أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–25 من 46
ابن عباس: كان النبي، يعالج من التنزيل شدة، وكان مما يحرك به شفتيه، فقال ابن عباس: أنا أحركهما كما كان يحركهما، وقال ابن جبير: أنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما، فحرك شفتيه، فنزل: {لاتحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه} قال: جمعه في صدرك، ثم تقرأه، {فإذا قرآناه فاتبع قرآنه} قال: فاستمع وأنصت، ثم علينا أن…
وعنه قال: {إنها ترمي بشرر كالقصر} كنا نرفع الخشب للشتاء ثلاثة أذرع أو أقل، ونسميه القصر، {كأنه جمالات صفر}: حبال السفن تجمع حتى تكون كأوساط الرجال. للبخاري (1).
وللأوسط بلين. عن ابن مسعود: {ترمي بشرر كالقصر} قال: إنها ليست كالشجر والجبال، ولكنها مثل المدائن والحصون (1).
ابن عباس: سمعت أبي في الجاهلية يقول: اسقنا كأسا دهاقا. قال عكرمة: دهاقا: ملأى متتابعة. هما للبخاري (1).
عائشة: أنزلت {عبس وتولى} في ابن أم مكتوم، الأعمى أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل يقول: يا رسول الله أرشدني. وعند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، من عظماء المشركين، فجعل رسول يعرض عنه، ويقبل على الآخر، ويقول: أترى بما أقول بأسا؟ فيقول: لا، ففي هذا أنزل. لمالك والترمذي (1).
أنس: أن عمر قرأ: {فاكهة وأبا} قال: فما الأب؟ ثم قال: ما كلفنا أو ما أمرنا بهذا. للبخاري (1).
ابن مسعود رفعه: ((الوائدة، والموؤدة في النار)). لأبي داود (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكت في قلبه نكتة، فإذا نزع واستغفر وتاب صقل قلبه، وإن عاد زيد فيها حتى يعلو قلبه، وهو الران الذي ذكره الله {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون})). الترمذي (1).
ابن عباس: {لتركبن طبقا عن طبق} قال: حالا بعد حال قال هذا نبيكم - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري (1).
أبو هريرة رفعه: {اليوم الموعود}: يوم القيامة، واليوم المشهود يوم عرفة، والشاهد يوم الجمعة، وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه، فيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يدعوا الله بخير إلا استجاب الله له، ولا يستعيذ من شر إلا أعاذه الله منه)). للترمذي (1).
الحسين بن علي قال: {وشاهد ومشهود}: الشاهد جدي - صلى الله عليه وسلم - والمشهود يوم القيامة ثم تلا {إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا} وتلا {ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود}. للأوسط والصغير. بضعف (1).
أبو ذر: دخلت على النبي، في المسجد فقال: ((إن للمسجد تحية))، قلت: وما تحيته يارسول الله؟ قال: ((ركعتان تركعهما))، قلت: يا رسول الله، هل أنزل الله عليك شيئا مما كان في صحف إبراهيم وموسى؟ قال: ((يا أبا ذر اقرأ: {قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى، بل تؤثرون الحياة الدنيا، والآخرة خير وأبقى، إن هذا لفي الصحف الأولى صحف…
عمران بن حصين: أن النبي، سئل عن الشفع، والوتر قال: ((هي الصلاة، بعضها شفع وبعضها وتر)). للترمذي (1).
ولأحمد والبزار. عن جابر رفعه: (({وليال عشر} الأضحى)) {والشفع والوتر} , قال: ((الشفع: يوم الأضحي، والوتر يوم عرفة)) (1).
عبد الله بن زمعة رفعه: (({إذا انبعث أشقاها}: انبعث لها رجل عزيز عارم منيع في رهطه مثل أبي زمعة)). للشيخين والترمذي (1).
ابن الزبير: نزلت هذه الآية: {وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى} في أبي يكر الصديق. للبزار. بلين (1).
جندب بن سفيان البجلي: اشتكى النبي، فلم يقم ليلة أو ليلتين، فجائته امرأة، قالت: يا محمد، إني لأرجوا أن يكون شيطانك قد تركك، لم أره قربك، منذ ليلتين. فنزل: {والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى}. للشيخين (1).
وللترمذي: قال: كنت جالسا مع النبي، في غار فدميت إصبعه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((هل أنت إلا إصبع دميت,،وفي سبيل الله مالقيت)) فأبطأ عليه جبريل فقال المشركون: قد ودع محمد فنزل {ماودعك ربك وما قلى} (1).
ابن مسعود رفعه: ((لو كان العسر في جحر لدخل عليه اليسر حتى يخرجه)) ثم قرأ، {إن مع العسر يسر}. للكبير. بضعف (1).
ابن عباس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي فجاء أبو جهل فقال: ألم أنهك عن هذا؟ فانصرف النبي، فزبره فقال أبو جهل: إنك لتعلم ما بها ناد أكثر مني. فنزل: {فليدع ناديه سندع الزبانية} قال ابن عباس: والله لودعا ناديه لأخذته زبانية الله. للترمذي (1).
أبو موسى: أنه قال في {اقرأ باسم ربك}: إنها أول سورة نزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم -. للكبير (1).
ابن عباس: أنزل القرآن جملة واحدة، حتى وضع في بيت العزة في سماء الدنيا وينزل به جبريل على محمد - صلى الله عليه وسلم - بجواب كلام العباد وأعمالهم. للبزار والكبير (1).
وعنه: جاء رجل إلى عمر يسأله, فجعل عمر ينظر إلى رأسه مرة, وإلى رجليه أخرى، هل يرى عليه من البؤساء, ثم قال له عمر: كم مالك؟ قال: أربعون من الإبل, قال ابن عباس: فقلت: صدق الله ورسوله. ((لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى الثالث، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب, ويتوب الله على من تاب)). فقال عمر: ما هذا؟ فقلت: هكذا…
أبو هريرة: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {يومئذ تحدث أخبارها} قال: ((أتدرون ما أخبارها؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ((فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها, تقول: عمل يوم كذا، كذا وكذا, فهذه أخبارها)). للترمذي (1).
صعصعة بن معاوية: أنه أتى النبي، فقرأ عليه: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} فقال: حسبي، لا أبالي أن لا أسمع غيرها. لأحمد، الكبير (1).