أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 1,602
ولأبي داود عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم -:كان لا يرقد من ليل ولا نهار فيستيقظ إلا تسوك قبل أن يتوضأ (1).
ولأبي داود دخلت عليه وهو يستاك وقد وضع السواك على طرف لسانه وهو يقول إه إه يعني يتهوع (1).
عائشة كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستن وعنده رجلان أحدهما أكبر من الآخر فأوحى إليه في فضل السواك أن كبر أعط السواك أكبرهما. قالت: وكان يستاك فيعطيني السواك لأغسله، فأبدأ به فاستاك ثم أغسله وأدفعه إليه. لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا فإنه لا يدري أين باتت يده)) (1). للستة.
وفي رواية لأبي داود: فإنه لا يدري أين باتت أو أين كانت تطوف به (1).
أبو هريرة رفعه: ((من توضأ فليستنثر، ومن استجمر فليوتر)). للستة إلا الترمذي (1).
ابن عباس رفعه: ((استنثروا مرتين بالغتين أو ثلاثا)). لأبي داود (1).
ولأبي داود: يتوضأ بإناء يسع رطلين ويغتسل بالصاع (1).
عبد الله ابن زيد: جاءنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخرجنا له ماء في تور من صفر فتوضأ (1). لأبي داود
أبو هريرة رفعه: ((لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه)). لأبي داود (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحب التيامن ما استطاع في شأنه كله: في طهوره، وترجله، وتنعله. للستة إلا مالكا (1).
علي قال: كنت رجلا مذاء فاستحييت أن أسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - لمكان ابنته، فأمرت المقداد بن الأسود فسأله فقال: ((يغسل ذكرك ويتوضأ)). للستة (1).
ولأبي داود والترمذي عن سهل بن حنيف نحو ذلك وفيه قلت يا رسول الله كيف بما يصيب ثوبي منه؟ فقال: ((يكفيك أن تأخذ كفا من ماء فتنضح به حيث ترى أنه أصاب من ثوبك)) (1).
عبد الله بن سعد الأنصاري: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عما يوجب الغسل، وعن الماء يكون بعد الماء، فقال: ((ذاك المذي، وكل فحل يمذي، فتغسل من ذلك فرجك وأنثييك و (توضأ) (1) وضوءك للصلاة)). لأبي داود (2).
جابر: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعني: في غزوة ذات الرقاع- فأصاب رجل امرأة رجل من المشركين، فحلف أن لا أنتهي حتى أهريق دما من أصحاب محمد، فخرج يتبع أثر النبي - صلى الله عليه وسلم -، فنزل النبي - صلى الله عليه وسلم - منزلا فقال: ((من رجل يكلؤنا؟)) فانتدب رجل من المهاجرين ورجل من الأنصار فقال: ((كونا بفم…
علي رفعه: ((العينان وكاء السه، فمن نام فليتوضأ)). لأبي داود (1).
أبو أمامة رفعه: ((وضوء النوم أن تمس الماء ثم تمسح بتلك المسحة وجهك ويديك ورجليك كمسحة التيمم)). للكبير بضعف ولأبي داود والنسائي (1).
أبو هريرة قال وهو يتوضأ: إنما أتوضأ من أثوار أقط أكلتها، لأني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((توضئوا مما مست النار)). هي للستة إلا البخاري (1).
ولأبي داود: ثم مسح يده بمسح كان تحته ثم قام فصلى (1).
ولأبي داود والنسائي عن جابر قال: كان آخر الأمرين من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك الوضوء مما مسته النار (1).
أنس: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - شرب لبنا فلم يمضمض ولم يتوضأ. لأبي داود (1).
ولأبي داود: فضاقت فادرعها ادراعا، ثم أهويت إلى الخفين لأنزعهما فقال: ((دع الخفين فإني أدخلت القدمين الخفين وهما طاهرتان)) بنحوه (1).
ولأبي داود: يتوضأ ويمسح على عمامته وموقيه (1).
أوس بن أبي أوس الثقفي: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى كظامة قوم -يعني: الميضأة- فتوضأ ومسح على نعليه وقدميه. لأبي داود (1).
عن علي قال: لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه، وقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح أعلاه. لأبي داود (1).