أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 61
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي الجمعة حين تميل الشمس. للبخاري، وأبي داود، والترمذي (1).
وللبخاري في أخرى: كان - صلى الله عليه وسلم - إذا اشتد البرد بكر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة. يعني: الجمعة (1).
سهل بن سعد: ما كنا نقيل ولا (نتغذى) (1) إلا بعد الجمعة. للشيخين، وأبي داود، والترمذي (2).
سلمة بن الأكوع: كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الجمعة، ثم ننصرف، وليس للحيطان فيء. للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).
السائب بن يزيد: كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأبي بكر، وعمر، فلما كان عثمان، وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء، فثبت الأمر على ذلك. للبخاري، وأصحاب السنن (1).
جابر بن سمرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب قائما، ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب قائما، فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب، فقد والله صليت معه أكثر من ألفي صلاة. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
ابن عمر: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب خطبتين، كان يجلس إذا صعد المنبر حتى يفرغ المؤذن، ثم يقوم فيخطب، ثم يجلس فلا يتكلم، ثم يقوم فيخطب. للستة إلا مالكا (1).
كعب بن عجرة: دخل المسجد، وعبد الرحمن ابن أم الحكم يخطب قاعدا، فقال: انظروا إلى هذا الخبيث يخطب قاعدا، وقال الله تعالى: {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما}. لمسلم، والنسائي (1).
عمارة بن رؤيبة: أنه رأى بشر بن مروان على المنبر رافعا يديه، فقال: قبح الله تينك اليدين، لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كان يزيد على أن يقول بيده هكذا، وأشار بإصبعه المسبحة. لمسلم، وأصحاب السنن (1).
الحكم بن الحزن الكلفي: شهد الجمعة مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقام متوكئا على عصا أو قوس، فحمد الله، وأثنى عليه بكلمات خفيفات طيبات مباركات، ثم قال: ((أيها الناس إنكم لن تطيقوا ولن تفعلوا كل ما أمرتم، ولكن سددوا وأبشروا)). لأبي داود (1).
جابر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش، يقول: صبحكم ومساكم، ويقول: ((بعثت أنا، والساعة كهاتين)) ويقرن بين إصبعيه السبابة، والوسطى، ويقول: ((أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة)) ثم يقول: ((أنا أولى بكل…
ابن مسعود: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا تشهد قال: ((الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فإنه لا يضر إلا…
وفي رواية: أن يونس سأل ابن شهاب عن تشهده - صلى الله عليه وسلم - يوم الجمعة، فذكر نحوه، قال: ((ومن يعصهما فقد غوى)) [ونسأل الله ربنا أن يجعلنا ممن يطيعه ويطيع رسوله ويتبع رضوانه ويجتنب سخطه إنما نحن به وله]. لأبي داود (1).
جابر بن سمرة: كانت صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قصدا، وخطبته قصدا، يقرأ بآيات من القرآن، ويذكر الناس (1).
وفي رواية: كان - صلى الله عليه وسلم - لا يطيل الموعظة يوم الجمعة، إنما هو كلمات يسيرات. لمسلم، وأصحاب السنن (1).
عمار رفعه: ((إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه، فأقصروا الخطبة وأطيلوا الصلاة، وإن من البيان سحرا)). لمسلم، وأبي داود (1).
ابن مسعود: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استوى على المنبراستقبلناه بوجوهنا. للترمذي (1).
أبو هريرة: رفعه: ((كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء)). لأبي داود، والترمذي (1).
زيد بن أرقم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطبهم فقال: ((أما بعد)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم)). هما لأبي داود (1).
كعب بن مالك رفعه: ((كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد أجذم أو أقطع)). ((الكبير)) بلين (1).
سمرة بن جندب رفعه: ((احضروا الذكر وادنوا من الإمام، فإن الرجل لا يزال يتباعد حتى يؤخر في الجنة، وإن دخلها)). لأبي داود (1).
أبو رفاعة العدوي: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يخطب فقلت: يا رسول الله رجل غريب جاءك يسأل عن دينه لا يدري ما دينه. فأقبل علي وترك خطبته حتى انتهى إلي، فأتي بكرسي حسبت قوائمه حديدا، فقعد عليه وجعل يعلمني، ثم أتى الخطبته فأتم آخرها. لمسلم، والنسائي (1).
عثمان: كان يقول في خطبته، قل ما يدع ذلك إذا قام الإمام يخطب يوم الجمعة: فاستمعوا وأنصتوا، فإن للمنصت الذي لا يسمع من الحظ مثل ما للمنصت السامع. فإذا قامت الصلاة قال: فاعدلوا الصفوف وحاذوا بالمناكب، فإن اعتدال الصفوف من تمام الصلاة. ثم لا يكبر حتى يأتيه رجال قد وكلهم بتسوية الصفوف، فيخبرونه أنه قد استوت، فيكبر. لمالك…
أبو هريرة رفعه (1): ((إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب، فقد لغوت)). للستة (2).