أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 251–275 من 1,602
(أبو هريرة) رفعه: ((إذا أمن الإمام فأمنوا، [فإنه] (1) من وافق تأمينه تأمين الملائكة، غفر له ما تقدم من ذنبه. للستة (2).
(معاذ بن عبد الله [الجهني] (1)) أن رجلا من جهينة أخبره أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرأ في الصبح إذا زلزلت في الركعتين كلتيهما، فلا أدري أنسي أم قرأ ذلك عمدا. لأبي داود (2).
(ابن عمر) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سجد في صلاة ثم قام فركع فرأوا أنه قرأ تنزيل السجدة. لأبي داود (1).
(أم الفضل) سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالمرسلات عرفا ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله تعالى. للستة (1).
(جبير بن مطعم): سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية {أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون} كاد قلبي أن يطير. للستة إلا الترمذي (1).
(أبو عثمان النهدي) صليت مع ابن مسعود المغرب فقرأ {قل هو الله أحد}. لأبي داود (1).
(البراء) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في سفر فصلى العشاء الآخرة فقرأ في إحدى الركعتين والتين والزيتون. للستة (1).
(ابن مسعود) جاءه رجل، فقال: إني أقرأ المفصل في ركعة فقال هذا كهذ الشعر ونثرا كنثر الدقل لكن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ النظائر السورتين في ركعة الرحمن والنجم في ركعة، واقتربت والحاقة في ركعة، والطور والذاريات في ركعة، وإذا وقعت ونون في ركعة، وسأل سائل والنازعات في ركعة، وويل للمطففين وعبس في ركعة، والمدثر…
(أبو هريرة) كانت قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالليل يرفع طورا ويخفض طورا. هما لأبي داود (1).
وله ولأبي داود: قال ابن جبير: فحرزنا ركوعه عشر تسبيحات، وسجوده عشر تسبيحات (1).
(جابر): كنا نصلي التطوع فندعو قياما وقعودا، ونسبح ركوعا وسجودا. لأبي داود (1).
وفي رواية: قال سليمان الأحول: سألت أنسا عن القنوت: بعد الركوع أو قبله؟ قال: قبل الركوع. قلت: فإن ناسا يزعمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قنت بعد الركوع، فقال: إنما قنت شهرا يدعو على أناس قتلوا أناسا من أصحابه. -يقال لهم القراء- زهاء سبعين رجلا، وكان بينهم وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد. للشيخين…
ابن عباس قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شهرا متتابعا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح، في دبر كل صلاة، إذا قال: سمع الله لمن حمده من الركعة الآخرة، يدعو على أحياء من سليم، على رعل وذكوان وعصية، ويؤمن من خلفه. لأبي داود (1).
(الحسن) أن عمر جمع الناس على أبي بن كعب، فكان يصلي لهم عشرين ليلة ولا يقنت بهم إلا في النصف الباقي، فإذا كانت العشر الأواخر تخلف فصلى في بيته، فكانوا يقولون: أبق أبي. لأبي داود. وقال: قول الحسن: وكان لا يقنت بهم إلا في النصف الآخر. يدل على ضعفه حديث أبي أنه - صلى الله عليه وسلم - قنت في الوتر (1).
ابن مسعود علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة، فكبر ورفع يديه، فلما ركع طبق يديه بين ركبتيه، فبلغ ذلك سعدا، فقال: صدق أخي، كنا نفعل هذا ثم أمرنا بهذا يعني: الإمساك على الركبتين. لأبي داود، والنسائي (1).
(أبو إسحاق) قال: وصف لنا البراء بن عازب السجود، فوضع يديه، واعتمد على ركبتيه، ورفع عجيزته، وقال: هكذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسجد. لأبي داود، والنسائي (1).
ونحوه، لأبي داود والنسائي، وزاد: وإذا قعد اطمأن على فخذه اليسرى (1).
(وعنه) رفعه: ((إذا سجد أحدكم فلا يفرش يديه افتراش الكلب، وليضم فخذيه)). لأبي داود (1).
أبو هريرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهض في الصلاة على صدور قدميه. هما لأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: ((أمرت أن أسجد على سبعة، ولا نكفت شعرا ولا ثوبا)). للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: صلى بنا صلاة شيخنا هذا أبي بريد، وكان أبو بريد إذا رفع رأسه من السجدة الآخرة من الركعة الأولى والثانية استوى قاعدا ثم نهض. لأبي داود، والنسائي، والبخاري بلفظه (1).
رفاعة بن رافع: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - جالس ونحن معه إذ جاء رجل كالبدوي، فصلى، فأخف صلاته ثم انصرف، فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((وعليك، فارجع فصل، فإنك لم تصل)) فرجع فصلى، ثم جاء فسلم، فقال: ((وعليك، ارجع فصل، فإنك لم تصل)) ففعل ذلك مرتين أو ثلاثا، فعاف الناس وكبر عليهم أن يكون من أخف…
وفى رواية: وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ويده اليمنى على ركبته اليمنى، وعقد ثلاثا وخمسين، وأشار بالسبابة. للستة إلا البخاري (1).
ولأبي داود، والنسائي عن ابن الزبير نحوه، وفيه: كان يشير بأصبعه إذا دعا ولا يحركها (1).
ابن مسعود: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التشهد، كفي بين كفيه كما يعلمني السورة من القرآن: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله. للستة إلا مالكا (1).