أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 35
أبو سعيد: مثل الذي يلعب بالنرد ثم يقوم فيصلي، مثل الذي يتوضأ بالقيح ودم الخنزير، ثم يقوم فيصلي. لأحمد (1). والموصلي وزاد: لا تقبل صلاته.
عائشة: كنت ألعب بالبنات عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكن يأتين صواحبي، فكن ينقمعن منه - صلى الله عليه وسلم -، فكان يسريهن إلي فيلعبن معي (1).
وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم من غزوة تبوك، أو خيبر، وفي سهوتها ستر، فهبت الريح فانكشف ناحية الستر عن بنات لعائشة، لعب، فقال: ((ما هذا يا عائشة؟)) قلت: بناتي ورأى بينهن فرسا له جناحان من رقاع، فقال: ((وما هذا الذي أرى وسطهن؟)) قلت: فرس. وقال: ((وما هذا الذي عليه؟)) قلت: جناحان قال: ((فرس له جناحان؟))…
أنس: لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة لعبت الحبشة لقدومه فرحا بذلك، لعبوا بحرابهم. لأبي داود (1).
ابن مسعود رفعه: ((ليس المؤمن بطعان، ولا لعان، ولا فاحش، ولا بذئ)). لترمذي (1).
أبو الدرداء رفعه: ((إن اللعانين لا يكونون شهداء، ولا شفعاء يوم القيامة)). لمسلم وأبي داود (1).
سمرة رفعه: ((لا تلاعنوا بلعنة الله، ولا بغضب الله، ولا بالنار)). لأبي داود والترمذي (1).
أبو هريرة: قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: ادع الله على المشركين والعنهم فقال: إني إنما بعثت رحمة ولم أبعث لعانا. لمسلم (1).
أنس: لم يكن النبي - صلى الله عليه وسلم - سبابا ولا فاحشا ولا لاعنا، كان يقول لأحدنا عند المعتبة: ما له تربت يمينه. وفي رواية: تربت جبينه. للبخاري (1).
ابن مسعود رفعه: ((سباب المؤمن فسوق، وقتاله كفر)). للشيخين والترمذي والنسائي (1).
أبو ذر رفعه: ((لا يرمي رجل رجلا بالفسق أو الكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك)). للبخاري (1).
أبو الدرداء رفعه: ((إذا لعن العبد شيئا صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض، فتغلق أبوابها دونها، فتأخذ يمينا وشمالا فإذا لم تجد مساغا رجعت إلى الذي لعن، فإن كان لذلك أهلا وإلا رجعت إلى قائلها)) (1).
عائشة: أنها سرقت ملحفة لها، فجعلت تدعو على من سرقها، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا تسبخي عنه)). هما لأبي داود، قال: لا يسبخي ولا تخففي (1).
أبو هريرة رفعه: ((المستبان ما قالا، فعلى البادي منهما، حتى يعتدي المظلوم)). لمسلم وأبي داود والترمذي (1).
النعمان بن مقرن: سب رجل رجلا عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فجعل المسبوب يقول: عليك السلام، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أما إن ملكا بينكما يذب عنك كلما شتمك هذا، قال له: بل أنت وأنت أحق به، وإذا قلت له: عليك السلام، قال: لا، بل أنت وأنت أحق به)). لأحمد (1).
أبو هريرة رفعه: ((قال الله تعالى: يسب بنو آدم الدهر، وأنا الدهر بيدي الليل والنهار)) (1).
وفي رواية: ((يؤذيني ابن آدم، يقول: يا خيبة الدهر، فلا يقولن أحدكم يا خيبة الدهر، فإني أنا الدهر، أقلب ليله ونهاره)). للشيخين. ((والموطأ)) وأبي داود (1).
ابن عباس: أن رجلا نازعته الريح رداءه فلعنها، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تلعنها فإنها مأمورة مسخرة، وإنه من لعن شيئا ليس له بأهل رجعت عليه)). لأبي داود والترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن هذه الريح من روح الله، تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، واسألوا الله خيرها، واستعيذوا بالله من شرها)). لأبي داود والنسائي (1).
جابر رفعه: ((لا تسبوا الليل والنهار، ولا الشمس ولا القمر ولا الريح، فإنها رحمة لقوم، وعذاب لآخرين)). ((للأوسط)) بلين (1).
عائشة رفعته: ((لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا)). للبخاري وأبي داود والنسائي (1).
المغيرة رفعه: ((لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء)). للترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((اذكروا محاسن موتاكم، وكفوا عن مساويهم)) لأبي داود والترمذي (1).
عمران بن حصين: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره، وامرأة من الأنصار على ناقة لها فضجرت فلعنتها، فسمع ذلك - صلى الله عليه وسلم - فقال: خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة، قال عمران: فكأني أراها الآن تمشى في الناس ما يعرض لها أحد. لمسلم وأبي داود (1).
أبو هريرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر يسير، فلعن رجل ناقته، فقال: ((أين صاحب الناقة؟)) قال الرجل: أنا، فقال: ((انحرها فقد أجبت فيها)). لأحمد (1).