أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1276–1300 من 1,602
وعنه: لما أصاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قريشا يوم بدر وقدم المدينة جمع اليهود في سوق بني قينقاع، فقال: ((أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشا))، قالوا: يا محمد لا يغرنك من نفسك أن قتلت نفرا من قريش أغمارا لا يعرفون القتال، إنك لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس، وأنك لن تلق مثلنا، فأنزل الله في ذلك: {قل للذين كفروا…
وفي رواية: أن امرأة سعد بن الربيع قالت: إن سعدا هلك وترك ابنتين بنحوه. لأبي داود وقال هذا هو الصواب وللترمذي: جاءت امرأة سعد ابن الربيع بابنتيها من سعد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحوه (1).
وعنه: {لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم} [النساء: 29] كان الرجل يتحرج أن يأكل عند أحد من الناس بعدما نزلت هذه الآية فنسخ ذلك بالآية الأخرى التي في النور فقال: {ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا} [النور: 61] ليس عليكم جناح أن تأكلوا من بيوتكم - إلى قوله - أشتاتا فكان الرجل الغنى…
داود بن الحصين: كنت أقرأ على أم سعد بنت الربيع وكانت يتيمة في حجر أبى بكر فقرأت {والذين عقدت أيمانكم} فقالت: لا تقرأ {والذين عقدت أيمانكم} إنما نزلت في أبى بكر وابنه عبد الرحمن حين أبى الإسلام فحلف أبو بكر أن لا يورثه فلما أسلم أمره الله أن يورثه نصيبه، زاد في رواية: فما أن أسلم حتى حمل علي الإسلام بالسيف. لأبي داود…
ابن عباس: نزل {وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} [النساء: 59] الآية، في عبد الله بن حذافة السهمى إذ بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - في سرية. للستة إلا مالكا (1).
خارجة بن زيد: سمعت زيد بن ثابت في هذا المكان يقول: أنزلت هذه الآية: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها} [النساء: 93] بعد التي في الفرقان: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} [الفرقان: 68] بستة أشهر. لأبي داود والنسائي (1).
أبو مجلز: {فجزاؤه جهنم} [النساء: 93] قال: هي جزاؤه، فإن شاء الله أن يتجاوز عن جزاءه فعل. لأبي داود (1).
ابن عباس: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} إلى {رحيم} [المائدة: 33] نزلت في المشركين، فمن تاب منهم قبل أن يقدر عليه لم يمنعه ذلك أن يقام فيه الحد الذي أصابه. لأبي داود والنسائي (1).
البراء: مر على النبي - صلى الله عليه وسلم - بيهودي محمم مجلود فدعاهم فقال: هكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟ قالوا نعم، بنحو أحاديث مرت في الحدود، وفيه فأمر به فرجم، فنزل: {يا أيها الرسول ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إلى قوله إن أوتيتم هذا فخذوه} [آل عمران: 176]. يقول ائتوا محمدا فإن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه وإن…
ابن عباس: {الذين آمنوا وهاجروا} [الأنفال: 72] وقوله: {والذين آمنوا ولم يهاجروا} [الأنفال: 72] كان الأعرابي لا يرث المهاجر ولا يرثه المهاجر، فنسخت، فقال: {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض} [الأنفال: 75]. هما لأبي داود (1).
ابن عباس: لما نزلت: {والذين يكنزون الذهب والفضة} [التوبة: 34] كبر ذلك على المسلمين، فقال عمر: أنا أفرج عنكم، فانطلق فقال: يا نبي الله إنه كبر على أصحابك هذه الآية، فقال: ((إن الله لم يفرض الزكاة إلا لطيب ما بقى من أموالكم، وإنما فرض المواريث، وذكر كلمة لتكون لمن بعدكم))، فكبر عمر ثم قال له: ((ألا أخبرك بخير ما يكنز…
ابن عباس: {لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر} الآية [التوبة: 44]، فنسختها التي في النور {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله - إلى غفور رحيم [النور: 62]. لأبي داود (1).
وفي أخرى: قال كعب أو أبو لبابة أو من شاء الله: إن من توبتي أن أهجر دار قومي الذي أصبت فيها الذنب، وأن أنخلع من مالي كله صدقة، قال: ((يجزئ عنك الثلث)) (1). للستة إلا مالكا.
وعنه: وسأله نجدة بن لقيع عن {إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما} قال فأمسك عنهم المطر، فكان عذابهم (1). هما لأبي داود.
البراء رفعه: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} [إبراهيم: 27] ((نزلت في عذاب القبر، يقال له من ربك؟ فيقول: ربي الله ونبي محمد - صلى الله عليه وسلم -)) (1). للستة إلا مالكا.
ابن عباس: {وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن} الآية [النور: 31] فنسخ واستثنى من ذلك {والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا} [النور: 60]. لأبي داود (1).
وفي رواية: أن جارية لابن أبي، يقال لها مسيكة، وأخرى يقال لها أميمة، كان يريدهما على الزنا، فشكتا ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فنزل {ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء} الآية [النور: 33]. لأبي داود ومسلم بلفظه (1).
وفي رواية: قال لم يؤمر بها أكثر الناس، آية الإذن، وإني لآمر جاريتي هذه تستأذن على (1). لأبي داود.
ابن عباس: {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء:224] استثنى الله منهم {الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا} [الشعراء: 227] (1). لأبي داود.
ولأبي داود: قال: كانوا يتنفلون ما بين المغرب والعشاء يصلون، وكان الحسن يقول: قيام الليل (1).
فروة بن مسيك المرادي قلت: يا رسول الله! ألا أقاتل من أدبر من قومي بمن أقبل منهم؟ فأذن لي في قتالهم، فلما خرجت من عنده، سأل عني ((ما فعل الغطيفي))؟ فأخبر أني قد سرت، فأرسل في أثري فردني، فأتيته فقال: ((ادع القوم، فمن أسلم منهم فاقبل منه، ومن لم يسلم فلا تعجل، حتى أحدث إليك))، قال: فأنزل في سبأ ما أنزل، فقال رجل: يا…
ابن مسعود: ((إذا تكلم الله بالوحي سمع أهل السماء صلصلة كجر السلسلة على الصفا، فيصعقون، فلا يزالون كذلك حتى يأتيهم جبريل، فإذا جاءهم، فزع عن قلوبهم، فيقولون: يا جبريل ماذا قال ربكم؟ فيقول الحق، فيقولون: الحق الحق)). لأبي داود (1).
ولهما ولأبي داود، عن ابن عمر رفعه: ((يطوي الله تعالى السموات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون، أين المتكبرون؟ ثم يطوي الأرض بشماله، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون، أين المتكبرون؟)) (1).
(ابن عون) (1): كنت أسأل عن قوله {ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل} [الشورى:41] فحدثني ابن جدعان عن امرأة أبيه، وزعموا أنها كانت تدخل على عائشة، قالت: قالت عائشة: دخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعندنا زينب بنت جحش، فجعل يصنع شيئا بيده شيئا، فقلت: بيده حتى فطنته لها، فأمسك، وأقبلت زينب تقحم لعائشة،…
أنس في قوله تعالى: {كانوا قليلا من الليل ما يهجعون} [الذريات:17)] قال: كانوا يصلون بين المغرب والعشاء (1). لأبي داود.