أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 41
أبو هريرة رفعه: «ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟» (1)
وفي رواية: «إن الله يمهل حتى إذا ذهب ثلث الليل الأول نزل إلى السماء الدنيا فيقول: هل من مستغفر؟ هل من تائب؟ هل من سائل؟ هل من داع؟ حتى ينفجر الفجر» (1).
وفي أخرى: «إذا مضى شطر الليل أو ثلثاه ينزل الله» بنحوه للستة إلا النسائي (1).
أبو أمامة قيل: يا رسول الله، أي الدعاء أسمع؟ قال: «جوف الليل الآخر، ودبر الصلوات المكتوبات». للترمذي (1).
أنس رفعه: «الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد» لأبي داود والترمذي (1).
سهل بن سعد رفعه: «ثنتان لا تردان أو قلما تردان عند النداء، وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا» (1).
وفي رواية: «وتحت المطر». الموطأ وأبي داود بلفظه (1).
أبو هريرة رفعه: «أقرب ما يكون العبد من ربه تعالى وهو ساجد فأكثروا الدعاء». لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
وعنه رفعه: «من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في (الرخاء)» (1) للترمذي (2).
وعنه رفعه: «دعوة المظلوم مستجابة، وإن كان (فاجرا) (1) ففجوره على نفسه». لأحمد والبزار.
وعنه رفعه: «ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام، ويفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب تعالى: لأنصرنك ولو بعد حين» (1).
وفي رواية: «ثلاث دعوات مستجابات لا شك في إجابتهن: دعوة المظلوم ودعوة الوالد على الولد» (1).
ابن عمرو بن العاص: «ما من دعوة أسرع إجابة من دعوة غائب لغائب». هما لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
أبو الدرداء رفعه: «إذا دعا الرجل لأخيه بظهر الغيب قالت الملائكة: آمين ولك بمثل» لمسلم وأبي داود (1).
ابن عباس رفعه: «لا تستروا الجدر، ومن نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار سلوا الله ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها فإذا فرغتم فامسحوا بهما وجوهكم». لأبي داود وضعفه (1).
وفي رواية: «إن المسألة أن ترفع يديك حذو منكبيك أو نحوهما، والاستغفار أن تشير بإصبع واحدة، والابتهال أن تمد يديك جميعا، ورفع يديه وجعل ظهورهما مما يلي وجهه» (1).
أنس: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو هكذا بباطن كفيه وظاهرهما. لأبي داود (1).
خلاد بن السائب الأنصاري: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا (سأل) (1) جعل باطن كفيه إليه، وإذا استعاذ جعل ظاهرهما إليه. لأحمد بإرسال (2).
أبو هريرة: أن رجلا كان يدعو بإصبعيه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «أحد أحد». للنسائي والترمذي (1). وقال معناه: إذا أشار الرجل بإصبعيه في الدعاء عند الشهادة فلا يشير إلا بإصبع واحدة.
ابن عمرو بن العاص: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يعقد التسبيح بيمينه. للترمذي والنسائي وأبي داود بلفظه (1).
سلمان رفعه: «إن ربكم حيي كريم يستحيي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين» لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
أبو هريرة رفعه: «ادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه» للترمذي. (1)
فضالة بن عبيد: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا يدعو في صلاته، فلم يصل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال - صلى الله عليه وسلم - «عجل هذا» ثم دعاه فقال له أو لغيره: «إذا صلى أحدكم فليبدأ بتحميد الله والثناء عليه، ثم ليصل على النبي، ثم ليدع بعد بما شاء». للترمذي وأبي داود والنسائي (1).
عمر رفعه: «الدعاء موقوف بين السماء والأرض، لا يصعد حتى يصلى علي فلا تجعلوني كغمر الراكب، صلوا علي أول الدعاء وأوسطه وآخره». للترمذي بلفظ رزين (1).
أبو زهير النميري: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة فأتينا على رجل قد ألح في المسألة، فوقف - صلى الله عليه وسلم - يستمع منه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «أوجب إن ختم»، فقال رجل من القوم: بأي شيء يختم يا رسول الله؟ قال: «بآمين، فإنه إن ختم بآمين فقد أوجب»، فانصرف الرجل الذي سأل النبي - صلى الله عليه وسلم -…