أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 29
(عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب): آخر صلاة صلاها النبي - صلى الله عليه وسلم - المغرب فقرأ في الركعة الأولى: {سبح اسم ربك الأعلى} وفى الثانية {قل يا أيها الكافرون}. للكبير بلين (1).
(أبو عبد الله الصنابحي) أنه صلى المغرب وراء أبي بكر فقرأ في الركعتين الأوليين بأم القرآن وسورة سورة من قصار المفصل، ثم قام في الثالثة فدنوت منه حتى إن ثيابي لتكاد أن تمس ثيابه، فسمعته قرأ بأم القرآن وهذه الآية {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب}. للموطأ (1).
(بريدة) كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في العشاء بالشمس وضحاها ونحوها من السور. للترمذي، والنسائي (1).
(البراء) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في سفر فصلى العشاء الآخرة فقرأ في إحدى الركعتين والتين والزيتون. للستة (1).
زاد الشيخان: فما سمعت أحدا أحسن صوتا أو قراءة منه - صلى الله عليه وسلم - (1).
أبو هريرة ما صليت وراء أحد أشبه صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فلان صلينا وراءه فكان يطول الأوليين من الظهر، ويخفف في الأخريين، ويخفف في العصر، ويقرأ في المغرب بقصار المفصل، ويقرأ في العشاء بالشمس وضحاها وأشباهها، ويقرأ في الصبح بسورتين طويلتين. للنسائي (1).
(عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده) ما من المفصل سورة صغيرة ولا كبيرة إلا قد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤم بها الناس في الصلاة المكتوبة. لمالك (1).
(أنس) كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء فكان كلما افتتح سورة يقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخرى معها فكان يصنع ذلك في كل ركعة، فكلمه أصحابه، فقالوا: إنك تقرأ بهذه السورة ثم لا ترى أنها تجزئك حتى تقرأ أخرى فإما أن تقرأ بها وإما أن تدعها وتقرأ بأخرى فقال: ما أنا…
(ابن مسعود) جاءه رجل، فقال: إني أقرأ المفصل في ركعة فقال هذا كهذ الشعر ونثرا كنثر الدقل لكن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ النظائر السورتين في ركعة الرحمن والنجم في ركعة، واقتربت والحاقة في ركعة، والطور والذاريات في ركعة، وإذا وقعت ونون في ركعة، وسأل سائل والنازعات في ركعة، وويل للمطففين وعبس في ركعة، والمدثر…
(أبو ذر) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام حتى أصبح بآية، والآية {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم}. للنسائي (1).
(أنس): كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرءون القرآن من أوله الى آخره في الفرائض. للأوسط بلين (1).
(أبو سلمة): أن عمر صلى المغرب بالناس فلم يقرأ فيها فلما انصرف قيل له: ما قرأت قال: فكيف كان الركوع والسجود؟ قالوا: حسنا. قال: لا بأس إذا. لرزين (1).
(أبو قتادة) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج ليلة فإذا هو بأبي بكر يصلي يخفض من صوته، ومر بعمر يصلي يرفع من صوته فسأل أبا بكر، فقال: قد أسمعت من ناجيت يا رسول الله، وسأل عمر فقال أوقظ الوسنان وأطرد الشيطان زاد الحسن في حديثه فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((يا أبا بكر، ارفع من صوتك شيئا))، وقال لعمر: ((اخفض من صوتك…
وله عن (أبي هريرة) بهذه القصة وفيه: وقد سمعتك يا بلال وأنت تقرأ من هذه السورة ومن هذه السورة قال: كلام طيب يجمعه الله بعضه إلى بعض، قال صلى الله عليه وسلم: ((كلكم قد أصاب)) (1).
(البياضي) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج على الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة، فقال: ((إن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجي ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن)). للموطأ (1).
(ابن عباس) كانت قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - على قدر ما يسمعه من في الحجرة وهو في البيت (1).
(أبو هريرة) كانت قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - بالليل يرفع طورا ويخفض طورا. هما لأبي داود (1).
أبو سهل بن مالك عن أبيه كنا نسمع قراءة عمر عند دار أبي جهم بالبلاط. للموطأ (1).
(عبد الله بن شداد) سمعت نشيج عمر وأنا في آخر الصفوف يقرأ {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله}. للبخاري في ترجمه باب (1).
(سمرة بن جندب): حفظت سكتتين في الصلاة سكتة إذا كبر الإمام حتى يقرأ وسكتة إذا فرغ من فاتحة الكتاب وسورة عند الركوع، قال: فأنكر ذلك عليه عمران بن حصين فكتبوا في ذلك إلى أبي فصدق سمرة. للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
(جابر) رفعه: أفضل الصلاة طول القنوت. لمسلم وللترمذي نحوه (1).
(أبو سعيد): كنا نحزر قيام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الظهر والعصر، فحزرنا قيامه في الركعتين الأولتين من الظهر قدر الم تنزيل السجدة، وحزرنا قيامه في الأخرتين قدر النصف من ذلك، وحرزنا قيامه في الركعتين الأولتين من العصر على قدر قيامه في الآخرتين من الظهر، وفي الآخرتين من العصر على النصف من ذلك. لمسلم، وأبي…
(وعنه): لقد كانت صلاة الظهر تقام فيذهب الذاهب إلى البقيع، فيقضي حاجته، ثم يتوضأ ثم يأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الركعة الأولى مما يطولها. لمسلم، والنسائي (1).
(زيد بن أسلم): دخلنا على أنس فقال: صليتم؟ قلنا: نعم. قال: يا جارية هلمي وضوئي، ما صليت وراء إمام أشبه صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إمامكم هذا. يعني: عمر بن عبد العزيز، وكان عمر يتم الركوع والسجود، ويخفف القيام والقعود. للنسائي (1).
وله ولأبي داود: قال ابن جبير: فحرزنا ركوعه عشر تسبيحات، وسجوده عشر تسبيحات (1).