أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 30
عروة: قالت لي عائشة: يا ابن أختي أمروا أن يستغفروا لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسبوهم. لمسلم (1).
جابر: قيل لعائشة: إن ناسا يتناولون أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أبا بكر وعمر، فقالت: وما تعجبون من هذا؟ انقطع عنهم العمل، فأحب الله أن لا يقطع عنه الأجر. لرزين (1).
أبو موسى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة رفع رأسه إلى السماء فقال: ((النجوم أمنة السماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد وإني أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون)). لمسلم (1).
بريدة: رفعه: ((ما من أحد من أصحابي يموت بأرض إلا بعث لهم نورا، وقائدا يوم القيامة)). للترمذي (1).
عمر: رفعه: ((سألت ربي عن اختلاف أصحابي من بعدي، فأوحى إلي يا محمد أن أصحابك عندي بمنزلة النجوم من السماء بعضها أقوى من بعض، ولكل نور، فمن أخذ بشيء مما هم عليه من اختلافهم؛ فهو عندي على هدى))، وقال: ((أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهديتم)). لرزين.
سعيد بن زيد: سمع من يسب عليا بحضرة بعض الأمراء، فقال: ألا أرى أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يسبون عندكم، ثم لا تنكروا ولا تغيروا سمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((وإني لغني أن أقول عنه ما لم يقل فيسألني عنه غدا إذا لقيته، أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، وزبير في…
وفي رواية: فعد هؤلاء التسعة وسكت عن العاشر، فقال القوم: ننشدك الله يا أبا الأعور، من العاشر؟ قال نشدتموني بالله، أبو الأعور: في الجنة. لأبي داود والترمذي (1).
أبو موسى: أنه توضأ في بيته ثم خرج فقال: لألزمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولأكونن معه يومي هذا، فجاء المسجد فسأل عنه، فقالوا: خرج وجه ههنا، قال: فخرجت على إثره أسأل عنه حتى دخل بئر أريس، فجلست عند الباب، وبابها من جريد، حتى قضى - صلى الله عليه وسلم - حاجته، وتوضأ فقمت إليه، فإذا هو قد جلس على بئر أريس وتوسط قفها…
وفي رواية: وقلت: لأكونن اليوم بواب النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يأمرني (1).
وفي أخرى: أنه - صلى الله عليه وسلم - دخل حائطا وأمرني بحفظ باب الحائط بنحوه. وفيه أن عثمان قال حين بشره اللهم صبرا والله المستعان. وفيه أن كل واحد منهم قال: حين بشره الحمد لله وأنه - صلى الله عليه وسلم - لما دخل عثمان غطى ركبتيه (1).
وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاعد في مكان فيه ماء متكئ يركز بعود معه بين الماء والطين. للشيخين والترمذي (1).
على: رفعه: ((طلحة والزبير جاراي في الجنة)) (1).
أنس رفعه: ((إن الجنة تشتاق إلى ثلاثة: علي وعمار وسلمان)). هما للترمذي (1).
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان على حراء هو وأبو بكر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير فتحركت الصخرة، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اهدأ فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد)) (1).
وفي رواية: وسعد بن أبي وقاص. لمسلم والترمذي (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صعد أحدا، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، فرجف بهم الجبل، فقال: ((اسكن أحد))، أراه ضربه برجله، ((فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان)). للبخاري وأبي داود والترمذي (1).
وعنه رفعه: ((أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأشدهم حياء عثمان، وأقضاهم علي، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقرؤهم أبي بن كعب، ولكل قوم أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح، ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر أشبه عيسى عليه السلام في ورعه))، قال عمر: أفنعرف له ذلك يا…
ابن عمرو بن العاص: رفعه: ((خذوا القرآن من أربعة من عبد الله، وسالم، ومعاذ، وأبي بن كعب)). للشيخين والترمذي (1).
معاذ: قيل له لما حضره الموت أوصنا، قال: اجلسوني، ففعلنا، فقال: إن العلم والإيمان مكانهما، من ابتغاهما وجدهما، يقول ذلك ثلاث مرات، والتمسوا العلم عند أربعة رهط: عند عويمر أبي الدرداء وعند سلمان الفارسي، وعند ابن مسعود، وعند عبد الله بن سلام، الذي كان يهوديا فأسلم فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إنه عاشر…
خيثمة بن أبي سبرة: أتيت المدينة فسألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا، فيسر لي أبا هريرة فجلست إليه، فقلت له: إني سألت الله أن ييسر لي جليسا صالحا فوقعت لي، فقال لي: من أين أنت؟ فقلت: من أهل الكوفة جئت التمس الخير وأطلبه، فقال: أليس فيكم سعد بن مالك مجاب الدعوة وابن مسعود صاحب طهور النبي - صلى الله عليه وسلم - ونعليه،…
علي رفعه: ((رحم الله أبا بكر زوجتي ابنته، وحملني إلى دار الهجرة، وصحبني في الغار، وأعتق بلالا من ماله، رحم الله عمر، يقول الحق وإن كان مرا، تركه الحق وماله من صديق، رحم الله عثمان تستحي منه الملائكة، رحم الله عليا، اللهم أدر الحق معه حيث دار)) (1).
حذيفة: رفعه: ((إني لا أدري قدر بقائي فيكم فاقتدوا بالذين من بعدي))، وأشار إلى أبي بكر وعمر، ((واهتدوا بهدي عمار، وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه)). هي للترمذي (1).
أبو بكرة: رفعه: ((من رأى الليلة رؤيا؟)) فقال رجل: أنا رأيت كأن ميزانا نزل من السماء فوزنت أنت وأبو بكر، فرجحت أنت بأبي بكر، ووزن عمر وأبو بكر، فرجح أبو بكر، ووزن عمر بعثمان فرجح عمر، ثم رفع الميزان، فرأينا الكراهية في وجه النبي - صلى الله عليه وسلم -. لأبي داود والترمذي (1).
سمرة: أن رجلا قال: يا رسول الله رأيت كأن دلوا دلي من السماء، فجاء أبو بكر فأخذ بعراقيها فشرب شربا ضعيفا، ثم جاء عمر فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع، ثم جاء عثمان فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع، ثم جاء علي فأخذ بعراقيها فانتشطت وانتضح عليه منها شيء. لأبي داود (1).
جابر: رفعه: ((رأيتني أدخلت الجنة فإذا بالرميصاء امرأة أبي طلحة، وسمعت خشفة، فقلت من هذا؟ فقال: هذا بلال، ورأيت قصرا بفنائه جارية فقلت: لمن هذا؟)) فقالوا: لعمر، فأردت أن أدخله فأنظر إليه، فذكرت غيرتك فوليت مدبرا، فبكى عمر وقال: أعليك أغار يا رسول الله. للشيخين (1).