أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–15 من 15
وعنه رفعه: ((من قال: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا وجبت له الجنة)) (1). لأبي داود.
وفي رواية: سلوني فهابوه أن يسألوه فجاء رجل فجلس عند ركبته فقال: يا رسول الله ما الإسلام؟ وذكر نحوه، وفي آخر كل سؤال صدقت، وفى الإحسان أن تخشى الله كأنك تراه وفيها وإذا رأيت الحفاة العراة الصم البكم ملوك الأرض وفيها هذا جبريل أراد أن تعلموا إذا لم تسألوا (1). للشيخين. (ونحوه، لأبي داود، والنسائي) (1)
وللكبير عن ابن عمر: ما جاءني في صورة قط إلا عرفته إلا في هذه الصورة (1). ونحوه لأبي داود والنسائي.
طلحة: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أهل نجد ثائر الرأس، يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول حتى دنا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو يسأل عن الإسلام. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((خمس صلوات في اليوم والليلة)). فقال: هل علي غيرهن فقال: ((لا إلا أن تطوع)). فقال رسول الله - صلى الله…
ابن عباس وسألته امرأه عن نبيذ الجر فقال إن وفد عبد القيس أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((من الوفد أو من القوم)) قالوا: ربيعة. قال: ((مرحبا بالوفد أو بالقوم غير خزايا ولا ندامى)) قالوا: إنا نأتيك وإن بيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر، ولا نستطيع أن نأتيك إلا في الشهر الحرام فمرنا بأمر فصل نخبر به من وراءنا…
الشريد بن سويد قلت: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إن أمي أوصت أن أعتق عنها رقبة مؤمنة وعندي جارية سوداء نوبية فأعتقها؟ قال: ((ادعها))، فدعوتها، فجاءت فقال: ((من ربك))؟ قالت: الله. قال: ((فمن أنا))؟ قالت: رسول الله قال: ((أعتقها فإنها مؤمنة)) (1). لأبي داود والنسائي.
عبد الله بن معاوية الغاضري رفعه: ((ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان، من عبد الله وحده، وعلم أنه لا إله إلا الله، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه رافدة عليه كل عام ولم يعط الهرمة ولا الدرنة ولا المريضة ولا الشرط اللئيمة، ولكن من وسط أموالكم، فإن الله لم يسألكم خيره، ولم يأمركم بشره)). لأبي داود (1).
وفى رواية: وأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق. للستة إلا الموطأ (1).
أبو أمامة رفعه: ((من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان)). لأبي داود (1).
ابن عمرو بن العاص أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أي الإسلام خير قال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف للشيخين والنسائي (1). قلت: أخرجه في السلام من كتاب الصحبة لأبي داود فقط فعلم أنه للأربعة.
أنس رفعه: ((ثلاثة من أصل الإيمان: الكف عمن قال: لا إله إلا الله، ولا، يكفره بذنب، ولا يخرجه عن الإسلام بعمل، والجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن تقاتل آخر هذه الأمة الدجال لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل والإيمان بالأقدار)). لأبي داود (1).
وله ولأبي داود من طريق آخر: ((الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة)) (1).
أبو بكرة رفعه: قال: إن الزمان قد استدار كهيئتة يوم خلق الله السموات والأرض السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان. أي شهر هذا))؟ قلنا: الله ورسوله أعلم فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه فقال: ((أليس ذا الحجة)) قلنا: بلى قال: ((أي بلد هذا)). قلنا…
أبو هريرة رفعه: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن)) قال: وكان أبو هريرة يلحق ولا ينتهب نهبة ذات شرف وهو مؤمن. للستة إلا مالكا (1).
وعنه رفعه: ((إذا زنى الرجل خرج منه الإيمان وكان عليه كالظلة فإذا أقلع رجع إليه الإيمان)). لأبي داود (1).