أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–20 من 20
ابن عباس: كان أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر، والمهاجرين ستة وسبعون، والهزيمة في بدر لسبعة عشر مضين من رمضان يوم الجمعة. لأحمد (1).
والبزار إلا أنه قال: ثلاثمائة وبضعة عشر، وقال: كانت الأنصار مائتين وستة وثلاثين. وللكبير مثله (1).
وله بمدلس: كان يوم بدر لسبع وعشرين من رمضان (1).
وله بخفى عن عامر بن عبد الله البدري: كانت صبيحة بدر يوم الاثنين لتسع عشرة من رمضان (1).
رفاعة بن رافع جاء جبريل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما تعدون أهل بدر فيكم قال: ((من أفضل المسلمين))، أو كلمة نحوها، قال: وكذلك من شهد بدرا من الملائكة (1).
وفي رواية: وكان رفاعة من أهل بدر، ورافع من أهل العقبة، وكان يقول لابنه: ما يسرني أني شهدت بدرا بالعقبة (1). للبخاري.
أبو هريرة رفعه: اطلع الله على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم. لأبي داود (1).
رافع بن خديج: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم بدر: ((والذي نفسي بيده لو أن مولودا ولد في فقه أربعين سنة يعمل لطاعة الله ويجتنب معاصيه كلها إلى أن يرد إلى أرذل العمر، لم يبلغ أحدكم هذه الليلة)) (1). للكبير وفيه جعفر بن مقلاص.
علي: كنت على قليب يوم بدر أميح وأمنح منه، فجاءت ريح شديدة ثم جاءت ريح شديدة ثم جاءت ريح شديدة، فكان الأول ميكائيل في ألف من الملائكة عن يمين النبي - صلى الله عليه وسلم -، والثانية إسرافيل في ألف من الملائكة عن يساره، والثالثة جبريل في ألف من الملائكة، وكان أبو بكر عن يمينه وكنت عن يساره، فلما هزم الله الكفار حملني -…
ابن عمر: بينا أنا سائر بجنبات بدر إذ خرج رجل من حفرة، في عنقه سلسلة، فناداني يا عبد الله اسقني، فلا أدري عرف اسمي أو دعاني بدعاء العرب، وخرج رجل من ذلك الحفير في يده سوط، فناداني يا عبد الله لا تسقه فإنه كافر، ثم ضربه بالسوط فعاد إلى حفرته، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - مسرعا فأخبرته، فقال لي: ((أو قد رأيته؟))…
ابن عباس: كان سيما الملائكة يوم بدر عمائم بيض قد أرسلوها إلى ظهورهم، ويوم حنين عمائم حمر، ولم تقاتل الملائكة في يوم إلا يوم بدر، إنما يكونون عددا ومددا لا يضربون (1). للكبير بضعف.
وفي رواية: لم تقاتل الملائكة إلا يوم بدر، وفيما سواه إمدادا، وكان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فرسان أحدهما للمقداد والآخر لأبى مرثد (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلى ناولني كفا من حصباء، فناوله فرمى به وجوه القوم، فما بقى أحد من القوم إلا امتلأت عيناه من الحصباء، فنزلت {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى} [الأنفال: 17] (1). للكبير.
وعنه: قلت لأبي: يا أبت، كيف أسرك أبو اليسر؟ ولو شئت لجعلته في كفك، قال يا بنى: لا تقل ذاك، لقد لقيني وهو أعظم في عينى من الخندمة. للكبير بضعف (1).
وعنه: كان الذي أسر العباس أبو اليسر، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((كيف أسرته))؟ فقال: أعانني عليه رجل ما رأيته قبل ولا بعد، هيئته كذا وكذا، قال: لقد أعانك عليه ملك كريم، فقال للعباس: ((افد نفسك وابن أخيك عقيلا ونوفل بن الحارث وحليفك عتبة))، قال: فإني كنت مسلما قبل ذلك وإنما استكرهوني، قال: ((الله أعلم بشأنك،…
على: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر: ((من استطعتم أن تأسروه من بني عبد المطلب فإنهم خرجوا كرها)) (1). لأحمد والبزار.
أبو رافع: كنت غلاما للعباس، وكنت أسلمت أنا وأم الفضل والعباس، وكان يكتم إسلامه مخافة قومه، وكان أبو لهب تخلف عن بدر، وبعث مكانه العاص بن هشام، فلما جاء الخبر كبت الله أبا لهب، وإني لفي حجرة زمزم أنحت أقداحي وعندي أم الفضل، إذ جاء الفاسق أبو لهب يجر رجليه حتى جلس عند الحجرة، فقال: هذا أبو سفيان بن الحارث، وقال له: هلم…
ابن عباس: فادى النبي - صلى الله عليه وسلم - أسارى بدر وفداء كل رجل منهم أربعة آلاف، وقتل عقبة بن أبي معيط قبل الفداء، قام إليه على فقتله صبرا قال: من للصبية يا محمد؟ قال: ((النار)) (1). للكبير والأوسط برجال الصحيح.
ابن مسعود: أن الثمانية عشر الذين قتلوا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر جعل الله أرواحهم في جوف طير خضر تسرح في الجنة (1). للكبير مطولا.
ابن عباس: كان لواء النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر مع علي، ولواء الأنصار مع سعد بن عبادة (1). للكبير.