أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1–13 من 13
عبد الله بن شقيق: عمن سمع النبي - صلى الله عليه وسلم -: وقد قال له رجل: من هؤلاء؟ قال: ((المغضوب عليهم))، وأشار إلى اليهود، فقال: ومن هؤلاء؟ قال: ((الضالون)) يعني: النصارى. لأحمد مطولا (1).
ابن عمرو بن العاص: رفعه: ((ما من مولود يولد إلا وهو مكتوب في تشبيك رأسه خمس آيات من فاتحة الكتاب)). للأوسط بلين (1).
أبو هريرة: رفعه ((قيل لبني إسرائيل {وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم} [البقرة: 58]، فبدلوا، فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم، وقالوا حبة في شعرة)). للشيخين والترمذي (1).
وعنه: رفعه: ((إن بني إسرائيل لو أخذوا أدنى بقرة لأجزأت عنهم)). للبزار بضعف (1).
ابن عباس: إن يهود كانوا يقولون: هذه الدنيا سبعة آلاف سنة، وإنما نعذب لكل ألف سنة يوما في النار، وإنما هي سبعة أيام معدودة، فأنزل الله تعالى: {وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة} [البقرة: 80] الآية. للكبير (1).
عامر بن ربيعة: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر في ليلة مظلمة فلم ندر أين القبلة فصلى كل رجل منا على حياله، فلما أصبحنا ذكرنا ذلك له - صلى الله عليه وسلم -، فنزلت {فأينما تولوا فثم وجه الله} [البقرة: 115]. للترمذي (1).
ابن عباس: {رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر} [البقرة: 126] كان إبراهيم احتجرها دون الناس، فأنزل الله: {ومن كفر} [البقرة: 126] أيضا فأنا أرزقهم كما أرزق المؤمنين، {أمتعهم قليلا ثم أضطرهم إلى عذاب النار} ثم قرأ ابن عباس: {كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك}…
البراء: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده - أو قال: أخواله من الأنصار - وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت، وأنه صلى أول صلاة صلاها صلاة العصر، وصلى معه قوم فخرج رجل ممن صلى معه، فمر على أهل مسجد وهم راكعون، فقال: أشهد بالله لقد…
وفي رواية: أنه مات على القبلة قبل أن تحول رجال، وقتلوا، فلم ندر ما نقول فيهم فأنزل الله تعالى: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} [البقرة: 143] (1).
وفي أخرى: وكان - صلى الله عليه وسلم - يحب أن يوجه إلى الكعبة فأنزل تعالى {قد نرى تقلب وجهك في السماء} [البقرة: 144] فتوجه نحو الكعبة فقال السفهاء- وهم اليهود-: {ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} [البقرة: 142]. للشيخين والترمذي والنسائي نحوه (1).
ولمسلم، وأبى داود نحوه عن أنس، وفيه: فمر رجل من بني سلمة وهم ركوع في صلاة الفجر نحو بيت المقدس، فقال: ألا إن القبلة قد حولت إلى الكعبة، مرتين، فمالوا كما هم ركوعا إلى الكعبة (1).
أبو سعيد رفعه: ((يجيء نوح وأمته، فيقول الله: هل بلغت؟ فيقول: نعم أي رب، فيقول لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: لا ما جاءنا من نبي فيقول لنوح: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، فنشهد أنه قد بلغ، هو قوله تعالى: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس})) [البقرة: 143]. للترمذي والبخاري بلفظه (1).
ابن عباس: في قوله تعالى: {الذين إذا أصابتهم مصيبة} [البقرة: 156] الآية، أخبر الله تعالى أن المؤمن إذا أسلم لأمر الله ورجع فاسترجع عند المصيبة، كتب له ثلاث خصال: الصلاة من الله، والرحمة، وتحقيق سبيل الهدى، وقال - صلى الله عليه وسلم -: ((من استرجع عند المصيبة جبر الله مصيبته وأحسن عقباه)). للكبير (1).