أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 51–75 من 1,602
أبو سعيد رفعه: لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفين عن (عوراتهما) (1) يتحدثان فإن الله يمقت على ذلك (2). لأبي داود.
أبو هريرة رفعه: من اكتحل فليوتر من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج ومن استجمر فليوتر من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج ومن أكل فما تخلل فليلفظ وما لاك بلسانه فليبتلع من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج ومن أتى الغائط فليستتر فإن لم يجد إلا أن يجمع كثيبا من رمل فليستدبره فإن الشيطان يلعب بمقاعد بني آدم من فعل فقد أحسن ومن لا فلا…
وعنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل الخلاء وضع خاتمه (1). لأبي داود.
وفي أخرى: إذا دخل الكنف (1). للستة إلا الموطأ.
ولأبي داود عن زيد بن أرقم: إن هذه الحشوش محتضرة فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل أعوذ بالله من الخبث والخبائث (1).
عائشة: كانت يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (اليمنى) (1) لطهوره وطعامه وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من أذى (2). لأبي داود.
أنس (رفعه) (1): كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج لحاجته تبعته أنا وغلام منا معنا إداوة من ماء (يعني:) (2) يستنجي به. للشيخين ولأبي داود والنسائي نحوه (3).
سفيان بن الحكم أو الحكم بن سفيان: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا بال يتوضأ وينتضح. لأبي داود (1).
عائشة رفعته: ((إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب بثلاثة أحجار (يستطيب) (1) بهن فإنها تجزئه)). لأبي داود والنسائي (2)
ولأبي داود: لما قدم وفد الجن على النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا: يا رسول الله انه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حممة، فإن الله جعل لنا فيها رزقا. فنهانا النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك (1).
ولأبي داود والنسائي عن رويفع رفعه مطولا: ((من عقد لحيته أو تقلد وترا واستنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمدا منه بريء)) (1).
ولأبي داود وفيه فقلت: بخ بخ ما أجود هذا. وقال عند قوله: ((فيحسن الوضوء)): ثم رفع طرفه إلى السماء (1).
ولأبي داود: ومسح رأسه ثلاثا (1).
وللستة عن عبد الله بن زيد بن عاصم الأنصاري: نحو ذلك، وفيه: فمسح برأسه فأقبل بيديه وأدبر بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ثم ردهما حتى رجع إلى المكان الذي بدأ منه (1).
ولأبي داود: المقدام بن معدي كرب نحوه. وفيه: مسح بأذنيه ظاهرهما وباطنهما وأدخل أصابعه في صماخ أذنيه (1).
عن ابن عمرو بن العاص: جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأله عن الوضوء، فأراه (ثلاثا) (1) ثلاثا ثم قال: ((هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم)). لأبي داود والنسائي بلفظه (2).
ابن عباس قال: توضأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرة مرة، لم يزد على هذا. للبخاري ولأبي داود (1).
ولأبي داود والترمذي عن الربيع بنت معوذ: فغسل كفيه ثلاثا، ووضأ وجهه ثلاثا مضمض واستنشق مرة، ووضأ يديه ثلاثا ثلاثا، ومسح برأسه مرتين بمؤخر رأسه ثم بمقدمه، وبأذنيه كلتيهما ظهورهما وبطونهما ووضأ رجليه ثلاثا ثلاثا (1).
لأبي داود عن جد طلحة بن مصرف: رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يمسح رأسه من مقدمه إلى مؤخره حتى أخرج يديه من تحت أذنيه. قال مسدد: فحدثت به يحيى فأنكره (1).
أنس: أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد توضأ وترك على قدميه مثل موضع الظفر، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((ارجع فأحسن وضوءك)). لأبي داود (1).
وفي أخرى لأبي داود عن خالد بن معدان، عن بعض الصحابة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا يصلي وفي ظهر قدميه لمعة قدر الدرهم لم يصبها ماء فأمره أن يعيد الوضوء والصلاة (1).
ولأبي داود والنسائي: ((أسبغوا الوضوء)). في آخره (1).
أنس: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ وعليه عمامة قطرية فأدخل يده من تحت العمامة فمسح مقدم رأسه ولم ينقض العمامة. هما لأبي داود (1).
ولأبي داود عن أنس: إذا توضأ النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ كفا من ماء فيدخله تحت حنكه ويخلل به لحيته ويقول: ((هكذا أمرني ربي)) (1).
أبو هريرة رفعه: لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك للستة (1).