أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–9 من 9
ولأحمد نحوه وفيه: أن أبيا قرأ لم يكن حتى بلغ {إلا من بعد ما جاءتهم البينة} ثم قرأ (إن الدين عند الله الحنيفية إلى آخر الزيادة) فقال: ثم ختم بما بقى من السورة (1).
زيد بن ثابت: أرسل إلى أبى بكر مقتل أهل اليمامة فإذا عمر جالس عنده، فقال أبو بكر: إن عمر جاءني فقال: إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن وإني أخشى أن يستحر القتل بالقراء في كل المواطن، فيذهب من القرآن كثير، وإني أرى أن تأمر بجمع القرآن، قال: قلت لعمر: وكيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله،؟ فقال عمر: هو، الله خير،…
الزهرى عن أنس: أن حذيفة قدم على عثمان، وكان يغازى أهل الشام في فتح أرمينية وآذربيجان مع أهل العراق، فأفزع حذيفة اختلافهم في القرآن، فقال حذيفة لعثمان: يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن يختلفوا في الكتاب اختلاف اليهود والنصارى، فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالصحف ننسخها في المصاحف، ثم نردها إليك، فأرسلت بها…
في رواية: خزيمة بن ثابت الذي جعل النبي، شهادته بشهادة رجلين (1).
وفي أخرى: قال ابن شهاب اختلفوا يومئذ في التابوت، فقال زيد: التابوه، وقال ابن الزبير وسعيد بن العاص: التابوت فرفع اختلافهم إلى عثمان، فقال: اكتبوه التابوت، فإنه بلسان قريش، هما للبخارى والترمذى (1).
وزاد في هذا: قال الزهرى: فأخبرني عبيد الله بن عبد الله أن ابن مسعود كره لزيد بن ثابت نسخ المصاحف، وقال: يا معشر المسلمين: أعزل عن نسخ المصاحف، ويتولاه رجل والله لقد أسلمت وإنه لفي صلب رجل كافر، يريد زيد بن ثابت، ولذلك قال ابن مسعود: يا أهل العراق اكتموا المصاحف التي عندكم وغلوها (1)، فإن الله يقول: {ومن يغلل يأت بما…
أنس: جمع القرآن على عهد النبي أربعة، كلها من الأنصار، أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وأبو زيد، وزيد يعنى: ابن ثابت، قلت لأنس، من أبو زيد، قال: أحد عمومتى. للشيخين والترمذي (1).
وفي رواية: مات النبي، ولم يجمع القرآن غير أربعة، أبو الدرداء ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد، ونحن ورثناه (1).
ابن عباس: جمعت المحكم في عهد النبي، فقال ابن جبير، وما المحكم، قال: المفصل. البخاري (1).