أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–24 من 24
وفي راوية: ((ومنه ضعفا))، فقال عمر: أنا أحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتحدثني عن صحفك. للشيخين وأبى داود (1).
أبو مسعود البدري رفعه: ((إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى، إذا لم تستح فافعل ما شئت)). للبخاري وأبى داود (1).
أبو سعيد: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أشد حياء من العذراء في خدرها، فإذا رأى شيئا يكرهه عرفناه في وجهه. للشيخين (1).
أنس رفعه: ((ما كان الفحش في شيء إلا شانه، وما كان الحياء في شيء إلا زانه)). للترمذي (1).
عائشة: كنت أدخل بيتي وأضع ثوبي فأقول: إنما هو زوجي وأبي، فلما دفن عمر معهم، فوالله ما دخلته إلا وأنا مشدودة على ثيابي، حياء من عمر (1). لأحمد.
زيد بن طلحة بن ركانة يسنده مرفوعا: ((إن لكل دين خلقا، وخلق الإسلام الحياء)). لمالك (1).
أبو سعيد رفعه: ((لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((المرء على دين خليله، فلينظره أحدكم من يخالل)). هما لأبى داود والترمذي (1).
ابن مسعود: قال اعتبروا الناس بإخوانهم. للكبير بلين (1).
سمرة رفعه: ((لا تساكنوا المشركين، ولا تجامعوهم، فمن ساكنهم أو جامعهم فهو منهم)). للترمذي (1).
أبو موسى رفعه: ((إذا مر أحدكم في مجلس أو سوق، وبيده نبل، فليأخذ بنصالها، ثم ليأخذ بنصالها))، فقال أبو موسى: والله ما متنا حتى سددناها بعضنا في وجوه بعض. للشيخين وأبى داود (1).
جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يتعاطى السيف مسلولا. لأبى داود والترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((تعافوا تسقط الضغائن بينكم)). للبزار. بضعف (1).
أنس رفعه: ((احترسوا من الناس بسوء الظن)). للأوسط بمدلس (1).
ابن سيرين: كنا مع أبى قتادة على ظهر بيتنا. فرأى كوكبا انقض، فنظروا إليه، فقال: إنا نهينا أن نتبعه أبصارنا. لأحمد (1).
ابن عباس رفعه: ((لا ينظر أحدكم إلى ظله في الماء)). للأوسط بضعف (1).
جابر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكره السراج عند الصبح. للأوسط بضعف (1).
سعد رفعه: ((إذا تنخم أحدكم فليغيب نخامته، لا تصيب جلد مؤمن أو ثوبه)). للبزار (1).
عائشة قالت: يكره أن يجعل الرجل يده في خاصرته، وكانت تقول: إن اليهود تفعله (1). لرزين.
أبو هريرة رفعه: ((تجدون من شر الناس عند الله تعالى يوم القيامة ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه)). للستة إلا النسائي (1).
عما بن ياسر رفعه: ((من كان له وجهان في الدنيا، كان له يوم القيامة لسانان من نار)). لأبي داود (1).
سهل بن سعد رفعه: ((الأناة من الله، والعجلة من الشيطان)). للترمذي (1).
سعد رفعه: ((التؤدة في كل شيء إلا في عمل الآخرة)) (1).
سمرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يقد السير بين إصبعين. هما لأبى داود (1).