أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–11 من 11
ولأحمد: عن عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: قال: ((اجتمع أحد عشر نسوة)) بنحوه.
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدثها بحديث، وهو معها في لحاف، فقالت: بأبي وأمي يا رسول الله، لولا حدثتني بهذا الحديث، لظننت أنه حديث خرافة، فقال: ((وما حديث خرافة يا عائشة؟)) قالت: الشيء إذا لم يكن، قيل حديث خرافة، فقال: ((إن أصدق الحديث حديث خرافة)). كان خرافة رجل من بني عذرة سبته الجن، وكان معهم فإذا…
وعنها: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بحريرة طبختها له، فقلت لسودة كلي، فأبت فقلت: لتأكلن أو لألطخن وجهك، فأبت فوضعت يدي في الحريرة فطليت وجهها، فضحك - صلى الله عليه وسلم - فوضع يده لها وقال لها: ((ألطخي وجهها))، فضحك لها، فمر عمر فظن أنه سيدخل، فقال: قوما فاغسلا وجوهكما، فما زلت أهاب عمر لهيبته - صلى الله عليه…
رزينة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم -: أن سودة دخلت في هيئة، حسنة مزينة على عائشة وحفصة، فقالت حفصة لعائشة: أم المؤمنين يدخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن قشفتين وهذه بيننا تبرق، لأفسدن عليها زينتها فقالت حفصة: يا سودة خرج الأعور، قالت: نعم ففزعت فزعا شديدا فجعلت تنتفض، قالت: أين أختبئ؟ قالت: عليك…
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب العسل والحلواء، وكان إذا انصرف من العصر دخل على نسائه، فيدنو من إحداهن، فدخل على حفصة، فاحتبس أكثر مما كان يحتبس، فغرت فسألت عن ذلك، فقيل: أهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل فسقت النبي - صلى الله عليه وسلم - منه شربة، فقلت: أما والله ليختلن له، فقلت لسودة: إنه سيدنو منك…
ابن عمر: كنا نتقي الكلام والانبساط إلى نسائنا على عهد - صلى الله عليه وسلم - هيبة أن ينزل فينا شيء، فلما توفي تكلمنا وانبسطنا. للبخاري (1).
وعنه رفعه: ((ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن))، قالت: وما نقصان العقل والدين؟ قال: ((أما نقصان العقل فشهادة امرأتين بشهادة رجل، وأما نقصان الدين فإن إحداكن تفطر رمضان، وتقيم أياما لا تصلي)). لأبي داود (1).
أسامة بن زيد رفعه: ((ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء)). للشيخين والترمذي (1).
عائشة: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت علي غضبى))، فقلت: ومن أين تعرف ذلك؟ فقال: ((أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين لا ورب محمد، وإذا كنت علي غضبى، قلت: لا ورب إبراهيم))، قلت: أجل، والله يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك. للشيخين (1).
وعنها قالت: سابقني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسبقته. للقزويني (1).
وعنها: لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة، وهو عروس بصفية، جئن نساء الأنصار فأخبرن عنها فتنكرت وتنقبت فذهبت، فنظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عيني فعرفني فالتفت، فأسرعت المشي، فأدركني فاحتضنني فقال: ((كيف رأيت؟)) قلت: أرسل يهودية وسط يهوديات. للقزويني بضعف (1).