأبي داود. (1)
ابن عمرو بن العاص جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما الصور؟ قال: «قرن ينفخ فيه». لأبي داود والترمذي. (1)
وفي رواية: «كل ابن آدم تأكله الأرض، إلا عجب الذنب منه خلق، وفيه يركب». للستة إلا الترمذي. (1)
أبو طالوت أن أبا برزة الأسلمي دخل على عبد الله بن زياد، فلما رآه قال: إن محمديكم هذا، الدحداح، ففهمها الشيخ، فقال: ما كنت أحسب أن أبقي في يوم يعيرونني بصحبة محمد - صلى الله عليه وسلم -، فقال له عبيد الله: إن صحبة محمد لكم زين غير شين، قال: إنما بعثت إليك لأسألك عن الحوض، هل سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يذكر…
عائشة قالت: ذكرت النار فبكيت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما يبكيك؟» قلت: ذكرت النار فبكيت، فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة؟ فقال: «أما في ثلاثة مواطن فلا يذكر أحد أحدا. عند الميزان حتى يعلم أيخف ميزانه أم يثقل، وعند تطاير الصحف حتى يعلم أين يقع كتابه في يمينه أم في شماله أم من وراء ظهره، وعند الصراط إذا وضع…
أبو هريرة رفعه: «لما خلق الله الجنة قال لجبريل: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، فحفها بالمكاره، فقال: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها فقال: وعزتك لخشيت أن لا يدخلها أحد، ولما خلق الله النار، قال لجبريل: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها،…