أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–15 من 15
حذيفة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أن ينام وضع يده تحت رأسه، ثم قال: «اللهم قني عذابك يوم تجمع أو تبعث عبادك». للترمذي (1).
فروة بن نوفل، عن أبيه: قال: يا رسول الله، علمني شيئا أقوله إذا أويت إلى فراشي، فقال له: «اقرأ ژ ? ? ?ژ [الكافرون:1] ثم نم، فإنها براءة من الشرك» (1).
العرباض بن سارية: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ المسبحات قبل أن ينام إذا اضطجع، وقال: «إن فيهن آية أفضل من ألف آية». هما للترمذي وأبي داود (1).
عائشة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا ينام حتى يقرأ الزمر وبني إسرائيل».للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: «إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم يقول: باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين». للشيخين والترمذي (1).
وزاد أبو داود بعد قوله ما خلفه عليه: «ثم ليضطجع على شقه الأيمن» (1).
أبو هريرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن، ثم يقول: «اللهم رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والقرآن، أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت…
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استيقظ من الليل قال: «لا إله إلا أنت سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك لذنبي، وأسألك رحمتك، اللهم زدني علما ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب». لأبي داود (1).
أبو سعيد رفعه: «من قال حين يأوي إلى فراشه: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات، غفر له ذنوبه، وإن كانت عدد ورق الأشجار، وإن كانت عدد رمل عالج، وإن كانت عدد أيام الدنيا». للترمذي (1).
عبادة رفعه: «من تعار من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله وسبحان الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له، فإن عزم، فتوضأ وصلى، قبلت صلاته» للبخاري والترمذي وأبي داود (1).
أبو الأزهر الأنماري: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: «إذا أخذ مضجعه من الليل: بسم الله وضعت جنبي لله اللهم اغفر لي ذنبي واخسأ شيطاني وفك رهاني، واجعلني في الندى الأعلى». لأبي داود (1).
علي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول عند مضجعه: «اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم وبكلماتك التامات من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم، اللهم لا يهزم جندك ولا يخلف وعدك ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك اللهم وبحمدك». لأبي داود (1). قلت: وفي أذكار النووي أنه للنسائي أيضا.
بريدة: شكى خالد بن الوليد للنبي - صلى الله عليه وسلم - أنه لا ينام الليل من الأرق، فقال «إذا أويت إلى فراشك فقل: اللهم رب السموات السبع وما أظلت، ورب الأرضين وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، كن لي جارا من شر خلقك كلهم جميعا أن يفرط علي أحد أو أن يبغي علي، عز جارك وجل ثناؤك ولا إله غيرك، لا إله إلا أنت». للترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: «إذا فزع أحدكم في النوم فليقل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعذابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، فإنها لن تضره» وكان عبد الله يلقنها من بلغ من أولاده، ومن لم يبلغ كتبها في صك وعلقها على عنقه». لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
جابر رفعه: «إذا أوى الرجل إلى فراشه ابتدره ملك وشيطان فيقول الملك أختم بخير، ويقول الشيطان: اختم بشر، فإن ذكر الله ثم نام بات الملك يكلؤه، وإذا استيقظ قال الملك: افتح بخير، وقال الشيطان: افتح بشر، فإن قال: الحمد لله الذي رد علي نفسي ولم يمتها في منامها، (الحمد لله [الذي]) (1) {إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا}…