أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 25
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ما أبالي ما أتيت إن أنا شربت ترياقا (1) أو تعلقت تميمة (2)، أو قلت الشعر من قبل نفسي)). لأبي داود (3).
أبو الدرداء رفعه: ((إن الله أنزل الداء والدواء، وجعل لكل داء دواء، فتداووا ولا تتداووا بالحرام)). لأبي داود (1).
أسامة بن شريك رفعه: ((تداووا؛ فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء، غير داء واحد وهو الهرم)). لأبي داود والترمذي (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استعط. لأبي داود (1).
أم المنذر بنت قيس الأنصارية: دخل علي النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه علي، وعلي ناقه (1) ولنا دوال (2) معلقة، فقام - صلى الله عليه وسلم - يأكل منها، وقام علي ليأكل منها، فطفق - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((مه إنك ناقه))، حتى كف علي، فصنعت شعيرا وسلقا وجئت به، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أصب من هذا فهو أنفع لك)).…
أبو كبشة الأنماري: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يحتجم على هامته وبين كتفيه، وهو يقول: ((من أهراق من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى بشيء لشيء)). هما لأبي داود (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم على وركه من وثء (1) كان به. لأبي داود (2).
ولأبي داود: احتجم ثلاثا في الأخدعين (1) والكاهل (2) (3).
أبو هريرة رفعه: ((من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء)). لأبي داود (1).
كيسة بنت أبي بكرة: أن أباها كان ينهى أهله عن الحجامة يوم الثلاثاء، ويزعم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يوم الثلاثاء يوم الدم، وفيه ساعة لا يرقأ. لأبي داود (1).
سلمى: خادم النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: ما كان أحد يشتكي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وجعا في رأسه إلا قال: ((احتجم)). ولا وجعا في رجليه إلا قال: ((اخضبهما)). لأبي داود (1).
ولأبي داود: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أبي بن كعب طبيبا فقطع منه عرقا (1).
طارق بن سويد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الخمر فنهاه، أو كره أن يصنعها، فقال: إنما أصنعها للدواء فقال: ((إنه ليس بدواء، ولكنه داء)). لمسلم ولأبي داود والترمذي نحوه. (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن النشرة (1)؟ فقال: ((هو من عمل الشيطان)). هما لأبي داود (2).
أنس: رخص النبي - صلى الله عليه وسلم - في الرقية من العين والحمة والنملة. لمسلم والترمذي ولأبي داود نحوه (1).
ثابت بن قيس بن شماس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليه وهو مريض، فقال: ((اكشف البأس، رب الناس))، ثم أخذ ترابا من بطحان، فجعله في قدح، ثم نفث عليه بماء، ثم صبه عليه. لأبي داود (1).
أبو الدرداء: أتاه رجل يذكر أن أباه أصابه الأسر وهو احتباس البول، فعلمه رقية سمعها من النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من اشتكى شيئا فليقل: ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض، كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض، فاغفر لنا حوبنا وخطايانا أنت رب الطيبين، فأنزل شفاء من شفائك، ورحمة من…
خارجة بن الصلت التميمي عن عمه: أقبلنا من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتينا على حي من العرب، فقالوا: إنا أنبئنا أنكم قد جئتم من عند هذا الرجل بخبر، فهل عندكم من دواء أو رقية؟ فإن عندنا معتوها في القيود، فقلنا: نعم فجاءوا بمعتوه في القيود، فقرأت عليه فاتحة الكتاب، ثلاثة أيام، غدوة وعشية، أجمع بزاقي، ثم أتفل،…
ابن عباس رفعه: ((من عاد مريضا لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرار: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرض)). لأبي داود والترمذي (1).
عائشة: كان يؤمر العائن فيتوضأ، ثم يغتسل منه المعين. لأبي داود (1).
وفي أخرى: ((غطوا الإناء، وأوكئوا السقاء (1)، وأغلقوا الباب، وأطفئوا السراج، فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولا يفتح بابا، ولا يكشف إناء)). للستة إلا النسائي (2).
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع كلمة فأعجبته، فقال: ((أخذنا فألك من فيك)). هما لأبي داود (1).
عروة بن عامر القرشي: ذكرت الطيرة عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((أحسنها الفأل، ولا تؤذي مسلما، فإذا رأى أحدكم ما يكره، فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك)). لأبي داود (1).
وفي رواية: ((إن كان الشؤم ففي الدار والمرأة والفرس)). للستة (1).
أنس: قال رجل يا رسول الله إنا كنا في دار كثر فيها عددنا، وكثر فيها أموالنا، فتحولنا إلى دار أخرى فقل فيها عددنا وقلت فيها أموالنا. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((ذروها ذميمة)). هما لأبي داود (1).