أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 42
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في سجوده: «اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله أوله وآخره سره وعلانيته». لمسلم وأبي داود (1).
عائشة: فقدت النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفراش، فالتمسته فوقعت يدي في بطن قدميه وهو في المسجد وهما منصوبتان وهو يقول: «اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك» (1).
وفي رواية: «افتقدت النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه فتجسست ثم رجعت فإذا هو راكع أو ساجد يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت، فقلت: بأبي وأمي، إني لفي شأن وإنك لفي آخر». للستة إلا البخاري (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول بين السجدتين: «اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني».للترمذي وأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: «إذا تشهد أحدكم فليستعذ بالله من أربع يقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال». للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في صلاته بعد التشهد: «أحسن الكلام كلام الله وأحسن الهدي هدي محمد». للنسائي (1).
ابن مسعود: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلمهم من الدعاء بعد التشهد: «ألف اللهم على الخير بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام ونجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمك، قابليها…
معاذ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيده وقال: «يا معاذ، والله إني لأحبك أوصيك يا معاذ لا تدعن في كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك». لأبي داود والنسائي (1).
شداد بن أوس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في صلاته: «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما ولسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم» (1).
قيس بن عباد: صلى عمار بن ياسر بالقوم صلاة أخفها فكأنهم أنكروها، فقال: ألم أتم الركوع والسجود؟ قالوا: بلى. قال: أما إني دعوت فيها بدعاء كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو به، اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة وأسألك…
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو في الصلاة يقول: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم». فقال له قائل: ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟ فقال: «إن الرجل إذا غرم حدث فكذب، ووعد فأخلف». للشيخين وأبي داود والنسائي…
أبو بكر: قلت: يا رسول الله، علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال: «قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم». للشيخين والترمذي والنسائي (1).
ابن عباس: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول ليلة حين فرغ من صلاته: «اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي، وتجمع بها أمري وتلم بها شعثي، وترد بها غائبي وترفع بها شاهدي، وتزكي بها عملي وتلهمني بها رشدي، وترد بها ألفتي، وتعصمني بها من كل سوء، اللهم أعطني إيمانا ويقينا ليس بعده كفر، ورحمة أنال بها شرف كرامتك في…
ثوبان: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سلم يستغفر الله ثلاثا ويقول: «اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام» قيل للأوزاعي كيف الاستغفار؟ قال: يقول: استغفر الله استغفر الله. لمسلم وأبي داود والترمذي والنسائي (1).
ابن الزبير: كان يقول في دبر كل صلاة حين يسلم: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه، له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون» وقال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يهلل بهن دبر…
كعب بن عجرة رفعه: «معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن دبر كل صلاة ثلاث وثلاثون تسبيحة وثلاث وثلاثون تحميدة وأربع وثلاثون تكبيرة». لمسلم والترمذي والنسائي (1).
زيد بن ثابت: أن رجلا من الأنصار قيل له في منامه أمركم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تسبحوا دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وتحمدوا ثلاثا وثلاثين وتكبروا أربعا وثلاثين؟ قال: نعم، قال: فاجعلوها خمسا وعشرين، واجعلوا فيها التهليل، فلما أصبح أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فقال: «اجعلوها كذلك» (1).
أبو هريرة رفعه: «من سبح في دبر صلاة الغداة مائة تسبيحة وهلل مائة تهليلة غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر». هما للنسائي (1).
وعنه: أن فقراء المهاجرين أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: قد ذهب أهل الدثور بالدرجات العلا والنعيم المقيم، فقال: «وما ذاك» (1) قالوا: يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولا نتصدق ويعتقون ولا نعتق، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «أفلا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحد أفضل…
وفي رواية: «تسبحون في دبر كل صلاة عشرا وتحمدون عشرا وتكبرون عشرا» (1).
وفي أخرى: «إحدى عشرة إحدى عشرة إحدى عشرة» (1).
وفي أخرى: «من سبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وكبر ثلاثا وثلاثين, وحمد ثلاثا وثلاثين، وختم المائة بلا إله إلا إله الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر». للشيخين والموطأ وأبي داود (1).
زيد بن أرقم: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول دبر كل صلاة: «اللهم ربنا ورب كل شيء أنا شهيد (أنك أنت الرب وحدك لا شريك لك، اللهم ربنا ورب كل شيء أنا شهيد أن محمدا عبدك ورسولك) (1)، اللهم ربنا ورب كل شيء أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة، اللهم ربنا ورب كل شيء اجعلني مخلصا لك وأهلي في كل ساعة من الدنيا والآخرة يا ذا…
عقبة بن عامر: أمرني النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أقرأ بالمعوذات دبر كل صلاة. لأبي داود والنسائي (1).
البراء: كنا إذا صلينا خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - أحببنا أن نكون عن يمينه يقبل علينا بوجهه، فسمعته يقول: «رب قني عذابك يوم تبعث عبادك - أو - تجمع عبادك» لمسلم (1).