أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 305
أبو أمامة: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد ونحن قعود معه إذ جاء رجل فقال يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه علي، فسكت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم أعاد، فسكت عنه، وأقيمت الصلاة، فلما انصرف - صلى الله عليه وسلم - تبعه الرجل واتبعته أنظر ماذا يرد عليه، فقال له: ((أرأيت حين خرجت من بيتك، أليس قد…
عقبة بن عامر رفعه: ((يعجب ربك من راعي غنم في رأس شظية للجبل يؤذن بالصلاة ويصلي، فيقول الله تعالى: انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويقيم الصلاة ويصلي، يخاف مني، قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة)) (1). لأبي داود والنسائي.
حذيفة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أحزنه أمر صلى. لأبي داود (1).
عبيد الله بن سلمان: أن رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - حدثه، قال: لما فتحنا خيبر أخرجوا غنائمهم من المتاع والسبي، فجعل الناس يتبايعون غنائمهم، فجاء رجل وقال: يا رسول الله لقد ربحت اليوم ربحا ما ربحه أحد من أهل هذا الوادي. قال: ((ويحك وما ربحت؟ قال: ما زلت أبيع وأبتاع حتى ربحت ثلاث مائة أوقية فقال له النبي -…
معاذ بن أنس رفعه: ((إن الصلاة والصيام والذكر يضاعف على النفقة في سبيل الله بسبع مائة ضعف)). لأبي داود (1).
عبد الله بن فضالة عن أبيه: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان فيما علمني: ((حافظ على الصلوات الخمس)) قلت: إن هذه ساعات لي فيها أشغال، فمرني بأمر جامع إذا أنا فعلته أجزأ عني، فقال: ((حافظ على العصرين)) وما كانت من لغتنا. قلت: وما العصران؟ فقال: ((صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها)). لأبي داود (1).
ابن عمرو بن العاص: مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر، وفرقوا بينهم في المضاجع. لأبي داود (1).
أنس رفعه: ((من نسي صلاة فليصل إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك)). هما للستة إلا مالكا (1).
أبو قتادة قال: سرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال بعض القوم: لو عرست بنا يا رسول الله. قال: ((أخاف أن تناموا عن الصلاة)) فقال بلال: أنا أوقظكم. فاضطجعوا وأسند بلال ظهره إلى راحلته، فغلبته عيناه، فنام، فاستيقظ النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد طلع حاجب الشمس، فقال: ((يا بلال، أين ما قلت؟)) قال: ما ألقيت علي نومة…
ومنها: ما يأتي في النبوة. للستة إلا البخاري عن أبي هريرة أنه - صلى الله عليه وسلم - حين قفل من خيبر سار ليله حتى أدركه الكرى عرس وقال لبلال: ((اكلأ لنا الليل)) فصلى بلال ما قدر له، ونام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، فلما تقارب الفجر استند بلال إلى راحلته مواجة الفجر فغلبته عيناه. بنحوه وفيه: كان - صلى الله…
ولأبي داود عن ابن مسعود: أقبلنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - زمن الحديبية. بنحو ذلك (1).
وله ولأبي داود: ((بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة)) (1).
ابن عمر رفعه: ((الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله)). للستة (1).
ولأبي داود نحوه، وقال: ورواه بعضهم فقال: ثم صلى العشاء إلى شطر الليل (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله، ما لم يحضر العصر، ووقت العصر ما لم تصفر الشمس، ووقت المغرب ما لم يغب الشفق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر، ما لم تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة، فإنها تطلع بين قرني شيطان)). لأبي داود والنسائي…
ابن مسعود: كان قدر صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر في الصيف ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام، وفي الشتاء خمسة أقدام إلى سبعة أقدام. لأبي داود والنسائي (1).
عائشة: كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الفجر متلفعات بمروطهن، ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة ولا يعرفهن أحد من الغلس. للستة (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي العصر والشمس واقعة في حجرتي (1). للستة إلا الموطأ.
أنس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي العصر والشمس مرتفعة حية، فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتيهم والشمس مرتفعة، وبعض العوالي من المدينة على أربعة أميال. للستة إلا الترمذي (1).
الزهري: أن عمر بن عبد العزيز أخر الصلاة يوما، فدخل عليه عروة بن الزبير، فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخر الصلاة يوما، وهو في الكوفة فدخل عليه أبو مسعود الأنصاري، فقال ما هذا يا مغيرة، أليس قد علمت أن جبريل - عليه السلام - نزل فصلى، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم صلى، فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم…
ولأبي داود: ساعة تغرب الشمس إذا غاب حاجبها (1).
مرثد اليزني: قدم علينا أبو أيوب غازيا وعقبة بن عامر يومئذ على مصر، فأخر عقبة المغرب، فقام إليه أبو أيوب، فقال: ما هذه الصلاة يا عقبة؟ قال: إنا شغلنا. قال: أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا تزال أمتي بخير -أو قال: على الفطرة- ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم)). لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك العصر)). للستة (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم)). للستة (1).
علي بن شيبان: قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكان يؤخر العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية. لأبي داود (1).