عمرو بن مرة: استأذن الحكم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فعرف كلامه، فقال: ((ائذنوا له فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وما يخرج من صلبه يشرفون فى الدنيا ويرذلون فى الآخرة ذوو مكر وخديعة)). للكبير وفى غيره ما يخرج من صلبه إلا الصالحون منهم وقليل ما هم (1).