أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 43
عرفجة بن شريح رفعه: ((من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه)). هما لمسلم (1).
وله ولأبي داود والنسائي: ((ستكون هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وسيكون بعدي خلفاء فيكثرون)) قالوا: فما تأمرنا؟ قال: ((أوفوا ببيعة الأول ثم أعطوهم حقهم واسألوا الله الذي لكم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم)). للشيخين (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استخلف ابن أم مكتوم على المدينة مرتين. لأبي داود (1).
أبو بكرة: عصمني الله بشيء سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم - لما هلك كسرى قال: ((من استخلفوا؟)) قالوا: ابنته. فقال: ((لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)) فلما قدمت عائشة يعني: البصرة ذكرت قول النبي - صلى الله عليه وسلم - فعصمني الله به. للترمذي والنسائي (1).
وللبخاري: لقد نفعني الله بكلمة سمعتها من النبي - صلى الله عليه وسلم - أيام الجمل بعد ما كدت (ألحق) (1) بأصحاب الجمل فأقاتل معهم. بنحوه (2).
أبو هريرة رفعه: ((إذا كان أمراؤكم خياركم وأغنياؤكم سمحاءكم، وأموركم شورى بينكم فظهر الأرض خير لكم من بطنها، وإذا كانت أمراؤكم شراركم وأغنياؤكم بخلاءكم وأموركم إلى نسائكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها)). للترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالإمام راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية ومسئولة عن رعيتها، والخادم في مال سيده راع وهو مسئول عن رعيته)). فسمعت هؤلاء من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحسب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((والرجل في مال أبيه راع وهو…
أبو مريم الأزدي دخلت على معاوية فقال ما: أنعمنا بك أبا فلان. وهي كلمة تقولها العرب. فقلت: حديث سمعته أخبرك به، سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من ولاه الله شيئا من أمور المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره يوم القيامة)) قال: فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس. لأبي داود…
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((إن المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم وأهليهم وما ولوا)). لمسلم والنسائي (1).
معقل بن يسار: عاده عبيد الله بن زياد في مرضه الذي مات فيه فقال معقل: إني محدثك حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ما من عبد يسترعيه الله رعيته يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة)). للشيخين (1).
عائذ بن عمرو: دخل على عبيد الله بن زياد فقال أي بني إني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن شر الرعاء الحطمة، فإياك أن تكون منهم)) فقال له: اجلس فإنما أنت من نخالة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: وهل كانت لهم نخالة؟ إنما النخالة بعدهم وفي غيرهم. لمسلم (1).
أبو سعيد رفعه: ((أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا: إمام عادل، وأبغض الناس وأبعدهم منه مجلسا إمام جائر)). للترمذي (1).
المقدام بن معدي كرب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ضرب على منكبيه، ثم قال: ((أفلحت يا قديم إن مت ولم تكن أميرا ولاكاتبا ولا عريفا)). لأبي داود (1).
أبو ذر قلت: يا رسول الله ألا تستعملني فضرب بيده على منكبي، ثم قال: ((يا أبا ذر، إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها)). لمسلم (1).
غالب القطان، عن رجل، عن أبيه، عن جده: أن قوما كانوا على منهل فلما بلغهم الإسلام جعل صاحب الماء لقومه مائة من الإبل على أن يسلموا فأسلموا وقسم الإبل بينهم وبدا له أن يرتجعها منهم، أفهو أحق بها أم هم؟ فإن قال لك: لا أو نعم، فقل له إن أبي شيخ كبير وهو عريف الماء، وإنه يسألك أن تجعل لي العرافة بعده فأتاه فقال له ذلك فقال:…
عبد الرحمن بن سمرة رفعه: ((يا عبدالرحمن لا تسأل الإمارة فإنك إن أوتيتها عن مسألة وكلت إليها وإن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها)). للستة إلا مالكا (1).
أبو هريرة رفعه: ((إنكم ستحرصون على الإمارة وستكون ندامة يوم القيامة فنعمت المرضعة وبئست الفاطمة)). للبخاري والنسائي (1).
أبو موسى: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا ورجلان من بني عمي فقال أحدهما: يا رسول الله أمرنا على بعض ما ولاك الله، وقال الآخر مثل ذلك فقال: ((إنا والله لا نولي هذا العمل أحدا سأله، أو أحدا حرص عليه)). للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
ابن عباس قدم مسيلمة الكذاب المدينة في بشر كثير فجعل يقول: إن جعل لي محمد الأمر بعده أتبعه، فأقبل إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه ثابت بن قيس بن شماس وفي يده - صلى الله عليه وسلم - قطعة جريد حتى وقف على مسيلمة في أصحابه فقال: ((لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها ولن تعدو أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني…
وفي رواية: قال له - صلى الله عليه وسلم -: ((وهذا ثابت بن قيس وسيجيبك عني)). فانصرف - صلى الله عليه وسلم -. للشيخين (1).
عائشة رفعته: ((إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإذا أراد الله به غير ذلك جعل له وزير سوء، إن نسي لم يذكره، وإن ذكر لم يعنه)). لأبي داود والنسائي (1).
أبو هريرة وأبو سعيد رفعاه: ((ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان، بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، والمعصوم من عصمه الله)). للبخاري وللنسائي عن أبي هريرة (1).
(كعب بن عجرة، رفعه: ((اسمعوا، إنه سيكون بعدي أمراء، فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني، ولست منه، وليس بوارد علي الحوض، ومن دخل عليهم ولم يعنهم على ظلمهم ولم يصدقهم بكذبهم فهو مني، وأنا منه، وهو وارد علي الحوض)). للترمذي والنسائي (1). () الترمذي (2259)، وقال: صحيح غريب، والنسائي 7/ 160. وصححه…
نافع: لما خلع أهل المدينة يزيد بن معاوية، جمع ابن عمر حشمه وولده وقال: إني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة، وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله، وإني لا أعلم غدرا أعظم من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله ثم ينصب له القتال، وإني لا أعلم أحدا منكم خلعه ولا بايع في هذا…