أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 37
ولرزين: أنه اغتسل لإحرامه ولطوافه بالبيت ولوقوفه بعرفة
ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبد رأسه بالغسل (1). للنسائي، وأبي داود (2).
ابن عباس قال: لا يدخل المحرم الحمام. للبخاري في ترجمة (1).
وعنه: احتجم النبي - صلى الله عليه وسلم - في رأسه وهو محرم من وجع بماء، يقال له: لحي جمل. للستة إلا مالكا (1).
وللشيخين، والنسائي: عن عبد الله ابن بحينة نحوه بلفظ: في وسط رأسه (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به من وثي كان به. لأبي داود، والنسائي بلفظه (1).
ابن عمر: لا يحتجم المحرم إلا أن يضطر إليه مما لا بد منه. لمالك.
نبيه بن وهب: أن عمر بن عبيد الله اشتكى عينه- وهو محرم- وأراد أن يكحلها فنهاه أبان بن عثمان وأمره أن يضمدها بالصبر، وحدثه عن عثمان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعله. لمسلم، وأصحاب السنن (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج ميمونة وهو محرم. للستة إلا مالكا (1).
وفي رواية: تزوج ميمونة في عمرة القضاء (1).
وفي أخرى: وهما محرمان (1).
وفي أخرى: تزوج بها وهو محرم وبنى بها وهو حلال وماتت بسرف. قال ابن المسيب: وهم ابن عباس في تزويج ميمونة وهو محرم (1).
أبو رافع: تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ميمونة وهو حلال وبنى بها وهو حلال وكنت أنا الرسول بينهما. للترمذي (1).
ميمونة: تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن حلال بسرف. لمسلم، وأبي أبو داود، والترمذي (1).
وفي رواية: تزوجها وهو حلال، وبنى بها وهو حلال، وماتت بسرف ودفنها في الظلة التى بنى بها فيها (1).
سليمان بن يسار: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث أبا رافع مولاه ورجلا من الأنصار فزوجاه ميمونة بنت الحارث ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة قبل أن يخرج. لمالك (1).
عثمان: لا ينكح المحرم ولا ينكح ولا يخطب. للستة إلا البخاري (1).
وزاد مالك: وعن ابن عمر موقوفا: ولا يخطب على نفسه ولا على غيره (1).
أبو غطفان المري: أن أباه تزوج امرأة وهو محرم فرد عمر نكاحه. لمالك.
أبو قتادة: كنت يوما جالسا مع (رجال) (1) من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في منزل في طريق مكة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمامنا والقوم محرمون وأنا غير محرم عام الحديبية (فأبصروا) (2) حمارا وحشيا وأنا مشغول أخصف نعلي، فلم يؤذنوني وأحبوا لو أنتي (أبصرته) (3) والتفت فأبصرته فقمت إلى الفرس فأسرجته، ثم ركبت…
ومن رواياته: (فأكلنا) (1) من لحمه وخشينا أن نقتطع فطلبت النبي - صلى الله عليه وسلم - أرفع (فرسي) (2) شأوا، وأسير شأوا فلقيت رجلا من بني غفار في جوف الليل، قلت: (أين تركت) (3) النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: تركته بتعهن وهو قائل السقيا، فقلت: يا رسول (الله، إن) (4) أصحابك يقرءون عليك السلام ورحمة الله، إنهم قد خشوا…
وفيها: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - (بالقاحة) (1) على ثلاث ومنا المحرم ومنا غير المحرم فرأيت أصحابي يتراءون شيئا (فنظرت) (2) فإذا حمار وحش. الحديث (3).
وفيها أنه - صلى الله عليه وسلم - خرج حاجا (فخرجوا) (1) معه فصرف طائفة منهم، فيهم أبو قتادة وقال: ((خذوا ساحل البحر حتى (نلتقي))) (2) فأخذوا ساحل البحر، فلما انصرفوا أحرموا إلا أبا قتادة، فبينا هم (يسيرون) (3) إذ رأوا حمر وحش، فحمل أبو قتادة على الحمر فعقر منها أتانا .. الحديث. وفيه: قال - صلى الله عليه وسلم -: ((منكم…
الصعب بن جثامة: أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمارا وحشيا وهو بالأبواء -أو بودان- فرده عليه فلما رأى ما في وجهه قال: ((إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم)). للستة إلا أبا دواد (1).
وفي رواية: قال ابن عباس: إن الصعب بن جثامة أهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم - رجل حمار وحش يقطر دما وهو بقديد محرم فردها عليه (1).