أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 351–375 من 1,602
أبو سعيد رفعه: ((غسل الجمعة واجب على كل محتلم، وأن يستن، وأن يمس طيبا (إن وجد)) (1). للستة إلا الترمذي. قال عمرو: أما الغسل فأشهد أنه واجب، وأما الاستنان، والطيب فالله أعلم (2).
أبو هريرة: أن عمر بينا هو يخطب يوم الجمعة إذ دخل عثمان، فناداه عمر: أية ساعة هذه؟ فقال: إني شغلت اليوم، فلم أنقلب إلى أهلي حتى سمعت التأذين، فلم أزد على أن توضأت. فقال عمر: والوضوء أيضا؟! ألم تسمعوا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسل)). للستة إلا النسائي (1).
ابن عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب خطبتين، كان يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ المؤذن، ثم يقوم فيخطب، ثم يجلس فلا يتكلم، ثم يقوم فيخطب. للستة إلا مالكا (1).
الحكم بن الحزن الكلفي: شهد الجمعة مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقام متوكئا على عصا أو قوس، فحمد الله، وأثنى عليه بكلمات خفيفات طيبات مباركات، ثم قال: ((أيها الناس إنكم لن تطيقوا ولن تفعلوا كل ما أمرتم، ولكن سددوا وأبشروا)). لأبي داود (1).
وفي رواية: أن يونس سأل ابن شهاب عن تشهده - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة، فذكر نحوه، قال: ((ومن يعصهما فقد غوى)) [ونسأل الله ربنا أن يجعلنا ممن يطيعه ويطيع رسوله ويتبع رضوانه ويجتنب سخطه إنما نحن به وله]. لأبي داود (1).
أبو هريرة: رفعه: ((كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء)). لأبي داود، والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم)). هما لأبي داود (1).
سمرة بن جندب رفعه: ((احضروا الذكر وادنوا من الإمام، فإن الرجل لا يزال يتباعد حتى يؤخر في الجنة، وإن دخلها)). لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه (1): ((إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب، فقد لغوت)). للستة (2).
سمرة بن جندب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في الجمعة بسبح اسم ربك، وهل أتاك حديث الغاشية. لأبي داود، والنسائي (1).
النعمان بن بشير: سئل: أي شيء قرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة سوى سورة الجمعة؟ فقال: كان يقرأ هل أتاك. للستة إلا البخاري (1).
شداد بن أوس: شهدت مع معاوية بيت المقدس فجمع بنا، فنظرت فإذا جل من في المسجد أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - (وهم) (1) محتبون والإمام يخطب. لأبي داود. وقال: كان يحتبي والإمام يخطب ابن عمر، وأنس، وصعصعة بن صوحان، وابن المسيب، والنخعي، ومكحول، وإسماعيل بن محمد بن سعد، ونعيم بن سلامة، ولا بأس بها، ولم يبلغني أن أحدا…
جابر: لما استوى النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة على المنبر قال: ((اجلسوا)) فسمعه ابن مسعود فجلس على باب المسجد، فرآه فقال: ((تعال يا عبد الله بن مسعود)). لأبي داود (1).
كعب بن مالك: كان إذا سمع النداء يوم الجمعة ترحم لأسعد بن زرارة قال عبد الرحمن ابنه: إذا سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة؟ فقال: لأنه أول من جمع بنا في هزم النبيت من حرة بني بياضة في نقيع يقال: له نقيع الخضمات. قلت: كم كنتم يومئذ قال أربعون. لأبي داود (1).
أوس بن أوس: رفعه: ((إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي)). قالوا: يا رسول الله، وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت؟ يقولون: بليت. قال: ((إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء)). لأبي داود، والنسائي (1).
جابر: رفعه: ((يوم الجمعة اثنا عشرة ساعة، لا يوجد مسلم يسأل الله تعالى شيئا إلا أتاه إياه، فالتمسوها آخر ساعة (1) بعد العصر)). لأبي داود، وللنسائي (2).
أنس: صليت الظهر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة أربعا، وخرج يريد مكة فصلى بذي الحليفة العصر ركعتين. للستة إلا مالكا (1).
وفي أخرى لأبي داود: أقام بمكة عام الفتح خمس عشرة يقصر الصلاة (1).
جابر: أقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتبوك عشرين يوما يقصر الصلاة. هما لأبي داود (1).
حارثة بن وهب: صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن أكثر ما كنا قط و (آمنه) (1) بمنى ركعتين. للستة إلا مالكا (2).
وفي أخرى: أنه أتم بمنى من أجل الأعراب كثروا عامئذ، فصلى أربعا ليعلمهم أن الصلاة أربع. لأبي داود (1).
ابن مسعود: صلى أربعا فقيل له: عبت على عثمان، ثم صليت أربعا؟ قال: الخلاف شر. لأبي داود (1).
معاذ: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة تبوك (إذ) (1) زاغت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين الظهر والعصر، فإن رحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر حتى ينزل العصر، وفي المغرب مثل ذلك إن غابت الشمس قبل أن يرتحل جمع بين المغرب والعشاء، فإن ارتحل قبل أن تغيب الشمس أخر المغرب حتى ينزل للعشاء ثم يجمع بينهما. للستة إلا…
علي: كان إذا سافر سار بعد ما تغرب الشمس حتى كاد أن يظلم، ثم ينزل فيصلي المغرب، ثم يدعو بعشائه فيتعشى، ثم يصلي العشاء، ثم يرتحل ويقول: هكذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع. لأبي داود (1).
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا، كل واحدة منهما بإقامة، ولم يسبح بينهما ولا على إثر واحدة منهما. للستة (1).