أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 86
أبو هريرة رفعه: ((إذا انتهى أحدكم إلى مجلس فليسلم، فإن بدا له أن يجلس فيجلس، ثم إذا قام فليسلم، فليست الأولى بأحق من الثانية)). لأبي داود والترمذي (1).
كلدة بن حنبل: أن صفوان بن أمية بعثه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بلبن ولباء وضغابيس، والنبي - صلى الله عليه وسلم - بأعلى الوادي، قال: فدخلت عليه، ولم أستأذن، ولم أسلم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ارجع فقل: السلام عليكم أأدخل؟ وذلك بعد ما أسلم صفوان)). وللترمذي ولأبي داود: وجداية بدل اللباء (1).
أبو هريرة: ((إذا لقى أحدكم أخاه فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو جر، ثم لقيه فليسلم عليه أيضا)). لأبي داود (1).
علي رفعه: ((يجزئ عن الجماعة إذا مروا أن يسلم أحدهم، ويجزئ عن الجلوس أن يرد (1) أحدهم)) (2). لأبي داود وحديث: ((تقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف))، مر في خصال الإيمان (3).
غالب بن خطاف: إنا لجلوس بباب الحسن البصري، إذ جاء رجل فقال: حدثني أبى عن جدي قال: بعثني أبى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ائته فاقرئه السلام، فأتيته، فقلت: إن أبى يقرئك السلام، فقال: ((عليك وعلى أبيك السلام)). لأبي داود (1).
عمران بن حصين: كنا نقول في الجاهلية: أنعم الله بك عينا، وأنعم صباحا، فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك (1). لأبي داود وقال: قال معمر: يكره أن يقول الرجل: أنعم الله بك عينا، ولا بأس أن يقول: أنعم الله عينك.
ابن عمر رفعه: ((إذا سلم عليكم اليهود، فإنما يقول أحدهم: السام عليك، فقل: وعليك)). للستة إلا النسائي (1).
المهاجر بن قنفذ: أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يبول، فسلم عليه، فلم يرد عليه حتى توضأ، ثم اعتذر إليه، وقال: ((إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر)). لأبي داود والنسائي (1).
أبو أمامة: خرج علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - يتوكأ على عصا فقمنا إليه، فقال: ((لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضهم بعضا)). لأبي داود (1).
وفي أخرى: قال عمر أما أنى لم أتهمك، ولكن خشيت أن يتقول الناس على النبي - صلى الله عليه وسلم -. للستة إلا النسائي (1).
وفي رواية: رسول الرجل إلى الرجل إذنه. هي لأبي داود (1).
وفي رواية: أن أعرابيا أتى باب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فألقم عينه خصاصة الباب، فبصر به - صلى الله عليه وسلم -، فتوخاه بحديدة أو عود ليفقأ عينه، فلما أن بصر به انقمع، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أما أنك لو ثبت لفقأت عينك)). للستة إلا مالكا (1).
سعيد بن أبي الحسن: جاءنا أبو بكرة في شهادة، فقام له رجل من مجلسه، فأبى أن يجلس فيه وقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ذاك، ونهى أن يمسح الرجل يده بثوب من لم يكسه. لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((إذا كان أحدكم في الفئ)). وفي رواية: ((في الشمس فقلص عنه الظل وصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل فليقم)). لأبي داود (1).
يعيش بن طفخة: كان أبى من أصحاب الصفة، فحدثني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((انطلقوا معي))، فأتى بيت عائشة، فقال: ((أطعمينا فجاءت بجشيشة فأكلنا))، ثم قال: ((يا عائشة، أطعمينا))، فجاءت بحبسة مثل القطاة فأكلنا، ثم قال: ((يا عائشة، اسقينا))، فجاءت بعس من لبن فشربنا، ثم قال: ((يا عائشة، اسقينا))، فجاءت بقدح صغير…
عباد بن تميم، عن عمه: أنه أبصر النبي - صلى الله عليه وسلم - مضطجعا في المسجد، رافعا إحدى رجليه على الأخرى (1). قال مالك: وبلغني عن ابن المسيب: أن عمر وعثمان كانا يفعلان ذلك. للستة.
بعض آل أم سلمة قال: كان فراش النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوا مما يوضع للإنسان في قبره، وكان المسجد عند رأسه. لأبي داود (1).
أبو موسى: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسا، فجاء رجل يسأل، فأقبل علينا بوجهه، وقال: ((اشفعوا تؤجروا، ويقضى الله على لسان رسوله ما شاء)). للستة إلا مالكا (1).
ابن عمر رفعه: ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة، فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة)). لأبي داود. (1).
أبو هريرة رفعه: ((للمؤمن على المؤمن ست خصال، يعوده إذا مرض، ويشهده إذا مات، ويجيبه إذا دعاه، ويسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، وينصح له إذا غاب أو شهد)) للستة إلا مالكا بلفظ النسائي (1).
المقدام رفعه: ((إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه)). لأبي داود والترمذي (1).
أنس: أن رجلا كان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فمر رجل فقال: يا رسول الله، إني لأحب هذا، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: أعلمته؟ قال: لا، قال: ((فأعلمه)). فلحقه فقال: إني أحبك في الله. قال: أحبك الذي أحببتني له. لأبي داود (1). .
وعنه رفعه: ((إذا حدث رجل رجلا بحديث ثم التفت فهو أمانة)). لأبي داود والترمذي (1).
أبو موسى رفعه: (إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه، ولا الجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط).لأبي داود (1).
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رفعه: ((ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا)). لأبي داود والترمذي بلفظه (1).