أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 951–975 من 1,602
وفي رواية قال عروة: وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل ذلك قد أشار على الزبير برأي أراد فيه سعة للأنصاري، فلما أحفظ الأنصاري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استوعى - صلى الله عليه وسلم - للزبير حقه في صريح الحكم. للستة إلا مالكا (1).
رافع بن مكيث رفعه: ((حسن الملكة يمن وسوء الخلق شؤم)). هي لأبي داود (1).
ابن عمر: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، كم أعفو عن الخادم؟ فصمت، ثم قال: يا رسول الله، كم أعفو عن الخادم؟ فقال: ((اعف عنه كل يوم سبعين مرة)). لأبي داود، والترمذي (1).
أبو موسى رفعه: ((ثلاثة لهم أجران رجل آمن بنبيه وآمن بمحمد، والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه، ورجل كانت عنده أمة يطؤها، فأدبها فأحسن تأديبها، وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها فله أجران)). للستة إلا مالكا (1).
وعنه رفعه: ((ولد الزنا شر الثلاثة))، وقال أبوهريرة: لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلي من أن أعتق ولد زنية. لأبي داود (1).
نافع: أن ابن عمر أعتق ولد زنية. لأبي داود.
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: جاء رجل مستصرخ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال له: ((ما لك؟)) قال: أبصر لسيده جارية له فغار فجب مذاكيره، فقال: ((اذهب فأنت حر))، قال: يا رسول الله على من نصرتي، قال: ((نصرتك على كل مسلم)). لأبي داود (1).
أبو الدرداء رفعه: مثل الذي يعتق عند الموت كمثل الذي يهدي إذا شبع. لأبي داود (1).
زاد في رواية: وقال: ((لو شهدته قبل أن يدفن لم يقبر في مقابر المسلمين)). للستة إلا البخاري (1).
سمرة بن جندب رفعه: ((من ملك ذا رحم محرم فهو حر)). لأبي داود والترمذي (1).
سفينة: كنت مملوكا لأم سلمة، فقالت لي: أعتقك وأشترط عليك أن تخدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما عشت، فقلت: ولو لم تشترطي علي لم أفعل غيره، فأعتقتني واشترطت علي. لأبي داود (1).
ابن عمر رفعه: ((من أعتق عبدا وله مال فمال العبد له إلا أن يشترط سيده)). لأبي داود (1).
سلامة بنت معقل: قدم بي عمي في الجاهلية فباعني من الحباب بن عمرو ,فولدت له عبد الرحمن بن الحباب ,ثم هلك، فقالت لي امرأته: الآن والله تباعين في دينه، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله إني امرأة من خارجة قيس غيلان قدم بي عمي المدينة في الجاهلية فباعني من الحباب بن عمرو أخي أبي اليسر بن عمرو،…
وفي رواية: أنه باعه بثمانمائة درهم فدفعها إليه، ثم قال: أبدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك، وإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا. يقول: فبين يديك وعن يمينك وعن شمالك. للستة إلا مالكا (1).
أم سلمة رفعته: ((إذا كان عند مكاتب إحداكن ما يؤدي فلتحتجب منه)). هما لأبي داود والترمذي (1).
وفي أخرى: قال لها - صلى الله عليه وسلم -: ((ابتاعيها واشترطي لهم الولاء، فإن الولاء لمن أعتق)). بنحوه للستة (1).
وفي رواية: ثلاث ليال إلا ووصيته مكتوبة عنده، قال نافع: سمعت ابن عمر يقول: ما مرت علي ليلة منذ سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا وعندي وصيتي مكتوبة. للستة (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن الرجل ليعمل والمرأة بطاعة الله ستين سنة ثم يحضرهما الموت فيضاران في الوصية فتجب لهما النار))، ثم قرأ أبو هريرة {من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار} إلى {ذلك الفوز العظيم}. لأبي داود والنسائي (1).
وفي أخرى: دعاني النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا مريض، فقال: ((أوصيت؟)) قلت: نعم، قال: ((بكم؟)) قلت: بمالي كله في سبيل الله، قال: ((فما تركت لولدك؟))، قال: هم أغنياء بخير، قال: ((أوص بالعشر))، فما زلت أناقصه حتى قال: ((أوص بالثلث، والثلث كثير)). للستة (1).
أبو أمامة رفعه: ((إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث)). لأبي داود (1).
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن عمرو بن العاص بن وائل السهمي قال: يا رسول الله إن أبي أوصى أن يعتق عنه مائة رقبة، وإن هشاما أعتق عنه خمسين وبقيت علي خمسون رقبة أفأعتق عنه؟ فقال: ((إنه لو كان مسلما فأعتقتم عنه وتصدقتم عنه أو حججتم عنه بلغه ذلك)). لأبي داود (1).
وعنه: أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني فقير ليس لي شيء، ولي يتيم فقال: ((كل من مال يتيمك غير مسرف ولا مبذر ولا متأثل)). لأبي داود والنسائي (1).
علي: حفظت من النبي - صلى الله عليه وسلم - اثنتين لا يتم بعد الاحتلام ولا صمات يوم إلى الليل. لأبي داود (1).
أسامة رفعه: ((لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم)). للستة إلا النسائي (1).
أبو الأسود: أتي معاذ بميراث يهودي وورثه ابنا له مسلما وقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الإسلام لا يعلى ويزيد ولا ينقص)). لأبي داود (1).