أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 69
وعنها رفعته: ((أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود)). لأبي داود (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((تعافوا الحدود فيما بينكم فما بلغني من حد فقد وجب)). لأبي داود، وللنسائي (1).
ابن عمر رفعه: ((من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله تعالى ومن خاصم في باطل وهو يعلم لم يزل في سخط الله حتى ينزع ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال)). لأبي داود (1).
صفوان بن أمية: قيل له: إن من لم يهاجر هلك، فقدم صفوان المدينة فنام في المسجد وتوسد رداءه، فجاءه سارق فأخذ رداءه، فأخذ صفوان السارق فجاء به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمر به - صلى الله عليه وسلم - أن تقطع يده، فقال صفوان: إني لم أرد هذا يا رسول الله هو عليه صدقة. فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((فهلا قبل أن تأتيني…
أبو هريرة: ((الإيمان قيد الفتك، ولا يفتك مؤمن)). لأبي داود (1).
فرات بن حيان: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بقتله، وكان عينا لأبي سفيان وحليفا لرجل من الأنصار، فمر بحلقة من الأنصار، فقال: إني مسلم، فقال رجل من الأنصار: إنه يا رسول الله يقول إنى مسلم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن منكم رجالا نكلهم إلى إيمانهم، منهم فرات بن حيان)). لأبي داود (1).
ابن مسعود رفعه: ((لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة)). للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة رفعه: ((من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيها خالدا مخلدا فيها أبدا ومن تحسى سما، فقتل نفسه، فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا)). للستة إلا مالكا (1).
جابر بن سمرة: مرض رجل فصيح عليه، فجاء جاره إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال إن فلانا قد مات، قال: وما يدريك قال أنا سمعت ذلك قال - صلى الله عليه وسلم -: ((إنه لم يمت))، فرجع، فصيح عليه، فجاء، فقال: إنه قد مات، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إنه لم يمت))، فرجع، فصيح عليه، فقالت امرأته: انطلق إلى النبي - صلى الله…
أبو شريح الخزاعي رفعه: ((من أصيب بقتل أو خبل فإنه يختار إحدى ثلاث إما أن يقتص وإما أن يعفو وإما أن يأخذ الدية، فإن أراد الرابعة فخذوا على يديه ومن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم)). لأبي داود (1).
وعنه رفعه: ((من قتل في عمياء في رمي يكون بينهم بحجارة أو قال بالسياط أو ضرب بعصا فهو خطأ وعقله عقل الخطإ ومن قتل عمدا فهو قود ومن حال دونه فعليه لعنة الله وغضبه لا يقبل منه صرف ولا عدل)). لأبي داود والنسائي (1).
قيس بن عباد: انطلقت أنا والأشتر إلى علي فقلنا هل عهد إليك النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا لم يعهده إلى الناس؟ عامة قال: لا. إلا ما في هذا فأخرج كتابا من قراب سيفه فإذا فيه: ((المؤمنون تتكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم ويسعى بذمتهم أدناهم ألا لا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده من أحدث حدثا فعلى نفسه ومن أحدث حدثا…
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: ((المسلمون تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم ويجير عليهم أقصاهم، يد على من سواهم، يرد مشدهم على مضعفهم ومتسريهم على قاعدهم ولا يقتل مؤمن بكافر ولا ذو عهد في عهده)).لأبي داود (1).
وفي رواية: أن رجلا من اليهود قتل جارية على حلي لها ثم ألقاها في القليب ورضخ رأسها بالحجارة فأخذ فأتي به النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((فأمر أن يرجم حتى يموت)) فرجم حتى مات. للستة إلا مالكا (1).
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: ((من تطبب ولا يعلم منه طب فهو ضامن)). لأبي داود والنسائي (1).
أبو هريرة أن امرأة من اليهود أهدت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شاة مسمومة فما عرض لها النبي - صلى الله عليه وسلم -. هما لأبي داود (1).
أبو رمثة: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أبي فقال: ((من هذا معك)) قال: ابني أشهد به قال: ((أما إنك لا تجني عليه ولا يجني عليك)). لأبي داود والنسائي (1).
في رواية: ((البئر جرحها جبار والمعدن جرحه جبار والعجماء جرحها جبار وفي الركاز الخمس)). للستة (1).
ولأبي داود: ((الرجل جبار. وقال الدابة تضرب برجلها وهو راكب)) (1).
عمران بن حصين: أن غلاما لأناس فقراء، قطع أذن غلام لأغنياء، فأتى أهله النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا رسول الله، إنا أناس فقراء، فلم يجعل عليه شيئا. لأبي داود والنسائي (1).
أنس: ما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - رفع إليه شيء في قصاص إلا أمر فيه بالعفو. لأبي داود والنسائي (1).
عائشة رفعته: ((على المقتتلين أن ينحجزوا الأولى فالأولى وإن كانت امرأة)). لأبي داود والنسائي بلفظ: الأول فالأول (1).
ومنها عبد الرحمن بن بجيد قال: إن سهلا - والله- أوهم الحديث، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى يهود أنه قد وجد بين أظهركم قتيل فدوه، فكتبوا يحلفون بالله خمسين يمينا ما قتلناه ولا علمنا، قاتله فوداه - صلى الله عليه وسلم - من عنده مائة ناقة. للستة (1).
رافع بن خديج: أصبح رجل من الأنصار مقتولا بخيبر فانطلق أولياؤه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -،فذكروا ذلك له، فقال: ((لكم شاهدان يشهدان على (قتل) (1) صاحبكم)). قالوا: يا رسول الله، لم يكن ثم أحد من المسلمين، وإنما هم يهود، وقد يتجرءون على أعظم من هذا، قال: فاختاروا منهم خمسين، فاستحلفهم فوداه - صلى الله عليه وسلم - من…
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قتل بالقسامة رجلا من بني نضر بن مالك ببحرة الرغاء على شط لية البحرة قال القاتل والمقتول منهم. لأبي داود (1).