أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 276–300 من 1,602
وفى رواية لأبي داود: ((إذا قلت هذا فقد قضيت صلاتك، إن شئت أن تقوم فقم، وإن شئت أن تقعد فاقعد)) (1).
ولأبي داود، والترمذي: كان ابن مسعود يقول: من السنة إخفاء التشهد (1).
سمرة بن جندب قال: أما بعد، أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا كان في وسط الصلاة أو حين انقضائها فابدءوا قبل التسليم فقولوا: التحيات الطيبات الصلوات والملك لله، ثم سلموا على قارئكم، وعلى أنفسكم. لأبي داود (1).
زيد بن أرقم: كنا نتكلم في الصلاة يكلم الرجل صاحبه وهو إلى جنبه في الصلاة حتى نزلت {وقوموا لله قانتين} فأمرنا بالسكوت ونهينا عن الكلام. للستة إلا مالكا (1).
معيقيب: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن من يسوي التراب حيث يسجد؟ قال: ((إن كنت فاعلا فواحدة)). للستة إلا ((الموطأ)) (1).
وعنه رفعه: ((لا يزال الله مقبلا على العبد وهو في صلاته ما لم يلتفت فإذا التفت انصرف عنه)). لأبي داود، والنسائي (1).
أبو هريرة: نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الخصر في الصلاة. للستة إلا مالكا (1).
إسماعيل بن أمية: سألت نافعا عن الرجل يصلي وهو مشبك يديه فقال: سمعت ابن عمر يقول: تلك صلاة المغضوب عليهم. لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا غرار في صلاة ولا تسليم)). لأبي داود، وقال أحمد: يعني في ما أرى أن لا تسلم ويسلم عليك، ويغرر الرجل بصلاته فينصرف وهو فيها شاك (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل، وأنا معترضة بينه وبين القبلة كاعتراض الجنازة. للستة إلا الترمذي (1).
كثير بن كثير بن أبي وداعة، عن بعض أهله، عن جده: أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي مما يلي باب بني سهم، والناس يمرون بين يديه، وليس بينه وبين الكعبة سترة. هما لأبي داود، والنسائي (1).
أبو سعيد: قال: لا يقطع الصلاة شيء، وادرءوا ما استطعتم فإنما هو شيطان. للستة إلا الترمذي (1).
أبو جهيم رفعه: ((لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه)). قال أبو النضر: لا أدري أربعين يوما أو شهرا أو سنة. للستة (1).
وفى رواية: ((قال قطع صلاتنا قطع الله أثره)). لأبي داود (1).
ابن عباس: جئت وأنا غلام من بني عبد المطلب على حمار، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي، فنزل ونزلت، فتركنا الحمار أمام الصف فما بالاه. للستة (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئا، فإن لم يجد فلينصب عصاة، فإن لم يجد فليخطط خطا، ثم لا يضره ما مر أمامه)). لأبي داود. وقال: قالوا الخط بالطول، وقالوا: بالعرض مثل الهلال (1).
سهل بن أبي حثمة رفعه: ((إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها، لا يقطع الشيطان عليه صلاته)). هما لأبي داود (1).
وفي رواية: رأيته - صلى الله عليه وسلم - يؤم الناس وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه، فإذا ركع وضعها، وإذا رفع من السجود أعادها. للستة إلا الترمذي (1).
عائشة رفعته: ((إذا نعس أحدكم وهو يصلي فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يذهب يستغفر فيسب نفسه)). للستة (1).
عائشة: قال ابن أبي عتيق: تحدثت أنا والقاسم عند عائشة، وكان رجلا لحانا، وكان لأم ولد، فقالت له عائشة: ما لك لا تحدث كما يتحدث ابن أخي هذا، أما إني علمت من أين أتيت هذا، أدبته أمه وأنت أدبتك أمك. فغضب القاسم وأضب عليها، فلما رأى مائدة عائشة قد أتي بها قام، قالت: إلى أين؟ قال: أصلي. قالت: اجلس. قال: إني أصلي. قالت اجلس…
مطرف عن أبيه: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي وفي صدره أزيز كأزيز الرحى من البكاء - صلى الله عليه وسلم -. لأبي داود (1).
وعنه رفعه: ((صلاة الرجل في جماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا، وذلك أنه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه إلا الصلاة، لم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحطت عنه خطيئة فإذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه: اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولا يزال أحدكم في صلاة ما انتظر…
ابن عمر رفعه: ((صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة)). للستة إلا أبا داود (1).
أبو الدرداء رفعه: ((ما من ثلاثة في قرية، ولا بدو، ولا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليك بالجماعة، فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية)). قال السائب: يعني بالجماعة: الصلاة في الجماعة. زاد رزين: ((وإن ذئب الإنسان الشيطان، وإذا خلا به أكله)) لأبي داود، والنسائي (1).
ولأبي داود، والترمذي: ((من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان له قيام ليلة)) (1).