أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 576–600 من 1,602
عبد الرحمن بن مسلمة، عن (أمه) (1) أن (أسلم) (2) أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((صمتم يومكم هذا)) قالوا: لا. قال: ((فأتموا بقية يومكم واقضوه)). لأبي داود قال: يعني: يوم عاشوراء (3).
وللستة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما رأينه استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان وما رأيته في شهر أكثر منه صياما في شعبان (1).
حفصة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصوم ثلاثة أيام من الشهر: الاثنين والخميس، والاثنين من الجمعة الأخرى. لأبي داود والنسائي (1).
ابن ملحان: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا أن نصوم البيض ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة، وقال: ((هو كهيئة الدهر)). لأبي داود والنسائي (1).
أبو عبيدة مولى ابن أزهر: شهدت عمر في يوم نحر بدأ بالصلاة قبل الخطبة، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن صوم هذين اليومين، أما يوم الفطر ففطركم من صومكم وعيد المسلمين، وأما يوم الأضحى فكلوا من لحوم نسككم. لأبي داود والترمذي وللشيخين مطولا (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا انتصف شعبان فلا تصوموا)). لأبي داود والترمذي (1).
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة. لأبي داود (1).
عائشة: أن حمزة بن عمرو الأسلمي قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أصوم في السفر؟ وكان كثير الصيام، فقال: ((إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر)). للستة (1).
ولأبي داود، والنسائي: عن حمزة نفسه أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إنه صاحب ظهر يسافر عليه، وربما صادفه رمضان قويا شاتيا، ويجد أن الصوم أهون عليه من أن يؤخره فيكون دينا، وقال: أفأصوم يا رسول الله أعظم لأجري أو أفطر؟ فقال: ((أي ذلك شئت يا حمزة)) (1).
عبيد بن جبر: كنت مع أبي بصرة الغفاري في سفينة من الفسطاط في رمضان فرجع، فلم يجاوز البيوت حتى دعا بالسفرة، قال: اقترب، قلت: ألست ترى البيوت، قال أبو بصرة: أترغب عن سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال جعفر في حديثه فأكل. هما لأبي داود (1).
عائشة: كان يكون علي الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان، وذلك لمكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للستة (1).
ابن عباس قال: إذا مرض الرجل في رمضان، ثم مات ولم يصم أطعم عنه، ولم يكن عليه قضاء وإن كان عليه نذر قضى عنه وليه. لأبي داود (1).
وعنه قالت امرأة: يا رسول الله: إن أمي ماتت وعليها صوم نذر، أفأصوم عنها؟ قال: ((أرأيت لو كان على أمك دين فقضيتيه أكان يؤدي ذلك عنها؟)) قالت: نعم، قال: ((فصومي عن أمك)). للستة إلا مالكا (1).
وللستة إلا النسائي عن أبي هريرة: بينما نحن جلوس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء رجل، فقال يا رسول الله: هلكت قال: ((ما لك؟)) قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم، قال: ((هل تجد رقبة تعتقها؟)) قال: لا، قال: ((فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟)) قال: لا، قال: ((هل تجد إطعام ستين مسكينا)) قال: لا. قال: ((اجلس))…
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده. للستة (1).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يكون معتكفا في المسجد، فيناولني رأسه من خلل الحجرة فأغسل رأسه، وأنا حائض. للستة (1).
وعنها: أن عمر قال: يا رسول الله! إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام، قال: ((فأوف بنذرك)). للستة إلا مالكا، وفي رواية يوما (1).
وفي أخرى قال: ((يا أيها الناس إنها كانت أبينت لي ليلة القدر التي خرجت لأخبركم بها، فجاء رجلان يحتقان معهما الشيطان، فنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر، التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة)) قلت: يا أبا سعيد: إنكم بالعدد أعلم منا، قال: أجل، قال: قلت: ما التاسعة والسابعة والخامسة؟ قال: إذا مضت واحدة وعشرون فالتي…
عبد الله بن أنيس الجهني: أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: أرسلني إليك رهط من بني سلمة يسألونك عن ليلة القدر، فقال: ((كم الليلة؟)) فقلت: اثنتان وعشرون، قال: ((هي الليلة))، ثم رجع، فقال: ((أو القابلة)) يريد ثلاث وعشرين. لأبي داود (1).
ابن عمر: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ليلة القدر قال: ((هي في كل رمضان)). لأبي داود (1).
وفي رواية: ((من حج لله فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه)). للستة إلا أبا داود (1).
أم سلمة رفعته: ((من أهل بحجة، أو عمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، أو وجبت له الجنة)) شك الراوي لأبي داود (1).
وعنه رفعه: ((من أراد الحج فليتعجل)). هما لأبي داود (1).
كعب بن مالك: قلما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخرج في سفر إلا يوم الخميس. لأبي داود (1).
صخر بن وداعة الغامدي رفعه: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)). وكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أول النهار وكان صخر تاجرا فكان يبعث تجارته أول النهار فأثرى وكثر ماله. لأبي داود والترمذي (1).