أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–10 من 10
قيس بن مخرمة ولدت أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم - عام الفيل، وسأل عثمان بن عفان قباث بن أشيم أنت أكبر أم النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: النبي - صلى الله عليه وسلم - أكبر مني، وأنا أقدم منه في الميلاد، وأنا رأيت خذق الطير محيلا. للترمذي (1).
وللكبير: ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الفيل وبين الفجار والفيل عشرون سنة. وبين الفجار وبناء الكعبة خمس عشرة سنة، وبين بناء الكعبة ومبعثه - صلى الله عليه وسلم - خمس سنين، فبعث وهو ابن أربعين (1).
ابن عباس: ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين، واستنبئ يوم الاثنين، وخرج مهاجرا من مكة إلى المدينة يوم الاثنين، وقدم المدينة يوم الاثنين، وتوفي يوم الاثنين، ورفع الحجر الأسود يوم الاثنين، وفتح بدرا يوم الاثنينن ونزلت سورة المائدة يوم الاثنين {اليوم أكملت لكم دينكم} [المائدة: 3]. لأحمد والكبير بلين (1).
حليمة بنت الحارث: خرجت على أتان قمراء في نسوة من بني سعد نلتمس الرضعاء بمكة في سنة شهباء، لم تبق لنا شيئا، ومعنا شارف لا تبض بقطرة، وصبي لا ننام من بكائه ما في ثدي ولا في شارفنا ما يغنيه من لبن، فلما قدمنا مكة لم تبق منا امرأة إلا عرض عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتأباه، وإنما كنا نرجو كرامة رضاعة من والد…
عتبة بن عبد السلمي: أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - كيف كان أول شأنك؟ فقال: ((كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر فانطلقت أنا وابن لها في بهم لنا ولم نأخذ معنا زادا فقلت: يا أخي اذهب فائتنا بزاد من عند أمنا، فانطلق أخي ومكثت عند البهم فأقبل طائران أبيضان كأنهما نسران فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟ قال: نعم فأقبلا…
أبى بن كعب: أن أبا هريرة قال: يا رسول الله ما أول ما رأيت من أمر النبوة؟ فقال: ((إني لفي صحراء ابن عشر سنين وأشهر، وإذا بكلام فوق رأسي، وإذا برجل يقول لرجل: أهو هو؟ قال: نعم فاستقبلاني بوجوه لم أرها لخلق قط، وأرواح لم أجدها من خلق قط، وثياب لم أرها على أحد قط، فأقبلا إلى يمشيان حتى أخذ كل واحد منهما بعضدي لا أجد…
أبو بكرة: أن جبريل عليه السلام ختن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين طهر قلبه. للأوسط بخفى (1).
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرجه منه علقة وقال: هذا حظ الشيطان منك، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأمه، ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه يعني: ظئره، فقالوا: إن محمدا قد قتل فاستقبلوه وهو منتقع اللون، قال أنس: وكنت أرى أثر ذلك…
علي بن أبي طالب، عن أبيه: قال خرجنا إلى الشام في أشياخ من قريش وكان معي محمد، فأشرفنا على راهب بالطريق، فنزلنا وحللنا رواحلنا، فخرج إلينا الراهب، وكان قبل ذلك لا يخرج إلينا، فجعل يتخللنا حتى جاء فأخذ بيد محمد وقال: هذا سيد العالمين، فقال له أشياخ من قريش: وما علمك بما تقول؟ قال: أجد صفته ونعته في الكتاب المنزل، وإنكم…
وللترمذي عن أبي موسى: خرج أبو طالب إلى الشام وخرج معه النبي - صلى الله عليه وسلم - في أشياخ من قريش. وذكر نحو هذه الرواية، وليس بين الألفاظ كثير اختلاف. قلت: نسخة رزين التي عندي قابلتها بالترمذي فكانت إلى الترمذي أقرب منها إلى ما ذكره المصنف عن زرين. وفي آخرها، وبعث معه أبو بكر بلالا كما في الترمذي، والله أعلم أن نسخ…