أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 626–650 من 1,602
ابن جبير: قلت لابن عباس: يا أبا العباس، عجبت لاختلاف أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في إهلاله حين أوجب. فقال: إني لأعلم الناس بذلك، إنها إنما كانت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حجة واحدة فمن هناك اختلفوا، خرج - صلى الله عليه وسلم - حاجا، فلما صلى في مسجده بذي الحليفة ركعتيه أوجبه في مجلسه، فأهل بالحج حين…
ابن عباس رفعه: ((يلبي المقيم أو المعتمر حتى يستلم الحجر)). لأبي داود، والترمذي (1).
وفي أخرى: كان عمر يهل بإهلال النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك والخير في يديك، لبيك والرغباء إليك والعمل)). للستة (1).
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفرد بالحج. للستة إلا البخاري (1).
أنس: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبي بالحج والعمرة جميعا، قال بكر: فحدثت بذلك ابن عمر، فقال: لبى بالحج وحده، فلقيت أنسا فحدثته، فقال: ما تعدونا إلا صبيانا سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لبيك عمرة وحجا)). للستة إلا مالكا (1).
أبو وائل قال: قال الصبي بن معبد: كنت رجلا أعرابيا نصرانيا، فأسلمت فأتيت رجلا من عشيرتي يقال له: هذيم بن ثرملة، فقلت له: يا هناه إني حريص على الجهاد، وإني وجدت الحج والعمرة مكتوبين علي فكيف لي بأن أجمع بينهما؟ فقال: اجمعهما واذبح ما استيسر من الهدي، فأهللت بهما فلما أتيت العذيب لقيني سلمان بن ربيعة وزيد بن صوحان، وأنا…
ابن المسيب: أن رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى عمر فشهد عنده أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذي قبض منه ينهى عن العمرة قبل الحج. لأبي داود (1).
وعنه: كانوا يرون العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض وكانوا يسمون المحرم صفرا، وكانوا يقولون: إذا برأ الدبر وعفا الأثر وانسلخ صفر، حلت العمرة لمن اعتمر، فقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه صبيحة رابعة مهلين بالحج، فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يجعلوها عمرة، فتعاظم ذلك عندهم، فقالوا: يا رسول…
بلال بن الحارث: قلت: يا رسول الله، أفسخ الحج لنا خاصة أم للناس عامة؟ قال: ((بل لنا خاصة)). لأبي داود، والنسائي (1).
عائشة: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أشهر الحج وليالي الحج وحرم الحج فنزلنا بسرف فخرج إلى الصحابة فقال: ((من لم يكن منكم معه هدي وأحب أن يجعلها عمرة فليفعل، ومن كان معه الهدي فلا)). فالآخذ بها والتارك لها من الصحابة، فأما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورجال من أصحابه، فكانوا أهل قوة وكان معهم الهدي…
ابن عباس: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه مكة، وقد وهنتهم حمى يثرب، فقال المشركون: إنه يقدم عليكم غدا قوم وقد وهنتهم الحمى ولقوا منها شدة، فجلسوا مما يلي الحجر وأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يرملوا ثلاثة أشواط ويمشوا بين الركنين ليرى المشركون جلدهم، فقال المشركون: هؤلاء الذين زعمتم أن الحمى قد…
أسلم: سمعت عمر يقول: فيم الرملات والكشف عن المناكب، وقد أطأ الله الإسلام ونفى الكفر وأهله، ولكن مع ذلك لا ندع شيئا كنا نفعله مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. هما لأبي داود (1).
عمرو بن شعيب عن أبيه قال: طفت مع عبد الله -يعني: أباه- فلما جئنا دبر الكعبة قلت: ألا تتعوذ؟ قال: نعوذ بالله من النار ثم مضى حتى استلم الحجر فأقام بين الركن والباب فوضع صدره ووجهه وذراعيه وكفيه هكذا وبسطهما بسطا، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعله. لأبي داود (1).
ابن عمر: أنه أخبر بقول عائشة: إن الحجر بعضه ليس من البيت، فقال: والله إني لأظن عائشة إن كانت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إني لأظن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يترك استلامهما إلا لأنهما ليسا على قواعد البيت، ولا طاف الناس من وراء الحجر إلا لذلك. لأبي داود (1).
وعنه: طاف النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن. للستة إلا مالكا (1).
صفية بنت شيبة: لما طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح طاف على بعير يستلم الركن بمحجن في يده وأنا أنظر إليه. لأبي داود (1).
عائشة: أن صفية حاضت فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال ((أحابستنا هي؟)) قالوا: إنها قد أفاضت. قال: ((فلا إذن)). للستة (1).
عبد الله بن السائب: أنه كان يقود ابن عباس فيقيمه عند الشقة الثالثة مما يلي الركن الذي يلي الحجر مما يلي الباب فيقول له ابن عباس: أثبت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي هاهنا؟ فيقول: نعم فيقوم فيصلي. لأبي داود والنسائي (1).
عروة: قلت لعائشة وأنا يومئذ حديث السن: أرأيت قول الله تعالى {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} ما أرى على أحد شيئا أن لا يطوف بهما؟ فقالت: كلا؛ لو كانت كما تقول كانت فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما، إنها إنما أنزلت هذه الآية في الأنصار كانوا يهلون لمناة وكانت مناة حذو قديد،…
عبد الرحمن بن طارق: عن أمه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا جاز مكانا من دار يعلى نسيه عبيد الله بن أبي يزيد استقبل البيت فدعا. لأبي داود والنسائي (1).
ابن عمر أقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح وهو مرادف أسامة بن زيد على القصواء، ومعه بلال وعثمان، حتى أناخ عند البيت، ثم قال لعثمان: ائتنا بالمفتاح، فجاءه بالمفتاح ففتح له الباب، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - وأسامة وبلال وعثمان ثم أغلقوا عليهم الباب فمكث نهارا طويلا، ثم خرج فابتدر الناس الدخول فسبقتهم…
الأسلمية: قلت لعثمان: ما قال لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين دعاك؟ قال: قال (لي): (1) ((إني نسيت أن آمرك أن تخمر القرنين فإنه ليس ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي)). لأبي داود (2). عائشة: قلت: يا رسول الله أدخل البيت، قال: ((ادخلي الحجر فإنه من البيت)). لمالك، وأصحاب، السنن (1).
نبيط: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة واقفا على جمل أحمر يخطب. لأبي داود والنسائي (1).
زيد بن أسلم: عن رجل من بني ضمرة، عن أبيه أو عمه: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر بعرفة. لأبي داود (1).
أسامة بن زيد سئل: كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير في حجة الوداع حين دفع؟ فقال: كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص. للستة إلا الترمذي (1).