أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–20 من 20
عائذ بن عمرو: أن أبا سفيان أتى على سلمان، وصهيب، وبلال في نفر بالمدينة، فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها، فقال أبو بكر: تقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم، فأتى أبو بكر النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فقال: ((يا أبا بكر أغضبتهم، لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك))، فأتاهم أبو بكر فقال: يا أخوتاه أغضبتكم؟…
أبو موسى: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجعرانة ومعه بلال، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - أعرابي، فقال: ألا تنجز لي يا محمد ما وعدتني؟ فقال له: ((أبشر))، فقال: قد أكثرت على من أبشر، فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علي وعلى بلال كهيئة الغضبان، فقال: إن هذا رد البشرى، فاقبلا أنتما، فقلنا قبلنا، ثم دعا…
أنس: أن رجلين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - خرجا من عنده في ليلة مظلمة ومعهما مثل المصباحين بين أيديهما، فلما افترقا صار مع كل واحد منهما واحد حتى أتى أهله (1).
وفي رواية: كان أسيد بن حضير وعباد بن بشر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فخرجا في ليلة مظلمة بنحوه. للبخاري (1).
ابن عمر: جاءه رجل يسأله عن عثمان فذكر محاسن عمله، فقال: لعل ذلك يسوؤك، قال: نعم، قال: فأرغم الله أنفك، ثم سأله عن علي، فذكر محاسن عمله، قال: ذاك بيته أوسط بيوت النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: لعل ذلك يسوؤك، قال: أجل، قال: فأرغم الله أنفك، انطلق فاجهد على جهدك. للبخاري (1).
عمرو بن العاص: رفعه: ((هممت أن أبعث معاذ بن جبل، وسالما مولى أبي حذيفة، وأبي بن كعب، وابن مسعود إلى الأمم كما بعث عيسى الحواريين))، فقال رجل: ألا تبعث أبا بكر وعمر فإنهما أبلغ؟ فقال: ((لا غنى لي عنهما إنما منزلتهما من الدين منزلة السمع والبصر)). للكبير براو لم يسم (1).
ابن عمر: لم يجلس أبو بكر في مجلس النبي - صلى الله عليه وسلم - على المنبر حتى لقي الله، ولم يجلس عمر في مجلس أبي بكر حتى لقي الله، ولم يجلس عثمان في مجلس عمر حتى لقي الله. للأوسط (1).
أبو هريرة: رفعه: ((بينما راع في غنمه عدا الذئب فأخذ منها شاة فطلبها حتى استنفذها منه، فالتفت إليه الذئب، فقال: من لها يوم السبع يوم ليس لها راع غيري، فقال الناس: سبحان الله، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((فإني أؤمن بهذا وأبو بكر وعمر)) (1).
وفي رواية: بينما رجل يسوق بقرة قد حمل عليها، التفتت إليه، فقالت: إني لم أخلق لهذا، ولكني خلقت للحرث، فقال الناس: سبحان الله تعجبا وفزعا أبقرة تتكلم؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((فإني أومن بهذا وأبو بكر وعمر)) (1).
وفي أخرى: بينما رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها، فقالت: إنا لم نخلق لهذا بنحوه. وفيه: ((فإني أؤمن بهذا أنا وأبو بكر وعمر وما هما ثم)). للشيخين والترمذي (1).
أبو سعيد رفعه: ((إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما)). لأبي داود والترمذي (1).
علي: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر وعمر: ((هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، إلا النبيين والمرسلين، يا علي لا تخبرهما)) (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج ذات يوم فدخل المسجد وأبو بكر وعمر، أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله، وهو آخذ بأيديهما، وقال: ((هكذا نبعث يوم القيامة)) (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج على أصحابه من المهاجرين والأنصار ولا يرفع طرفه أولا إلا إلى أبي بكر وعمر، كانا ينظران إليه وينظر إليهما، ويتبسمان إليه ويتبسم إليهما خاصة، وإلى سائر أصحابه عامة (1).
أبو سعيد رفعه: ((ما من نبي إلا وله وزيران من أهل السماء، ووزيران من أهل الأرض، فأما وزيراي من أهل السماء فجبريل وميكائيل، وأما وزيراي من أهل الأرض فأبو بكر وعمر)) (1).
ابن عمر رفعه: ((أنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة، ثم أبو بكر، ثم عمر، فنأتي البقيع فيحشرون معي، ثم ننتظر أهل مكة حتى نحشر بين الحرمين)). هي للترمذي (1).
محمد بن الحنفية: قلت لأبي: أي الناس خير بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: أبو بكر، قلت: ثم من؟ قال: عمر وخشيت أن أقول ثم من؟ فيقول عثمان، قلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين. للبخاري، وأبي داود (1).
عائشة: بينا رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجري في ليلة ضاحية إذ قلت: يا رسول الله يكون لأحد من الحسنات عدد نجوم السماء؟ قال: نعم، عمر، قلت: فأين حسنات أبي؟ قال: إنما جميع حسنات عمر كحسنة واحدة من حسنات أبي بكر. لرزين (1).
أنس: رفعه: ((السباق أربعة: أنا سابق العرب، وصهيب سابق الروم، وسلمان سابق الفرس، وبلال سابق الحبشة)). للكبير (1).
ابن مسعود: كان أول من أظهر إسلامه سبعة: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأبو بكر، وعمار، وأمه سمية، وصهيب، وبلال، والمقداد، فأما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمنعه الله بعمه أبي طالب، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه، وأما سائرهم فأخذهم المشركون وألبسوهم أدراع الحديد، وصهروهم في الشمس، فما منهم من أحد إلا وقد،…