أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–14 من 14
أبو ثعلبة الخشني أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: الآية105] فقال: «ائتمروا بالمعروف، وانتهوا عن المنكر، حتى إذا رأيتم شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بنفسك ودع عنك العوام، فإن من ورائكم أياما الصير…
أبو ذر رفعه: «يا أبا ذر» قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: «كيف أنت إذا رأيت أحجار الزيت قد غرقت بالدم؟» قلت: ما خار الله لي ورسوله، قال: «عليك بمن أنت منه» قلت: يا رسول الله، أفلا آخذ سيفي فأضعه على عاتقي؟ قال: «شاركت القوم إذا» قلت: فما تأمرني؟ قال: «تلزم بيتك» قلت: فإن دخل علي بيتي؟ قال: «فإن خشيت أن يبهرك شعاع…
أبو موسى رفعه: «إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا، القاعد فيها خير من القائم، والماشي فيها خير من الساعي، فكسروا قسيكم، وقطعوا أوتاركم واضربوا سيوفكم بالحجارة، فإن دخل على أحد منكم فليكن كخير ابني آدم» (1). لأبي داود والترمذي.
حذيفة ما أحد من الناس تدركه الفتنة إلا وأنا أخافها عليه، إلا محمد بن مسلمة فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا تضرك الفتنة» (1). لأبي داود.
المقداد رفعه: «إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، إن السعيد لمن جنب الفتن، ولمن ابتلي فصبر فواها» (1). لأبي داود.
سعيد بن زيد كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر فتنة عظم أمرها فقلنا أو قالوا: يا رسول الله، لئن أدركتنا هذه لتهلكنا؟ فقال: «كلا، إن بحسبكم القتل» قال سعيد: فرأيت إخواني قتلوا (1). هما لأبي داود.
أبو هريرة رفعه: «ستكون فتنة صماء بكماء عمياء، من أشرف لها استشرفت له، وإشراف اللسان فيها كوقوع السيف» (1). لأبي داود.
معاذ «إن وراءكم فتنا يكثر فيها المال ويفتح فيها القرآن حتى يأخذه المؤمن والمنافق والرجل والمرأة والعبد والحر والصغير والكبير، فيوشك قائل أن يقول: ما للناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن وما هم بمتبعي حتى ابتدع لهم غيره، فإياكم وما ابتدع إنما ابتدع ضلالة، وأحذركم زيغة الحكيم فإن الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان…
ابن عمر: رفعه: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» (1). لأبي داود والنسائي.
وعنه: رفعه: «من مشى إلى رجل من أمتي ليقتله فليقل هكذا، فالقاتل في النار والمقتول في الجنة» (1). لأبي داود.
ثوبان: رفعه: «يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، فقال قائل: من قلة نحن يومئذ؟ فقال: «بل أنتم يومئذ كثيرون، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن»، قيل وما الوهن يا رسول الله؟ قال: «حب الدنيا وكراهية الموت» (1). هي لأبي داود.
ابن عمر: رفعه: «يوشك المسلمون أن يحاصروا إلى المدينة، حتى يكون أبعد مسالحهم (1) سلاح»، قال الزهري: سلاح قريب من خيبر (2). هما لأبي داود.
قيس بن عباد: قلت لعلي: أخبرني عن مسيرك هذا، أعهد عهده إليك النبي - صلى الله عليه وسلم -، أم رأي رأيته؟ قال: ما عهد إلي النبي - صلى الله عليه وسلم - بشيء ولكنه رأى رأيته (1). لأبي داود.
في أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر قوما يكونون في أمته يخرجون في فرقة من الناس سيماهم التحالق، قال: «هم شر الخلق، أو من شر الخلق، يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق» (1). للستة إلا الترمذي.