أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 34
أبو هريرة: بينما يهودي يعرض سلعته أعطى بها شيئا كرهه، فقال: لا والذي اصطفى موسى على البشر، فسمعه رجل من الأنصار فقام فلطم وجهه، فقال: تقول والذي اصطفى موسى على البشر، والنبي - صلى الله عليه وسلم - بين أظهرنا؟ فذهب إليه فقال: يا أبا القاسم، إن لي ذمة وعهدا، فما بال فلان لطمني؟ فقال: ((لم لطمت وجهه؟)) فذكره، فغضب - صلى…
أبو سعيد: رفعه: ((لا تخيروا بين الأنبياء)) (1). لأبي داود.
أنس رفعه: ((ما منكم من أحد يسلم على إلا رد الله على روحي حتى أرد عليه السلام)) (1). لأبي داود.
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا مشى يتوكأ (1). لأبي داود.
ابن سلام: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس يتحدث يكثر أن يرفع طرفه إلى السماء (1). هما لأبي داود.
وعنه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل ينزع يده، ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون الرجل هو يصرفه، ولم ير مقدما ركبته بين يدي جليس له (1). لأبي داود، والترمذي بلفظه.
أبوهريرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجلس معنا في المسجد يحدثنا فإذا قام قمنا قياما حتى نراه قد دخل بعض بيوت أزواجه، فحدثنا يوما فقمنا حين قام، فنظرنا إلى أعرابي قد أدركه فحبذه بردائه، فحمر رقبته، وكان رداء خشنا، فالتفت إليه، فقال له الأعرابي: (احمل لي) (1) على بعيري هذين، فإنك لا تحملني من مالك ولا مال أبيك،…
جابر: رفعه: ((هل لكم من أنماط؟)) قلت: أنى يكون لنا الأنماط؟! قال: ((أما إنها ستكون لكم الأنماط))، فكانت؛ فأنا أقول لها -يعني امرأته- أخرى عني أنماطك، فتقول ألم يقل - صلى الله عليه وسلم -:ستكون لكم الأنماط؟ فأدعها (1). للستة إلا مالكا.
أبو هريرة: رفعه: إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها (1). لأبي داود.
سعد رفعه: ((إني لأرجو أن لا يعجز الله أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم))، قيل لسعد: كم نصف يوم؟ قال: خمسمائة سنة (1). هما لأبي داود.
عاصم بن كليب، عن أبيه عن رجل من الأنصار قال: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في جنازة، فرأيته - صلى الله عليه وسلم - وهو على القبر يوصى الحافر يقول: ((أوسع من قبل رجليه، أوسع من قبل رأسه))، فلما رجع استقبله داعي امرأة فأجاب ونحن معه، فجيء بالطعام فوضع يده، ثم وضع القوم فأكلوا، ففطن آباؤنا والنبي - صلى الله عليه…
علي: رفعه: ((يخرج رجل من وراء النهر يقال له الحارث، على مقدمته رجل يقال له منصور، يوطئ أو يمكن لآل محمد كما مكنت قريش للنبي - صلى الله عليه وسلم -، وجب على كل مسلم نصره)) أو قال: ((إجابته)) (1). لأبي داود.
عبد الله بن عمرو الخزاعي: عن أبيه قال: دعاني النبي - صلى الله عليه وسلم - وأراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان بمكة ليقسمه في قريش بعد الفتح فقال: ((التمس صاحبا))، فجاءني عمرو بن أمية الضمري فقال: بلغني أنك تريد الخروج إلى مكة وتلتمس صاحبا، قلت: أجل، قال: فأنا لك صاحب، فجئت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: قد وجدت…
وفي رواية: فأمر بها - صلى الله عليه وسلم - فقتلت (1). لأبي داود.
عمران بن حصين رفعه: ((خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم)) فلا أدري ذكر قرنين أو ثلاثة ((ثم إن بعدهم قوما يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن)). للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: فعد هؤلاء التسعة وسكت عن العاشر، فقال القوم: ننشدك الله يا أبا الأعور، من العاشر؟ قال نشدتموني بالله، أبو الأعور: في الجنة. لأبي داود والترمذي (1).
أبو بكرة: رفعه: ((من رأى الليلة رؤيا؟)) فقال رجل: أنا رأيت كأن ميزانا نزل من السماء فوزنت أنت وأبو بكر، فرجحت أنت بأبي بكر، ووزن عمر وأبو بكر، فرجح أبو بكر، ووزن عمر بعثمان فرجح عمر، ثم رفع الميزان، فرأينا الكراهية في وجه النبي - صلى الله عليه وسلم -. لأبي داود والترمذي (1).
سمرة: أن رجلا قال: يا رسول الله رأيت كأن دلوا دلي من السماء، فجاء أبو بكر فأخذ بعراقيها فشرب شربا ضعيفا، ثم جاء عمر فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع، ثم جاء عثمان فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع، ثم جاء علي فأخذ بعراقيها فانتشطت وانتضح عليه منها شيء. لأبي داود (1).
أبو سعيد رفعه: ((إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما)). لأبي داود والترمذي (1).
وعنه رفعه: ((أتاني جبريل، فأخذ بيدي فأراني باب الجنة التي تدخل منه أمتي))، فقال أبو بكر: يا رسول الله وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي)). لأبي داود (1).
وعنه: رفعه: ((من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دعى من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دعى من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دعى من باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دعى من باب الريان))، فقال أبو بكر: يا رسول الله ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة، فهل…
عمر: أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نتصدق ووافق ذلك مني مالا، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته فجئت بنصف مالي، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ما أبقيت لأهلك؟)) قلت: مثله، وأتى أبو بكر بكل ما عنده، فقال: ((يا أبا بكر: ما أبقيت لأهلك؟)) قال: أبقيت لهم الله ورسوله، قلت: ((لا أسبقه إلى شيء أبدا)). لأبي داود…
وفي رواية: لما سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - صوت عمر خرج حتى أطلع رأسه من حجرته ثم قال: ((لا، لا، لا، ليصل بالناس ابن أبي قحافة))، يقول ذلك مغضبا. لأبي داود (1).
وفي رواية: قالت: لقد راجعت النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك، وما حملني على كثرة مراجعتي إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحب الناس بعده رجلا قام مقامه أبدا، وإني كنت أرى لن يقوم مقامه أحد إلا تشاءم الناس به، فأردت أن يعدل ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أبي بكر. للستة إلا أبا داود (1).
عائشة رفعته «يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام. قلت: وعليه السلام ورحمة الله، وهو يرى ما لا أرى». للستة إلا مالكا (1).