أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 80
أبي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: «يا أيها الناس، اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه» (1). للترمذي مطولا.
أسماء بنت عميس رفعته: «بئس العبد عبد تخيل واختال ونسي الكبير المتعال، بئس العبد عبد تجبر واعتدى ونسى الجبار الأعلى، بئس العبد عبد سهى ولهى ونسى المقابر والبلى، بئس العبد عبد عتا وطغى ونسى المبتدأ والمنتهى، بئس العبد عبد يختل الدين بالشهوات، بئس العبد عبد طمع يقوده، بئس العبد عبد هوى يضله، بئس العبد عبد رغب يذله» (1).
أنس رفعه: «من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه وجمع عليه شمله وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له» (1).
زاد في رواية: «فلا يمسي إلا فقيرا ولا يصبح إلا فقيرا، وما أقبل عبد على الله بقلبه، إلا جعل الله قلوب المؤمنين تنقاد إليه بالود والرحمة، وكان الله بكل خير إليه أسرع».
أبو هريرة رفعه: «يقول الله تعالى: ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى وأسد فقرك، وإلا تفعل ملأت يديك شغلا ولم أسد فقرك» (1).
شداد بن أوس رفعه: «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله» (1).
أبو هريرة رفعه: «بادروا بالأعمال سبعا، هل تنتظرون إلا فقرا منسيا أو غنى مطغيا أو مرضا مفسدا أو هرما مفندا أو موتا مجهزا أو الدجال، فشر غائب ينتظر، أو الساعة والساعة أدهى وأمر» (1). زاد رزين: «وأكثروا من ذكر هاذم اللذات». هي للترمذي.
ابن مسعود قال لإنسان: إنك في زمان كثير فقهاؤه قليل قراؤه، تحفظ فيه حدود القرآن وتضيع حروفه، قليل من يسأل كثير من يعطي يطيلون فيه الصلاة ويقصرون الخطبة ويدعون أعمالهم قبل أهوائهم، وسيأتي على الناس زمان قليل فقهاؤه كثير قراؤه تحفظ فيه حروف القرآن وتضيع حدوده، كثير من يسأل قليل من يعطي يقبلون على الخطبة ويقصرون الصلاة،…
علي قال: ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر، ولا في عبادة ليس فيها تفقه، الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولم يؤمنهم مكر الله، ولم يدع القرآن رغبة عنه إلى ما سواه. لرزين.
أبو هريرة رفعه: «يا معشر النساء، تصدقن، وأكثرن من الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار؟» قالت امرأة منهن جزلة: ما لنا أكثر أهل النار؟! قال: «تكثرن اللعنة وتكفرن العشير، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن» قالت: وما نقصان العقل والدين؟ قال: «أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل، وتمكث…
مالك بلغه: أن عيسى بن مريم كان يقول: لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسوا قلوبكم، وإن القلب القاسي بعيد من الله ولكن لا تعلمون، ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب، انظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد، فإنما الناس مبتلى ومعافى، فارحموا أهل البلاء واحمدوا الله على العافية (1).
عروة أن عمر قال يوما في خطبته: تعلمون أيها الناس، إن الطمع فقر، وإن اليأس غني، وإن المرء إذا أيس عن أمور الدنيا استغنى عنها.
مالك إن لقمان قال لابنه: يا بنى إن الناس قد تطاول عليهم ما يوعدون، وهم إلى الآخرة سراعا يذهبون، وإنك قد استدبرت الدنيا منذ كنت، واستقبلت الآخرة، وإن دارا تسير إليها أقرب إليك من دار تخرج عنها. هما لرزين.
ابن مسعود كونوا ينابيع العلم مصابيح الهدى، أحلاس البيوت سرج الليل، جدد القلوب، خلقين الثياب، تعرفون في أهل السماء وتخفون على أهل الأرض (1).
عمر بن عبد العزيز من تعبد بغير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح، ومن عد كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه، ومن جعل دينه غرضا للخصومات أكثر تنقله. هما للدارمي، وقال يعني أن يتنقل من رأي إلى رأي (1).
أبو هريرة رفعه: «ما رأيت مثل النار نام هاربها، ولا مثل الجنة نام طالبها!» (1). للترمذي.
عبد الله بن أبي بكر أن أبا طلحة كان يصلي في حائط له فطار دبسي (1) فطفق يتردد يلتمس مخرجا فلا يجد، فأعجبه ذلك فتبعه بصره ساعة ثم رجع إلى صلاته فإذا هو لا يدري كمن صلى، فقال: لقد أصابني في مالي هذا فتنة، فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر له الذي أصابه في صلاته، وقال: يا رسول الله، هو صدقة فضعه حيث شئت (2).…
عتبة بن عبيد رفعه: «لو أن رجلا يجر على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموت في مرضاة الله تعالى، لحقره يوم القيامة» (1). لأحمد.
أنس رفعه: «أربعة من الشقاء: جمود العين، وقسوة القلوب، وطول الأمل، والحرص على الدنيا» (1). للبزار بضعف.
أبو هريرة رفعه: «من يأخذ هذه الكلمات فيعمل بهن أو يعلم من يعمل بهن؟» قال أبو هريرة: قلت: أنا يا رسول الله، فأخذ بيدي فعد خمسا فقال: «اتق المحارم تكن أعبد الناس، وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأحسن إلى جارك تكن مؤمنا، وأحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما، ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب» (1). للترمذي.
وعنه رفعه: «أمرني ربي بتسع: خشية الله في السر والعلانية، وكلمة العدل في الرضا والغضب، والقصد في الفقر والغنى، وأن أصل من قطعني، وأعطي من حرمني، وأعف عمن ظلمني، وأن يكون صمتي فكرا، ونطقي ذكرا، ونظري عبرة، وأمر بالمعروف». لرزين.
أبو ذر رفعه: «اتق الله حيث ما كنت، واتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن» (1).
أبو بكرة أن رجلا قال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: «من طال عمره وحسن عمله» قال: فأي الناس شر؟ قال: «من طال عمره وساء عمله» (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: «خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكرا صابرا، ومن لم تكونا فيه لم يكتبه الله لا شاكرا ولا صابرا، من نظر في دينه إلى من هو فوقه فاقتدى به، ونظر فيدنياه إلى من هو دونه فحمد الله على ما فضله عليه كتبه الله شاكرا صابرا، ومن نظر في دينه إلى من هو دونه ونظر في دنياه إلى من هو فوقه فأسف على ما فاته منه،…
عقبة بن عامر قلت: يا رسول الله، ما النجاة؟ قال: «أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك» (1).