أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 71
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((قفلة في سبيل الله كغزوة)). لأبي داود (1).
وفي رواية: ((كمثل الصائم القائم الخاشع الراكع الساجد)) للستة إلا أبا داود (1).
أبو سعيد: أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أي الناس أفضل؟ قال: ((مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله)) قال: ثم من؟ قال: ((ثم رجل في شعب من الشعاب يتقي الله، ويدع الناس من شره)). للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة: أن عمرو بن أقيش كان له ربا في الجاهلية فكره أن يسلم حتى يأخذه، فجاء يوم أحد فقال: أين بنو عمي؟ قالوا: بأحد. قال: أين فلان؟ قالوا: بأحد، فلبس لأمته، وركب فرسه، وتوجه قبلهم فلما رآه المسلمون قالوا: إليك عنا يا عمرو. قال: إني قد آمنت، فقاتل حتى جرح، فحمل إلى أهله جريحا فجاءه سعد بن معاذ فقال لأخته: سليه أحمية…
زيد بن خالد رفعه: ((من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا)) للستة إلا مالكا (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((للغازي أجره، وللجاعل أجره وأجر الغازي)) لأبي داود (1).
أبو أيوب رفعه: ((ستفتح لكم الأمصار وستكون جنود مجندة تقطع عليكم فيها بعوث، يتكره الرجل منكم البعث فيها، فيتخلص من قومه، ثم يتصفح القبائل يعرض نفسه عليهم يقول: من أكفه بعث كذا، من أكفه بعث كذا؟ ألا فذلك الأجير إلى آخر قطرة من دمه)) لأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: ((إنه لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر، ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب معلقة في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم قالوا: من يبلغ إخواننا عنا أننا أحياء في الجنة؛ لئلا يزهدوا في الجنة، ولا ينكلوا عند الحرب. فقال الله تعالى: أنا أبلغهم عنكم فأنزل…
أبو الدرداء رفعه: ((يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته)) لأبي داود (1).
ابن مسعود رفعه: ((عجب ربنا تعالى من رجل غزا في سبيل الله فانهزم أصحابه، فعلم ما عليه، فرجع حتى أهريق دمه، فيقول الله تعالى لملائكته انظروا إلى عبدي رجع رغبة فيما عندي، وشفقة مما عندي حتى أهريق دمه)) لأبي داود. زاد رزين: ((أشهدكم أني قد غفرت له)) (1).
عبد الخبير بن ثابت بن قيس، عن أبيه، عن جده: جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يقال لها: أم خلاد، وهي منتقبة تسأل عن ابن لها قتل في سبيل الله، فقيل لها: جئت تسألين عن ابنك وأنت منتقبة؟ فقالت: إن أرزأ ابني فلم أرزأ حيائي. فقال لها - صلى الله عليه وسلم -: ((ابنك له أجر شهيدين)) قالت: ولم؟ قال: ((لأنه قتله أهل…
حسناء بنت معاوية، حدثني عمي، قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم -: من في الجنة؟ قال: ((النبي في الجنة، والشهيد في الجنة والمولود والوئيد في الجنة)). هما لأبي داود (1).
أم حرام رفعته: ((المائد في البحر يصيبه القيء له أجر شهيد، والغرق له أجر شهيدين)) لأبي داود (1).
رجل من الصحابة: أغرنا على حي من جهينة فطلب رجل من المسلمين رجلا منهم فضربه فأخطأ وأصاب نفسه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أخاكم يا معشر المسلمين، فابتدره الناس، فوجدوه قد مات، فلفه - صلى الله عليه وسلم - بثيابه ودمه وصلى عليه ودفنه فقالوا: يا رسول الله أشهيد هو؟ قال: ((نعم، وأنا له شهيد)) لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((الجهاد واجب عليكم مع كل أمير برا كان أو فاجرا، والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم برا كان أو فاجرا، وإن عمل الكبائر والصلاة واجبة على كل مسلم برا كان أو فاجرا، وإن عمل الكبائر)) لأبي داود (1).
أنس رفعه: ((جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم)) لأبي داود والنسائي (1).
أبو أمامة رفعه: ((من لم يغز ولم يجهز غازيا أو يخلف غازيا في أهله بخير أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة)) لأبي داود (1).
ابن عمر [رفعه] (1): ((إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم)). لأبي داود (2).
أبو موسى: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء، أي ذلك في سبيل الله؟ فقال: ((من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله)). للستة إلا مالكا (1).
كعب بن مالك: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا غزا ناحية ورى بغيرها وكان يقول: ((الحرب خدعة)). هي لأبي داود (1).
المهلب: عمن سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن بيتكم العدو فقولوا: حم لا ينصرون)). هما لأبي داود، والترمذي (1).
بريدة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أمر أميرا على جيش أو سرية أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا، ثم قال: ((اغزوا بسم الله، في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم،…
أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا بعث جيشا قال: ((انطلقوا بسم الله، ولا تقتلوا شيخا فانيا ولا طفلا صغيرا ولا امرأة ولا تغلوا وضموا غنائمكم وأصلحوا وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)). لأبي داود (1).
النعمان بن مقرن: غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - غزوات فكان إذا طلع الفجر أمسك عن القتال حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قاتل، حتى إذا انتصف النهار أمسك حتى تزول الشمس، فإذا زالت قاتل حتى العصر، ثم أمسك حتى يصلي العصر، ثم قاتل، وكان يقول: ((عند هذه الأوقات تهيج رياح النصر ويدعو المؤمنون لجيوشهم في صلاتهم)). لأبي داود…
عصام المزني: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا بعث جيشا أو سرية يقول لهم: ((إذا رأيتم مسجدا أو سمعتم مؤذنا فلا تقتلوا أحد)). لأبي داود والترمذي (1).