أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 25
أبو هريرة رفعه: ((الجهاد واجب عليكم مع كل أمير برا كان أو فاجرا، والصلاة واجبة عليكم خلف كل مسلم برا كان أو فاجرا، وإن عمل الكبائر والصلاة واجبة على كل مسلم برا كان أو فاجرا، وإن عمل الكبائر)) لأبي داود (1).
أنس رفعه: ((جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم)) لأبي داود والنسائي (1).
عائشة رفعته: ((لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا)) للشيخين (1).
أبو هريرة رفعه: ((من مات ولم يغزو لم يحدث به نفسه مات على شعبة من النفاق)). قال ابن المبارك رحمه الله: فنرى أن ذلك كان على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
أبو أمامة رفعه: ((من لم يغز ولم يجهز غازيا أو يخلف غازيا في أهله بخير أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة)) لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا تمنوا لقاء العدو، وإذا لقيتموهم فاصبروا)) للشيخين (1).
سلمة بن نفيل الكندي: كنت جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رجل: يا رسول الله أذال الناس الخيل، ووضعوا السلاح، وقالوا: لا جهاد، وقد وضعت الحرب أوزارها فأقبل - صلى الله عليه وسلم - بوجهه، قال: ((كذبوا، الآن جاء القتال، ولا يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق ويزيغ الله لهم قلوب أقوام ويرزقهم منهم حتى تقوم…
ابن عمر [رفعه] (1): ((إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم)). لأبي داود (2).
أبو أمامة: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ورأى سكة أو شيئا من آلة الحرث يقول: ((لا يدخل هذا بيت قوم إلا أدخله الله الذل)). للبخاري (1).
أبو موسى: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء، أي ذلك في سبيل الله؟ فقال: ((من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله)). للستة إلا مالكا (1).
أبو أمامة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر، ماله؟ فقال: ((لا شيء له)) فأعادها ثلاث مرار يقول: ((لا شيء له)) ثم قال: ((إن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا، وابتغي به وجهه)) (1).
عبادة رفعه: ((من غزا في سبيل الله ولم ينو إلا عقالا فله ما نوى)) (1).
شداد بن الهاد: أن رجلا من الأعراب جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فآمن به واتبعه ثم قال: أهاجر معك فأوصى به - صلى الله عليه وسلم - بعض أصحابه، فلما كانت غزاة غنم النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا فقسم وقسم له فأعطى أصحابه ما قسم له، وكان يرعى ظهرهم فلما جاء دفعوه إليه فقال: ما هذا؟ قالوا: قسم قسم لك النبي - صلى الله…
عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبيه: وكان مولى من أهل فارس شهدت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدا فضربت رجلا من المشركين، فقلت: خذها وأنا الغلام الفارسي، فالتفت إلي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((هلا قلت وأنا الغلام الأنصاري)) (1).
قيس بن عبيد: كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يكرهون الصوت عند القتال (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان هو وجيوشه إذا علوا الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا، فوضعت الصلاة على ذلك (1).
سمرة كان شعار المهاجرين: عبد الله، وشعار الأنصار عبد الرحمن (1).
سلمة بن الأكوع: أمر علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - مرة أبا بكر في غزاة فبيتنا أناسا من المشركين نقتلهم، وقتلت أنا بيدي تلك الليلة سبعة أهل أبيات، وكان شعارنا: أمت أمت. وفي رواية: يا منصور أمت (1).
كعب بن مالك: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا غزا ناحية ورى بغيرها وكان يقول: ((الحرب خدعة)). هي لأبي داود (1).
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا غزا قال: ((اللهم أنت عضدي ونصيري، وبك أقاتل)) (1).
المهلب: عمن سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن بيتكم العدو فقولوا: حم لا ينصرون)). هما لأبي داود، والترمذي (1).
معاذ رفعه: ((الغزو غزوان فأما من ابتغى وجه الله، وأطاع الإمام، وأنفق الكريم، وياسر الشريك، واجتنب الفساد فإن نومه ونبهه أجر كله، وأما من غزا فخرا ورياء [وسمعة] (1)، وعصى الإمام، وأفسد في الأرض فإنه لم يرجع بالكفاف)). لمالك وأبي داود والنسائي (2).
ابن عمر: قال له رجل: أريد أن أبيع نفسي من الله فأجاهد حتى أقتل، فقال: ويحك، وأين الشروط؟ أين قوله: {التائبون العابدون} [التوبة: 112]. الآية. لرزين.
محمد بن الحجاج بن حسين بن السائب بن أبي لبابة، حدثني أبي، عن أبيه قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر: ((كيف تقاتلونهم إذا لقيتموهم))؟ فقال عاصم بن ثابت: يا رسول الله، إذا كان القوم منا حيث ينالهم النبل كانت المراماة بالنبل، فإذا اقتربوا كانت لهم المراضخة بالحجارة حجر في يده وحجران في حجزته، فإذا اقتربوا…
مالك بلغني: أن عمر كان يقول: كرم المؤمن تقواه ودينه حسبه ومروءته خلقه والجرأة والجبن غرائز يضعها الله حيث يشاء، فالجبان يفر عن أبيه وأمه، والجريء يقاتل عمن لا يئوب به إلى رحله، والقتل حتف من الحتوف، والشهيد من احتسب نفسه على الله (1).