أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–12 من 12
وفي أخرى: «لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك، قوما وجوهم كالمجان المطرقة، يلبسون الشعر ويمشون في الشعر» (1). للستة إلا مالكا.
ولأبي داود عن بريدة نحوه وفيه: «تسوقونهم ثلاث مرار حتى تلحقوهم بجزيرة العرب، فأما في السياقة الأولى فينجو من هرب منهم، وأما في الثانية فينجو بعض ويهلك بعض، وأما في الثالثة فيصطلمون» (1). (2).
عبد الله بن حوالة رفعه: «يا ابن حوالة، إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلابل والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب من الناس من يدي هذه من رأسك» (1). هما لأبي داود.
وفي رواية: «الملحمة الكبرى، وفتح القسطنطينة، وخروج الدجال في سبعة أشهر». (1) لأبي داود والترمذي.
عبد الله بن بسر رفعه: «بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين، ويخرج المسيح الدجال في السابعة». (1) لأبي داود.
لهما وللبخاري ولأبي داود عن ابن عمر بنحوه وفيه: يريد بذلك أن ينخرم ذلك القرن. (1)
ابن مسعود رفعه: «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد، لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث الله فيه رجلا مني أو من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي، يملأ الأرض قسطا وعدلا، كما ملئت ظلما وجورا» لأبي داود والترمذي. (1)
أم سلمة رفعته: «المهدي من عترتي من ولد فاطمة» لأبي داود. (1)
علي: ونظر إلى ابنه الحسن فقال: إن ابني هذا سيدكما، سماه: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وسيخرج من صلبه رجل يسمى باسم نبيكم، يشبهه في الخلق ولا يشبهه في الخلق. لأبي داود. (1)
عمران بن حصين رفعه: «من سمع الدجال فلينأ عنه فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما بعث به من الشبهات». لأبي داود. (1)
عبادة بن الصامت رفعه: «إني حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا، إن المسيح الدجال قصير أفحج، جعد، أعور، مطموس العين، ليست بناتئة ولا حجراء، فإن التبس عليكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور».لأبي داود. (1)
جابر قال: فقدنا ابن صياد يوم الحرة. لأبي داود. (1)