أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1101–1125 من 1,602
أبو موسى قال لابنه أبي بردة: يا بني لو رأيتنا ونحن مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أصابتنا السماء لحسبت أن ريحنا ريح الضأن. لأبي داود (1).
جابر: ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - الفرش فقال ((فراش للرجل وفراش للمرأة وفراش للضيف والرابع للشيطان.)) لأبي داود والنسائي (1).
عتبة بن عبد السلمي قال: استكسيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فكساني خيشتين فلقد رأيتني وأنا أكسى أصحابي. لأبي داود (1).
عبد الرحمن بن عوف: لقد عممني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسدلها بين [يدي] ومن خلفي أصابع. لأبي داود (1).
عكرمة: رأيت ابن عباس يأتزر فيضع حاشية إزاره من مقدمه على ظهر قدمه ويرفع مؤخره قلت: لم تأزر بهذه الإزرة؟ قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يأتزرها. هما لأبي داود (1).
جابر: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو محتب بشملة قد وقع هدبها على قدميه. لأبي داود (1).
معاوية بن قرة عن أبيه: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في رهط من مزينة فبايعناه وإن قميصه لمطلق الأزرار فأدخلت يدي في جيب قميصه قال عروة: فما رأيت معاوية ولا ابنه قط إلا مطلقي أزرارهما في شتاء ولا حر ولا يزرران أزرارهما أبدا. لأبي داود (1).
أم سلمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها وهي تختمر فقال ((لية لا ليتين)). هي لأبي داود (1).
جابر: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ينتعل الرجل قائما. لأبي داود (1).
ابن عباس: من السنة إذا جلس الرجل أن يخلع نعليه فيضعهما بجنبه. لأبي داود (1).
أبو هريرة: لعن النبي - صلى الله عليه وسلم - الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل. هما لأبي داود (1).
أنس: كان أحب ما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يلبسه الحبرة. هما للستة (1).إلا مالكا
ابن عباس قال لما خرجت الحرورية أتيت عليا فقال: ائت هؤلاء القوم فلبست أحسن ما يكون من حلل اليمن قال أبو زميل: وكان ابن عباس رجلا جميلا جهيرا قال فأتيتهم فقالوا مرحبا بك يا أبا عباس ما هذه الحلة قلت: ما تعيبون علي لقد رأيت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن ما يكون من الحلل. لأبي داود (1).
عمران بن حصين رفعه: ((لا أركب الأرجوان ولا ألبس المعصفر ولا القميص المكفوف بالحرير ألا وطيب الرجال ريح لا لون له وطيب النساء لون لا ريح له)). هي لأبي داود (1).
ومنها: ((لا تستضيئوا بنار المشركين ولا تنقشوا على خواتيمكم عربيا)). للستة إلا مالكا (1).
ومنها: أنه - صلى الله عليه وسلم - اتخذ خاتما من ذهب وكان يجعل فصه في بطن كفه واتخذ الناس خواتيم ذهب فطرحه وطرح الناس خواتمهم فاتخذ خاتما من فضة، وكان يختم به ولا يلبسه. للستة (1).
أبو ذباب: كان خاتم النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديد ملوي عليه فضة، وربما كان في يده، وكان المعيقيب على خاتمه - صلى الله عليه وسلم -. لأبي داود والنسائي (1).
عائشة: قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - حلية أهداها له النجاشي فيها خاتم من ذهب فيه فص حبشي، فأخذه بعود معرضا عنه أو ببعض أصابعه، ثم دعا أمامة ابنة أبي العاص من بنته زينب، فقال: ((تحلي بهذا يا بنية)). لأبي داود (1).
ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتختم في يساره، وكان فصه في باطن كفه. لأبي داود (1).
أبو ريحانة: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن عشر، عن الوشر والوشم والنتف وعن مكامعة الرجل الرجل بغير شعار ومكامعة المرأة المرأة بغير شعار وأن يجعل الرجل أسفل ثيابه حريرا مثل الأعاجم ويجعل على منكبيه حريرا مثل الأعاجم وعن النهبى وركوب النمور ولبوس الخاتم إلا لذي سلطان. لأبي داود والنسائي (1).
(وعنه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سافر كان آخر عهده بإنسان من أهله فاطمة، وإذا قدم كان أول من يدخل عليه فاطمة، فقدم يوما من غزاة وقد علقت مسحا أو سترا على بابها وحلت الحسن والحسين قلبين من فضة، فقدم، فلم يدخل فظنت أن ما منعه أن يدخل ما رأى، فهتكت الستر وفكت القلبين عن الصبيين وقطعته بينهما، فانطلقا إليه -…
أنس: كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - سكة يتطيب منها. لأبي داود (1).
وائل بن حجر: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ولي شعر طويل فسمعته يقول: ((ذباب ذباب)) وليس معه أحد، فقلت: يعنيني فخرجت فجززته ثم أتيته فقال: ((إني لم أعنك وهذا أحسن)). لأبي داود والنسائي (1).
أنس: كانت لي ذؤابة فقالت لي أمي: لا أجزها، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمدها ويأخذ بها. لأبي داود (1).
عبد الله بن جعفر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمهل آل جعفر حين أتى نعيه ثلاثا، ثم أتاهم فقال: ((لا تبكوا على أخي بعد اليوم)) ثم قال: ((ادعوا لي بني أخي)) فجيء بنا كأنا أفراخ، فقال: ((ادعوا لي الحلاق)) فأمره فحلق رءوسنا. لأبي داود والنسائي (1).