أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 57
محمد بن خالد السلمي عن أبيه عن جده: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة فلم يبلغها ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ثم صبره على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله تعالى)). لأبي داود (1).
يحيى بن عبد الله بن بكير قال: أخبرني من سمع فروة بن مسك المرادي يقول: قلت: يا رسول الله عندنا أرض يقال لها أرض أبين، وهي أرض ريفنا وميرتنا، وهي وبئة أو قال: وباؤها شديد، فقال - صلى الله عليه وسلم - له: ((دعها عنك فإن من القرف التلف)). لأبي داود (1).
أنس رفعه: ((لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لابد فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي)). للستة إلا مالكا (1).
علي قال: ما من رجل يعود مريضا ممسيا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح وكان له خريف في الجنة، ومن أتاه مصبحا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي وكان له خريف في الجنة. لأبي داود (1).
أنس رفعه: ((من توضأ فأحسن الوضوء وعاد أخاه المسلم محتسبا بوعد من النار مسيرة سبعين خريفا)). لأبي داود (1).
زيد بن أرقم: عادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من وجع كان بعيني. لأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: ((من عاد مريضا لم يحضر أجله فقال عنده: سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرض)). لأبي داود، والترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((إذا جاء الرجل يعود مريضا فليقل اللهم اشف عبدك ينكأ عدوا أو يمشي لك إلى جنازة)). لأبي داود (1).
معقل بن يشار رفعه: ((سورة اقرءوا سورة يس على موتاكم)). لأبي داود (1).
عبيد بن خالد السلمي رفعه: ((موت الفجأة أخذة أسف للكافر ورحمة للمؤمنين)). لرزين، ولأبي داود، ونحوه (1).
ولأبي داود: عن الشعبي بعضه، وإن عليا، والفضل، وأسامة أدخلوه في قبره، وأدخلوا معهم عبد الرحمن بن عوف (1).
ابن عباس: كفن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ثلاث أثواب نجرانية الحلة: ثوبان وقميصه الذي مات فيه. هما لأبي داود (1).
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أدرج في حلة يمنية كانت لعبد الله بن أبي بكر، ثم نزعت عنه، وكفن في ثلاثة أثواب سحول يمانية ليس فيها عمامة، ولا قميص، فرفع عبد الله الحلة فقال: أكفن فيها؟، ثم قال: لم يكفن فيها، رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأكفن فيها فتصدق بها. للستة (1).
القاسم بن محمد: دخلت على عائشة بيتها فقلت: يا أمه اكشفي لي عن قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحبيه، فكشفت عن ثلاثة قبور لا مشرفة ولا لاطئة مبطوحة ببطحاء العرصة الحمراء. لأبي داود (1).
وفي رواية للستة إلا أبا داود: يغفر الله لأبي عبد الرحمن أما إنه لم يكذب، ولكنه نسي، أو أخطأ. إنما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على يهودية يبكى عليها فقال: ((إنه ليبكي عليها وإنها لتعذب في قبرها)) (1).
امرأة من المبايعات قالت: كان فيما أخذ علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المعروف الذي أخذ علينا أن لا نعصيه فيه، أن لا نخمش وجها، ولا ندعو ويلا، ولا نشق جيبا، ولا ننشر شعرا. لأبي داود (1).
أبو سعيد: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النائحة والمستمعة. لأبي داود (1).
أم عطية دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين توفيت (ابنته) (1) فقال: ((اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك -إن رأيتن ذلك- بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا -أو شيئا من كافور- فإذا فرغتن فآذنني)). فلما فرغنا آذناه، فأعطانا حقوه فقال: ((أشعرنها إياه)) يعني إزاره. للستة (2).
أبو هريرة رفعه: ((من غسل الميت فليغتسل)). لأبي داود (1).
علي: لما مات أبو طالب أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: إن عمك الشيخ الضال قد مات قال: ((اذهب فوار أباك، ثم لا تحدثن شيئا حتى تأتيني)) فواريته فجئته، فأمرني فاغتسلت، فدعا لي. لأبي داود، والنسائي (1).
عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يغتسل من أربعة من الجنابة، وللجمعة، ومن الحجامة، ومن غسل الميت. لأبي داود (1).
ابن عباس: بينا رجل واقف مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرفة، إذ وقع من راحلته قال أيوب فأوقصته أو قال: فأقعصته. وقال عمرو: فوقصته. فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبين، ولا تحنطوه ولا تخمروا (رأسه) (1)، فإن الله يبعثه يوم القيامة ملبيا)). للستة إلا مالكا (2).
ليلى بنت قائف الثقفية قالت: كنت فيمن غسل أم كلثوم بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان أول ما أعطانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحقو، ثم الدرع، ثم الخمار، ثم الملحفة، ثم أدرجت بعد في الثوب الآخر، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند الباب معه كفنها يناولناها ثوبا ثوبا. لأبي داود (1).
أبو سعيد: أنه لما احتضر دعا بثياب جدد فلبسها ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((يبعث الميت في ثيابه التي مات فيها)). هما لأبي داود (1).
ولأبي داود: عن جابر رفعه: ((إذا توفي أحدكم، فوجد شيئا فليكفن في ثوب حبرة)) (1).