أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–13 من 13
ابن عمرو بن العاص: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتاه رجل فقال: يا رسول الله، إن لي مالا وولدا، وإن أبي يحتاج مالي، فقال: ((أنت ومالك لوالدك، إن أولادكم من أطيب كسبكم، فكلوا من كسب أولادكم)) (1). هما لأبي داود.
وعنه: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستأذنه في الجهاد، فقال: ((أحي والداك))؟ قال: نعم، قال: ((ففيهما فجاهد)) (1). للستة إلا مالكا.
أبو أسيد الساعدي: أن رجلا قال: يا رسول الله، هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟ قال: ((نعم الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما)) (1). لأبي داود.
ابن عمر: أنه كان إذا خرج إلى مكة كان له حمار يتروح عليه إذا مل ركوب الراحلة، وعمامة يشد بها رأسه، فبينما هو يوما على ذلك الحمار إذ مر به أعرابي، فقال: ألست فلان بن فلان؟ قال: بلى، فأعطاه الحمار، فقال: اركب هذا، والعمامة وقال: اشدد بها رأسك، فقال له بعض أصحابه: غفر الله لك، أعطيت هذا الأعرابي حمارا كنت تروح عليه،…
عمر بن السائب: بلغه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان جالسا يوما فأقبل أبوه من الرضاعة، فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه، ثم أقبلت أمه من الرضاعة، فوضع لها شق ثوبه من جانبه الآخر فجلست عليه، ثم أقبل أخوه من الرضاعة فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - فأجلسه بين يديه (1). لأبي داود.
وفي أخرى: ((نزع رجل لم يعمل خيرا قط غصن شوك عن الطريق)) بنحوه. للستة إلا النسائي (1).
ابن عمرو بن العاص: ذبحت له شاة في أهله، فلما جاء قال: أهديتم لجارنا اليهودي؟ أهديتم لجارنا اليهودي؟ سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه)). لأبي داود، والترمذي بلفظه (1).
أبو هريرة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يشكوجاره، فقال له: ((اذهب فاصبر))، فأتاه مرتين أو ثلاثا، فقال: ((اذهب فاطرح متاعك في الطريق))، ففعل، فجعل الناس يمرون ويسألونه، ويخبرهم خبر جاره، فجعلوا يلعنونه: فعل الله به وفعل، وبعضهم يدعو عليه، فجاء إليه جاره، فقال: ارجع فإنك لن ترى مني شيئا تكرهه (1). لأبي داود.
أبو صرمة: رفعه: ((من ضار أضر الله به، ومن شاق شق الله عليه))، لأبي داود، قلت: أخرجه في اللواحق (1). للترمذي فقط.
أبو هريرة: رفعه: ((لا تنزع الرحمة إلا من شقي)) (1). لأبي داود، والترمذي بلفظه.
عامر الرام: قال إنا لببلادنا إذ رفعت لنا رايات وألوية، فقلت: ما هذا؟ قالوا: لواء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتيته وهو تحت شجرة بسط له كساء وهو جالس عليه، وقد اجتمع إليه أصحابه، فجلست إليهم، فذكر الأسقام والأمراض، فقال: ((إن المؤمن إذا أصابه السقم ثم عافاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه، وموعظة له فيما…
وفي رواية: ((أيما رجل أضاف قوما فأصبح الضيف محروما، فإن نصره حق على كل مسلم حتى يأخذ بقرى ليلته من زرعه وماله)). لأبي داود (1).
وفي رواية: ((ولا يحل لرجل مسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه)) قالوا: يا رسول الله، وكيف يؤثمه؟ قال: ((يقيم عنده ولا شيء له يقريه به)). للستة إلا النسائي (1).