أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1126–1150 من 1,602
وفي أخرى: قال قتادة في تفسير الزور: يعني ما يكثر به النساء أشعارهن من الخرق. للستة (1).
وفي رواية: ((خالفوا المشركين، وفروا اللحى وأحفوا الشوارب)) وكان ابن عمر إذا حج واعتمر قبض على لحيته فما فضل أخذه. للستة (1).
جابر: ما كنا نعفي السبال إلا في حج أو عمرة. لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم)). للستة إلا مالكا (1).
ابن عباس: مر على النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل وقد خضب بالحناء فقال: ((ما أحسن هذا)) فمر آخر قد خضب بالحناء والكتم فقال: ((هذا أحسن من هذا)) قال: فمر آخر قد خضب بالصفرة فقال: ((هذا أحسن من هذا كله)). لأبي داود (1).
وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يلبس النعال السبتية، ويصفر لحيته بالورس والزعفران، وكان ابن عمر يفعله. لأبي داود والنسائي (1).
أبو رمثة: انطلقت مع أبي نحو النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو ذو وفرة وفيها ردع من حناء، وعليه رداءان أخضران، فقال له أبي: أرني هذا الذي بظهرك، فإني رجل طبيب، قال الله الطبيب، بل أنت رجل رفيق، طبيبها الذي خلقها. لأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: ((قوم يخضبون بالسواد آخر الزمان كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة)). لأبي داود والنسائي بلفظه (1).
وعنها أومأت امرأة من وراء ستر، بيدها كتاب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقبض يده وقال: ((ما أدري أيد رجل أم يد امرأة)) قالت: بل امرأة. قال: ((لو كنت امرأة لغيرت أظفارك)) يعني بالحناء. هما لأبي داود والنسائي (1).
وعنها أن هند بنت عتبة قالت: يا نبي الله بايعني قال: ((لا أبايعك حتى تغيري كفيك كأنهما كفا سبع)). لأبي داود (1).
أبو هريرة: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحناء فقال: ((ما بال هذا؟)) قالوا: يتشبه بالنساء، فأمر به فنفي إلى النقيع، فقيل: يا رسول الله: ألا نقتله قال: ((إني نهيت عن قتل المصلين)). لأبي داود (1).
وعنه: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتزعفر الرجل. للستة إلا مالكا. قال الترمذي: معنى كراهية التزعفر للرجل أن يتطيب به (1).
الوليد بن عقبة: لما فتح النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم فيدعو لهم بالبركة ويمسح رءوسهم، فجيء بي إليه وأنا مخلق، فلم يمسني من أجل الخلوق. هما لأبي داود (1).
أبو موسى رفعه: ((لا يقبل الله صلاة الرجل وفي جسده شيء من خلوق)). هما لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((الفطرة خمس: الختتان والإستحداد وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط. للستة (1).
أم عطية أن امرأة كانت تختن النساء في المدينة فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تنهكي، فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب للبعل)). لأبي داود وضعفه (1).
ابن مسعود: لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله، فبلغ ذلك امرأة يقال لها: أم يعقوب، وكانت تقرأ القرآن فأتته فقالت: ما حديث بلغني عنك أنك قلت: كذا وكذا فقال: وما لي لا ألعن من لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في كتاب الله، فقالت: لقد قرأت ما بين لوحي المصحف فما وجدته قال:…
ولأبي داود عن ابن عباس: لعنت الواصلة والمستوصلة والنامصة والمتنمصة والواشمة والمستوشمة من غير داء (1).
وفي أخرى: قال: ((انزعيه فإنه يذكرني الدنيا)). للستة (1).
زيد بن خالد عن أبي طلحة رفعه: ((لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة)). قال: بشر بن سعيد: ثم اشتكى زيد بن خالد فعدناه فإذا على بابه ستر فيه صورة، فقلت لعبد الله الخولاني: لم يخبرنا زيد عن الصور يوم الأول فقال: ألم تسمعه حين قال: إلا رقما في ثوب. للستة إلا مالكا (1)
سفينة: أن رجلا ضاف عليا فصنع له طعاما، فقالت له فاطمة: لو دعونا النبي - صلى الله عليه وسلم - فأكل معنا فدعوه فجاء فوضع يده على عضادتي الباب، فرأى القرام قد ضرب في ناحية البيت، فرجع فقالت: لعلي الحقه فانظر ما رجعه؟ فتبعه فقال: يا رسول الله ما ردك؟ فقال: ((إنه ليس لي أو لنبي أن يدخل بيتا مزوقا)). لأبي داود (1).
سفينة رفعه: ((خلافة النبوة ثلاثون سنة ثم يؤتي الله الملك من يشاء)) قال سعيد: قال لي سفينة: أمسك أبو بكر سنتين وعمر عشرا وعثمان اثنى عشر وعلي كذا قلت لسفينة: إن هؤلاء يزعمون أن عليا لم يكن بخليفة قال: كذبت أستاه (بني) (1) الزرقاء يعني بني مروان. لأبي داود. وللترمذي: قال سعيد: قلت له: إن بنى أمية يزعمون أن الخلافة فيهم،…
وله ولأبي داود والنسائي: ((ستكون هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان)) (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استخلف ابن أم مكتوم على المدينة مرتين. لأبي داود (1).
أبو مريم الأزدي دخلت على معاوية فقال ما: أنعمنا بك أبا فلان. وهي كلمة تقولها العرب. فقلت: حديث سمعته أخبرك به، سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من ولاه الله شيئا من أمور المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة)) قال: فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس. لأبي داود…