أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–9 من 9
عمر رفعه: ((لا تجالسوا أهل القدر ولا تفاتحوهم)) (1).
حذيفةرفعه: ((لكل أمة مجوس، ومجوس هذه الأمة الذين يقولون: لا قدر. من مات منهم فلا تشهدوا جنازته، ومن مرض منهم فلا تعودوهم، وهم شيعة الدجال، وحق على الله أن يلحقهم بالدجال)) (1)
ابن عمر رفعه: ((القدرية مجوس هذه الأمة، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم))، هي لأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: ((صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب: المرجئة والقدرية))، للترمذي (1).
نافع: أن ابن عمر جاءه رجل فقال: إن فلانا يقرأ عليك السلام. فقال ابن عمر: بلغني أنه قد أحدث التكذيب بالقدر، فإن كان قد أحدث فلا تقرئه مني السلام، فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((يكون في هذه الأمة، أو: في أمتي - الشك منه - خسف أو مسخ أو قذف وذلك بالمكذبين بالقدر)) (1).
وفي رواية: كان لابن عمر صديق من أهل الشام يكاتبه، فكتب إليه عبد الله: إنه بلغني أنك تكلمت في شيء من القدر، فإياك أن تكتب إلي، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر))، للترمذي وأبي داود (1).
ابن عباس: لما بعث الله موسى، وأنزل التوراة، قال: اللهم إنك رب عظيم، ولو شئت أن تطاع لأطعت، ولو شئت أن لا تعصى ما عصيت، وأنت تحب أن تطاع، وأنت في ذلك تعصى، فكيف هذا يا رب؟ فأوحى الله إليه: إني لا أسأل عما أفعل وهم يسألون، فلما بعث عزيرا، وأنزل عليه التوراة بعد ما كان رفعها عن بنى إسرائيل، حتى قال من قال منهم: ابن الله،…
عائشة رفعته: ((لا تقولوا: ما شاء الله وشاء محمد، قولوا: ما شاء الله وحده)). للموصلى (1).
وعنها رفعته: ((لا ينفع حذر من قدر، والدعاء ينفع، أحسبه قال ما لم ينزل القدر، وإن الدعاء ليتلقى البلاء، فيتعالجان إلى يوم القيامة)). للبزار بلين (1).