أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1401–1425 من 1,602
عائشة قلت: يا رسول الله حسبك من صفية قصرها، قال: لقد قلت كلمة لو مزج بها البحر لمزجته، وحكيت له إنسانا، فقال: ما أحب أني حكيت إنسانا وأن لي كذا وكذا. هما لأبي داود والترمذي (1).
معاذ بن أنس رفعه: ((من حمى مؤمنا من منافق، بعث الله ملكا يحمى لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن رمى مسلما بشيء يريد شينه به، جلس يوم القيامة على جسر من جسور جهنم حتى يخرج مما قال)). هي لأبي داود (1).
ابن مسعود رفعه: ((لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئا، فإني أحب أن أخرج إليهم وأنا سليم الصدر)). لأبي داود والترمذي (1).
نافع: كنت مع ابن عمر في طريق، فسمع مزمارا فوضع إصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق إلى الجانب الآخر، ثم قال لي بعد أن بعد: يا نافع هل تسمع شيئا؟ قلت: لا، فرفع إصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمع مثل هذا فصنع مثل هذا. لأبي داود (1).
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا يتبع حمامة فقال: ((شيطان يتبع شيطانة)). لأبي داود (1).
ابن عباس: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن التحريش بين البهائم (1). لأبي داود والترمذي.
أنس: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة لعبت الحبشة لقدومه فرحا بذلك، لعبوا بحرابهم. لأبي داود (1).
سمرة رفعه: ((لا تلاعنوا بلعنة الله، ولا بغضب الله، ولا بالنار)). لأبي داود والترمذي (1).
عائشة: أنها سرقت ملحفة لها، فجعلت تدعو على من سرقها، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا تسبخي عنه)). هما لأبي داود، قال: لا يسبخي ولا تخففي (1).
ابن عباس: أن رجلا نازعته الريح رداءه فلعنها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تلعنها فإنها مأمورة مسخرة، وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت عليه)). لأبي داود والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن هذه الريح من روح الله، تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، واسألوا الله خيرها، واستعيذوا بالله من شرها)). لأبي داود والنسائي (1).
ابن عمر رفعه: ((اذكروا محاسن موتاكم، وكفوا عن مساويهم)) لأبي داود والترمذي (1).
زيد بن خالد رفعه: ((لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة)). لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، - أو قال-: العشب)). لأبي داود (1).
أبو أيوب رفعه: ((لا يحل لمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيعرض هذا، ويعرض هذا، وخيرهما الذي بدأ بالسلام)). هي للستة إلا النسائي (1).
أبو خراش السلمي رفعه: ((من هجر أخاه سنة، فهو كسفك دمه)). هما لأبي داود (1).
عقبة بن عامر رفعه: ((من رأى عورة فسترها، كان كمن أحيا موؤدة)) (1). هما لأبي داود.
دخين كاتب عقبة بن عامر قال: كان لنا جيران يشربون الخمر فنهيتهم، وإني نهيتهم فلم ينتهوا، وإني داع لهم الشرط، فقال: دعهم، ثم رجعت إليه مرة أخرى، فقلت مثل ذلك، فقال: ويحك دعهم، فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول. فذكر معنى حديث عقبة بن عامر. هما لأبي داود (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا بلغه عن الرجل لم يقل: ما بال فلان؟ ولكن يقول: ((ما بال أقوام يقولون: كذا وكذا)). لأبي داود (1).
أبو سعيد وأبو هريرة رفعاه: ((يقول الله تعالى: العز إزاري والكبرياء ردائي، فمن نازعني شيئا منهما عذبته)). لمسلم ولأبي داود عن أبي هريرة (1).
ابن مسعود رفعه: ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر، فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا، قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق، وغمط الناس)). لمسلم والترمذي ولأبي داود أوله (1).
أبو هريرة رفعه: ((لينتهين أقوام يفتخرون بآبائهم الذين ماتوا، إنما هم فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعل الذي يدهده الخرء بأنفه، إن الله تعالى قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء، وإنما هو مؤمن تقي، أو فاجر شقي، الناس كلهم بنو آدم، وآدم خلق من تراب)). لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
وفي رواية: ((وإذا وعد أخلف)). للستة إلا مالكا. وقال الترمذي: معناه عند أهل العلم: نفاق العمل، وإنما كان نفاق التكذيب على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: ((يا ذا الأذنين، - يعني: يمازحه-)). هما لأبي داود والترمذي (1).
ابن أبي ليلى: حدثنا أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أنهم كانوا يسيرون معه، فقام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه، فأخذه، ففزع، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا يحل لمسلم أن يروع مسلما)). هي لأبي داود (1).