أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1426–1450 من 1,602
أبو هريرة رفعه: ((المراء في القرآن كفر)). لأبي داود (1).
أبو الدرداء رفعه: ((إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم، وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم)). لأبي داود (1).
جابر: أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ينهى عن أن يسمى بيعلى وبركة وأفلح ويسار ونافع وبنحو ذلك، ثم رأيته سكت بعد عنها، ولم يقل شيئا، ثم قبض - صلى الله عليه وسلم - ولم ينه عنها. لأبي داود ومسلم بلفظه (1).
أسلم مولى عمر: أن عمر ضرب ابنا له يكنى أبا عيسى، وأن المغيرة بن شعبة يكنى أبا عيسى، فقال له عمر: أما يكفيك أن تكنى بأبي عبد الله؟ فقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كناني أبا عيسى فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وإنا بعد في جلجتنا، فلم يزل يكنى بأبي عبد الله حتى هلك.…
ولهم ولأبي داود عن جابر: ولد لرجل منا غلام فسماه القاسم، فقلنا: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له، فقال له: ((سم ابنك عبد الرحمن)) (1).
محمد ابن الحنفية، عن أبيه: قلت: يا رسول الله! أرأيت إن ولد لي بعدك ولد أسميه باسمك، وأكنيه بكنيتك؟ قال: ((نعم)). هما لأبي داود (1).
عائشة قلت: يا رسول الله كل صواحبي لهن كنى، قال: فاكتنى بابنك عبد الله بن الزبير، فكانت تكنى أم عبد الله. لأبي داود (1).
شريح بن هانئ، عن أبيه: قال لما وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة مع قومه سمعهم يكنونه بأبى الحكم، فدعاه - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن الله هو الحكم، وإليه الحكم، فلم تكنى أبا الحكم؟ فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم، فرضى كلا الفريقين بحكمي، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ما أحسن هذا،…
أسامة بن أخدري: أن رجلا كان اسمه أصرم، كان في نفر أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له: ((ما اسمك؟)) قال: أصرم. قال: ((بل أنت زرعة)). لأبي داود (1).
مسروق لقيت عمر فقال: من أنت؟ قلت: مسروق ابن الأجدع، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: الأجدع شيطان. لأبي داود (1).
ابن عمرو بن العاص: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتاه رجل فقال: يا رسول الله، إن لي مالا وولدا، وإن أبي يحتاج مالي، فقال: ((أنت ومالك لوالدك، إن أولادكم من أطيب كسبكم، فكلوا من كسب أولادكم)) (1). هما لأبي داود.
وعنه: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستأذنه في الجهاد، فقال: ((أحي والداك))؟ قال: نعم، قال: ((ففيهما فجاهد)) (1). للستة إلا مالكا.
أبو أسيد الساعدي: أن رجلا قال: يا رسول الله، هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟ قال: ((نعم الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما)) (1). لأبي داود.
ابن عمر: أنه كان إذا خرج إلى مكة كان له حمار يتروح عليه إذا مل ركوب الراحلة، وعمامة يشد بها رأسه، فبينما هو يوما على ذلك الحمار إذ مر به أعرابي، فقال: ألست فلان بن فلان؟ قال: بلى، فأعطاه الحمار، فقال: اركب هذا، والعمامة وقال: اشدد بها رأسك، فقال له بعض أصحابه: غفر الله لك، أعطيت هذا الأعرابي حمارا كنت تروح عليه،…
عمر بن السائب: بلغه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان جالسا يوما فأقبل أبوه من الرضاعة، فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه، ثم أقبلت أمه من الرضاعة، فوضع لها شق ثوبه من جانبه الآخر فجلست عليه، ثم أقبل أخوه من الرضاعة فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - فأجلسه بين يديه (1). لأبي داود.
وفي أخرى: ((نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق)) بنحوه. للستة إلا النسائي (1).
ابن عمرو بن العاص: ذبحت له شاة في أهله، فلما جاء قال: أهديتم لجارنا اليهودي؟ أهديتم لجارنا اليهودي؟ سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه)). لأبي داود، والترمذي بلفظه (1).
أبو هريرة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يشكوجاره، فقال له: ((اذهب فاصبر))، فأتاه مرتين أو ثلاثا، فقال: ((اذهب فاطرح متاعك في الطريق))، ففعل، فجعل الناس يمرون ويسألونه، ويخبرهم خبر جاره، فجعلوا يلعنونه: فعل الله به وفعل، وبعضهم يدعو عليه، فجاء إليه جاره، فقال: ارجع فإنك لن ترى مني شيئا تكرهه (1). لأبي داود.
أبو صرمة: رفعه: ((من ضار أضر الله به، ومن شاق شق الله عليه))، لأبي داود، قلت: أخرجه في اللواحق (1). للترمذي فقط.
أبو هريرة: رفعه: ((لا تنزع الرحمة إلا من شقي)) (1). لأبي داود، والترمذي بلفظه.
عامر الرام: قال إنا لببلادنا إذ رفعت لنا رايات وألوية، فقلت: ما هذا؟ قالوا: لواء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيته وهو تحت شجرة بسط له كساء وهو جالس عليه، وقد اجتمع إليه أصحابه، فجلست إليهم، فذكر الأسقام والأمراض، فقال: ((إن المؤمن إذا أصابه السقم ثم عافاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه، وموعظة له فيما…
وفي رواية: ((أيما رجل أضاف قوما فأصبح الضيف محروما، فإن نصره حق على كل مسلم حتى يأخذ بقرى ليلته من زرعه وماله)). لأبي داود (1).
وفي رواية: ((ولا يحل لرجل مسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه)) قالوا: يا رسول الله، وكيف يؤثمه؟ قال: ((يقيم عنده ولا شيء له يقريه به)). للستة إلا النسائي (1).
أبو هريرة: بينما يهودي يعرض سلعته أعطى بها شيئا كرهه، فقال: لا والذي اصطفى موسى على البشر، فسمعه رجل من الأنصار فقام فلطم وجهه، فقال: تقول والذي اصطفى موسى على البشر، والنبي - صلى الله عليه وسلم - بين أظهرنا؟ فذهب إليه فقال: يا أبا القاسم، إن لي ذمة وعهدا، فما بال فلان لطمني؟ فقال: ((لم لطمت وجهه؟)) فذكره، فغضب - صلى…
أبو سعيد: رفعه: ((لا تخيروا بين الأنبياء)) (1). لأبي داود.