أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 476–500 من 1,602
وعنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعى النجاشي اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المصلى، فصف بهم، وكبر عليه أربع تكبيرات. للستة (1).
واثلة بن الأسقع: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رجل من المسلمين، فسمعته يقول ((اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك، وحبل جوارك فقه من فتنة القبر، وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق اللهم اغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم)). لأبي داود (1).
وعنه رفعه: ((اللهم أنت ربها، وأنت خلقتها، وأنت هديتها إلى الإسلام، وأنت قبضت روحها، وأنت أعلم بسرها وعلانيتها، جئنا شفعاء فاغفر لها)). لأبي داود (1).
عطاء: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على ابنه إبراهيم، وهو ابن سبعين ليلة. لأبي داود (1).
عائشة قالت: مات إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثمانية عشر شهرا فلم يصل عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لأبي داود (1).
ولأبي داود نحوه، وفيه: إن أبا غالب سأل عن قيام أنس عند عجيزة المرأة، فحدثوا أن ذلك لأنه لم تكن النعوش، فكان الإمام يقوم حيال عجيزتها يسترها (1).
عمار مولى الحارث بن نوفل قال: شهدت جنازة أم كلثوم وابنها فجعل الغلام مما يلي الإمام، فأنكرت ذلك وفي القوم ابن عباس، وأبو قتادة، وأبو سعيد، وأبو هريرة فكلهم قالوا: إن هذه السنة. لأبي داود (1).
وفي أخرى عن عائشة قالت: ما أسرع الناس أن يعيبوا ما لا علم لهم به. للستة إلا البخاري (1).
أبو هريرة رفعه: ((من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء له)). وفي نسخة: ((فلا شيء عليه)). لأبي داود (1).
أبو برزة الأسلمي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يصل على ماعز بن مالك، ولم ينه عن الصلاة عليه. لأبي داود (1).
مالك بن هبيرة: أنه إذا صلى على جنازة، فتقال الناس عليها جزأهم ثلاثة أجزاء، ثم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من صلى عليه ثلاثة صفوف أوجب)). لأبي داود، والترمذي (1).
وعنه رفعه: ((لا تتبعوا الجنازة بصوت، ولا نار، ولا تمشوا بين يديها)). لأبي داود (1).
ولأبي داود: خلفها، وأمامها، وعن يمينها، ويسارها، وقريبا منها، والسقط يصلى عليه، ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة (1).
ولأبي داود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتي بدابة، وهو مع الجنازة فأبى أن يركب، فلما انصرف أتي بدابة فركب، فقيل له، فقال: ((إن الملائكة كانت تمشي، فلم أكن لأركب وهم يمشون، فلما ذهبوا ركبت)) (1).
أبو هريرة: رفعه: ((أسرعوا بجنائزكم فإن تك صالحة فخير تقدمونها عليه، وإن يك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم)). للستة (1).
عبادة بن الصامت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا تبع جنازة لم يقعد حتى توضع في اللحد فعرض له حبر من اليهود فقال: إنا هكذا نصنع يا محمد، فقال لنا (1) - صلى الله عليه وسلم - ((خالفوهم واجلسوا)). لأبي داود (2).
البراء: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ولم يلحد، فجلس وجلسنا حوله كأن على رءوسنا الطير. لأبي داود والنسائي بلفظه (1).
عامر بن ربيعة رفعه: ((قال إذا رأيتم الجنازة فقوموا حتى تخلفكم)). للستة إلا مالكا (1).
علي: أن رسول الله (كان يقوم للجنازة، ثم جلس بعد. للستة إلا البخاري (1).
ابن عباس: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقتلى أحد أن ينزع عنهم الحديد والجلود وأن يدفنوا بثيابهم ودمائهم. لأبي داود (1).
وفي رواية: أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يصل على أحد من الشهداء غيره. لأبي داود والترمذي (1).
الحصين بن وحوح: أن طلحة بن البراء لما مرض أتاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعوده، فقال: ((إني لا أره إلا قد حدث به (الموت فآذنوني به) (1) وعجلوا، فإنه لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس بين ظهراني أهله)). لأبي داود (2).
جابر: رأينا نارا بالبقيع فأتينا، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في القبر يقول: ((ناولوني الرجل))، فناولوا من قبل رجلي القبر، فنظرت فإذا هو الذي كان يرفع صوته بالذكر. لأبي داود (1).
المطلب بن أبي وداعة: لما مات عثمان بن مظعون ودفن أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا أن يأتيه بحجر، فلم يستطع حمله فقام إليه وحسر عن ذراعيه ثم حمله ووضعه عند رأسه، وقال: ((أعلم به قبر أخي وأدفن عنك من مات من أهلي)). لأبي داود (1).
عثمان: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه، وقال ((استغفروا لأخيكم واسئلوا له التثبيت، فإنه الآن يسأل)). لأبي داود (1).